أخبارإشكالية التغيرات المناخية وتأثيراتها على الانظمة الايكولوجية بمناطق الواحات محور لقاء بالرشيدية

أخبار

28 أكتوبر

إشكالية التغيرات المناخية وتأثيراتها على الانظمة الايكولوجية بمناطق الواحات محور لقاء بالرشيدية

الرشيدية 28 أكتوبر 2016 /ومع/ التأم اليوم الجمعة بالرشيدية ثلة من الباحثين والجامعيين والمهتمين بالشأن البيئي لتدارس اشكالية التغيرات المناخية وتأثيراتها على الانظمة الايكولوجية بمناطق الواحات.

ويندرج هذا اللقاء، الذي تنظمه على مدى يومين جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، بتعاون مع مركز طارق بن زياد للدراسات والابحاث بالرشيدية في موضوع “التغيرات المناخية والتنمية المستدامة بالواحات المغربية”، في إطار التحضيرات الجارية لقمة الأطراف في الاتفاقية الإطار حول التغيرات المناخية (كوب 22) التي ستحتضنها مدينة مراكش خلال شهر نونبر المقبل.

وجاء في الورقة التقديمية للقاء أن احتضان المغرب لقمة المناخ يجسد المكانة التي يحظى بها لدى المجتمع الدولي ومدى اهتمامه بقضايا الانسانية وانخراطه الفعلي والايجابي في كسب رهانات وتحديات التنمية الترابية المستدامة، مبرزة أن العوامل التي “تساهم في تحقيق الاهداف تكمن في الانخراط الواسع والتعبئة الشاملة لكافة الفاعلين على جميع المستويات”.

وانطلاقا من الوعي بكون الجماعات الترابية تحتل اليوم مكانة جوهرية في السياسات المرتبطة بالتغيرات المناخية بالنظر للاختصاصات الموكولة لها في تدبير العديد من المجالات المتعلقة بالبيئة، فان انخراط هذه الجماعات في الاعداد لقمة المناخ بمراكش والمساهمة في انجاحها وبلورة نتائجها يعد امرا لامحيد عنه.

وأكدت أن اختيار هذا الموضوع راجع، بالأساس، الى كون الموارد المائية تشكل عصب الحياة بالواحات، واعتبارا للسياسة المائية التي نهجها المغرب والجهود المبذولة في هذا الاطار. كما أن ندرة المياه وخاصة في القطاعين الفلاحي والسياحي تجعلها من الانشطة الاكثر استهلاكا للموارد المائية علاوة على تنامي الوعي باشكالية الماء وتدبيره وتعدد المبادرات قصد التكيف مع الوسط المناخي والبيئي بالواحات.

ويتضمن برنامج اللقاء عددا من الجلسات العلمية تهم “التغيرات المناخية واستراتيجيات التكيف والتنمية بالواحات” من خلال موضوعات “السياسة المناخية بالمغرب” و”مشروع التكيف مع التغيرات المناخية بمناطق الواحات” و”حوض زيز وتأثير التغيرات المناخية” و”مشروع التكيف مع التغيرات المناخية: الخطارات ودورها في حماية الفرشة المائية بحوض كير –زيز-غريس” و”الواحات المغربية: الواقع والآفاق في ظل التقلبات المناخية”.

وتتطرق الجلسة الثانية ل “تداعيات التغيرات المناخية على الأمن الإنساني” من خلال موضوعات “الماء والطاقة والأمن الغذائي بالواحات المغربية” و”منطقة زاكورة بين التغيرات المناخية والتحولات السوسيو- مجالية” و”مياه الري في المجالات الواحية في ظل التغيرات المناخية: دراسة حالة واحات زاكورة” و”الماء وتحديد المجال لدى قبيلة أيت يزدك بحوض زيز”.

وتتناول الجلسة الثالثة “آثار التغيرات المناخية على الموارد المائية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية” من خلال موضوعات “السياحة البديلة وحماية المجالات الهشة والعطوبة: “حالة واحات تافيلالت الكبرى” و”النخيل كمورد اقتصادي رئيسي بواحات تافيلالت: بين إكراه التغيرات المناخية وجهود كسب رهان التنمية المحلية المستدامة” و”وثائق التخطيط العمراني بالمجال الواحي المغربي، أي استحضار للبعد البيئي: حالة واحتي تودغى ودادس” و”الظاهرة العمرانية بالمجال الواحي: الخصائص، التحديات ورهانات التنمية المجالية المندمجة” و”التراث المائي بتافيلالت دروس وعبر” و”التغيرات المناخية وانعكاساتها على الموارد المائية بالمغرب: حالة واحات درعة تافيلالت” و”الفرشة المائية القرب سطحية بواحة دادس: الواقع والتوقعات”.

ج/ح أ /ل م

اقرأ أيضا