أخبارالأزمة البيئية التي يعرفها العالم حاليا تتطلب مقاربة شمولية متعددة الأبعاد (باحث جامعي)

أخبار

22 أكتوبر

الأزمة البيئية التي يعرفها العالم حاليا تتطلب مقاربة شمولية متعددة الأبعاد (باحث جامعي)

الدار البيضاء 22 أكتوبر 2016/ومع/ اعتبر الباحث الجامعي علي بنمخلوف، اليوم السبت بالدار البيضاء، أن الأزمة البيئية التي يعرفها العالم حاليا تتطلب مقاربة شمولية متعددة الأبعاد والمستويات، باعتبار أنها أزمة تتجاوز حدود الدول الأكثر تصديرا للغازات الدفيئة.

وقال بنمخلوف الأستاذ بجامعة باريس –شرق كريتيل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش اختتام أشغال الملتقى الذي نظمته على مدى يومين مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية في موضوع “التحديات المناخية الأنظمة البيئية والتغيرات المناخية”، إنه في الوقت الذي تسارعت فيه وتيرة التغيرات المناخية وتطورت حدتها، أصبح من اللازم العمل على حماية الموارد الطبيعية، والحفاظ على تنوعها.

وأبرز أن الاختيارات التقنية والتنظيمية والاقتصادية والسياسية لمواجهة الأزمة الإيكولوجية، ينبغي أن تواكبها تدابير أخرى تشمل بالخصوص توسيع قاعدة المعطيات، من خلال “دراسات تأثير” تسهم في تعزيز القدرة على إعادة إحياء مختلف المنظومات الحية.

وأشار في هذا السياق إلى أن تأثيرات التغيرات المناخية، والمس بالتنوع الحيوي، يتسببان في تدهور ظروف عيش السكان، بفعل ندرة الموارد الطبيعية، وبالتالي نقص الموارد الغذائية.

وبعد أن أبرز مجموعة من المخاطر التي تهدد الحياة على كوكب الأرض، شدد بنمخلوف على أهمية بلورة رؤية أخلاقية وعادلة تجاه الساكنة المحلية، وضرورة إدماجها في كل الأوراش البيئية للاستفادة من خبراتها ومهاراتها في التعامل مع الموارد الطبيعية.

وتجدر الإشارة إلى أن برنامج هذا الملتقى العلمي، الذي تواصل على مدي يومين، تضمن مناقشة مواضيع همت طبيعة الحياة على كوكب الأرض، وكيفية إعادة التفكير في المصلحة المشتركة، ومسؤولية الجميع في مواجهة تحديات المحافظة على البيئة، وإشكاليات تدبير الندرة والتكيف مع المتغيرات المناخية بالمجتمعات القروية بالمغرب، واستراتيجيات التكيف مع التغيرات المناخية.

ت/نز/رأ

اقرأ أيضا