أخبارالإمارات تؤكد دعمها للمغرب من أجل ضمان نجاح مؤتمر (كوب 22) بمراكش (وزير)

أخبار

23 أكتوبر

الإمارات تؤكد دعمها للمغرب من أجل ضمان نجاح مؤتمر (كوب 22) بمراكش (وزير)

أبوظبي/23 أكتوبر 2016/ومع/ جدد ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة الإماراتي، اليوم الأحد بأبوظبي، التأكيد على دعم دولة الإمارات العربية المتحدة للمملكة المغربية من أجل ضمان نجاحها في تنظيم مؤتمر الأطراف الثاني والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 22)، الذي تستضيفه مراكش الشهر القادم.

وقال ثاني بن أحمد الزيودي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش المؤتمر الصحفي الذي نظمته وزارة التغير المناخي والبيئة بخصوص مؤتمر (كوب 22)، “إننا متأكدون من نجاح المغرب في تنظيم مؤتمر الأطراف، ولهم منا كل الدعم من أجل ضمان نجاح المؤتمر”.

وعبر الوزير الإماراتي عن الأمل في أن يشكل مؤتمر مراكش البداية الحقيقية لتفعيل التزامات اتفاق باريس من أجل مواجهة التغير المناخي.

وأشار ثاني بن أحمد الزيودي خلال المؤتمر الصحفي إلى الأهمية التي يكتسيها (كوب 22)، مؤكدا أنه يعد “محطة مفصلية” على مستوى تنفيذ مقتضيات اتفاق باريس والذي يتطلب تحقيقها عملا متواصلا على مدى السنوات القادمة.

وأبرز وزير التغير المناخي والبيئة حرص بلاده على المشاركة في مؤتمر مراكش بوفد ضخم يضم وزراء وممثلين عن القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية والجامعات والخبراء والشباب، مذكرا بقوة ومتانة العلاقات البناءة القائمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية على جميع المستويات.

وأكد استعداد الإمارات للمشاركة بفعالية في مختلف الأنشطة والتظاهرات التي سيتم تنظيمها بمناسبة (كوب 22) في أفق ضمان النجاح الكامل لهذه القمة العالمية.

وأشار إلى أن المشاركة في المؤتمر ستمكن الإمارات من استعراض تجاربها الناجحة وخبراتها في مجال التصدي للتغير المناخي والاستثمار في الطاقات المتجددة.

ومن جهته، أكد فهد الحمادي مدير إدارة التغير المناخي في وزارة التغير المناخي والبيئة أن دولة الامارات ستنظم عدة أنشطة خلال مؤتمر مراكش، من بينها على الخصوص حلقة شبابية بحضور السيدة شمة بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة الدولة لشؤون الشباب.

وأضاف أن المشاركة الإماراتية ستشمل إطلاق عدد من المبادرات، إلى جانب استعراض جهود الدولة في مجال الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وتغير المناخ، بمشاركة الشباب والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص ومختلف فئات المجتمع.

º

د/حخ

اقرأ أيضا