أخبارإدماج مفاهيم التغير المناخي والنجاعة الطاقية ضمن المناهج الأكاديمية رهان رئيسي للتنمية المستدامة…

أخبار

27 أكتوبر

إدماج مفاهيم التغير المناخي والنجاعة الطاقية ضمن المناهج الأكاديمية رهان رئيسي للتنمية المستدامة (مدير المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية)

الرباط/27 أكتوبر2016/ومع/ قال مدير المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية، السيد حسن رضوان، اليوم الخميس، بالرباط، إن إدماج مفاهيم التغير المناخي والنجاعة الطاقية ضمن المقررات الأكاديمية رهان رئيسي للتنمية المستدامة.

وأكد السيد حسن رضوان، خلال افتتاح ندوة دولية حول التغيرات المناخية والانتقال الطاقي على المستوى الترابي، أن المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بالرباط منخرطة بشكل كبير في تعزيز الطاقات المتجددة، وذلك من خلال تبني إصلاح كبير على مستوى المقررات البيداغوجية للمدرسة وإطلاق وحدة للتدريس والبحث والخبرة في مجال الطاقة وللتكنولوجيا والهندسة ومختبر موجه للحلول الثابتة في مجال البناء بتعاون مع الوكالة الوطنية لتنمية الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية والوكالة المغربية للطاقة الشمسية والوكالة الألمانية للتعاون الدولي.

وأشار إلى أن مهمة أي مدرسة للهندسة المعمارية لا يجب أن تقتصر على تكوين واضعي تصاميم بل أيضا مهندسين معماريين واعين بأهمية النجاعة الطاقية وبالدور الذي تضطلع به الطاقات المتجددة.

وأضاف أن الندوة، التي ستمكن من إرساء إطار للتشاور بين مختلف الفاعلين، تتناول عدة مواضيع، من قبيل “المدن والمجالات الترابية في مواجهة لتغيرات المناخية” و”علاقة الهندسة المعمارية والتعمير بالنجاعة الطاقية”، إضافة إلى تنيظم مائدة مستديرة حول “أداة وإرساء وتمويل الانتقال الطاقي بالمغرب”.

من جهته، قال منسق قطاع الطاقة بالوكالة الألمانية للتعاون الدولي، فليب سيموني، إن الوكالة وقعت اتفاقية إطار للشراكة مع المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية في مجال الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية المطبقة في التصميم الحضري والهندسة المعمارية.

وأضاف أنه ” في إطار هذه الشراكة نظمنا العديد من الأنشطة ومنها على الخصوص دورة تكوينية لفائدة أساتذة المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية حول النجاعة الطاقية وإدماج الطاقات المتجددة في البناء ودورة تكوينية حول الاستيعاب الدينامي الحراري للمباني ونشر دليل حول إدماج النجاعة الطاقية في البناء بالمغرب وتعزيز قدرات المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية في مجال التوثيق والمختبر، بالإضافة إلى تنظيم برامج للتبادل مع جامعات أوروبية”.

وعبر سيموني عن الأمل في أن تصبح كل القرارات والتوصيات التي صدرت بخصوص الطاقة، واقعا ملموسا بعد مؤتمر (كوب 22).

من جانبه، نوه المدير العلمي بمدرسة المهندسين بمدينة باريس، دياب يوسف، بالشراكة القائمة بين مدرسة باريس والمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية، بهدف جعل المهندسين المعماريين فاعلين رئيسيين في التنمية .

وأكد أن نجاح مؤتمر (كوب 22) سيمكن من تجسيد القرارات التي تم اتخاذها في مؤتمر (كوب 21)، مشيرا إلى أن (كوب 21) كان مؤتمر قرارات فيما سيكون (كوب 22) مؤتمر التنفيذ العملي.

وقد مكنت هذه الندوة، التي نظمت بمبادرة من المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بالرباط، بشراكة مع مدرسة المهندسين بمدينة باريس والتعاون الألماني بالمغرب، وحظيت بعلامة “كوب 22″، من تبادل التجارب والممارسات الفضلى المتعلقة بالتهيئة والتعمير والهندسة المعمارية والهندسة الحضرية في علاقة بالتغيرات المناخية والانتقال الطاقي.

وتميز هذا اللقاء الذي نظم تحت شعار ” من كوب21 إلى كوب22، التغيرات المناخية والانتقال الطاقي في المجالات الترابية” بحضور ثلة من الباحثين والفاعلين من القطاعين العام والخاص والمهنيين وكذا ممثلين عن المجتمع المدني.

ت/بك

اقرأ أيضا