أخبارالبرتغال تصدق على اتفاق باريس بشأن تغير المناخ

أخبار

30 سبتمبر

البرتغال تصدق على اتفاق باريس بشأن تغير المناخ

لشبونة 30/09/2016 (ومع), صدقت البرتغال على اتفاق باريس بشأن تغير المناخ بعد موافقة البرلمان عليه اليوم الجمعة، لتصبح بذلك سابع بلد أوروبي ينضم إلى هذه المعاهدة الدولية.

وينص الاتفاق، الذي تم التوصل إليه في دجنبر 2015 بباريس، على الحد من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري الأصل في التغيرات المناخية التي يمكن أن تؤدي إلى ظواهر شديدة كموجات الحرارة والأمطار الغزيرة.

وقال وزير البيئة، جواو ماتوس فرنانديز، بهذا الخصوص، “إنه التحدي الرئيسي الذي يواجه كوكب الأرض. وأنا مقتنع بأن هناك في البرتغال توافق في الآراء بشأن هذه القضية”.

ووحده الحزب الشيوعي البرتغالي، أحد حلفاء حكومة الأقلية الاشتراكية، امتنع عن التصويت، معتبرا أن اتفاق باريس “لا يحمل المسؤولية للملوث الرئيسي، ومعظم البلدان المتقدمة” الأخرى.

وجاء هذا التصويت في وقت أعطى فيه 28 بلدا بالاتحاد الاوروبي الجمعة الضوء الأخضر لتسريع التصديق على المعاهدة نيابة عن الاتحاد الأوروبي، دون انتظار أن ينهي كل بلد من ال28 مسلسله الوطني.

وقبل البرتغال، عدد قليل فقط من الأعضاء في الاتحاد الأوروبي (النمسا وفرنسا والمجر وسلوفاكيا ومالطا) صدقوا على الاتفاقية على المستوى الوطني.

وسيتعين التصديق على اتفاق باريس، الذي يهدف إلى احتواء الاحترار تحت أقل من درجتين مئويتين فوق مستوى ما قبل الثورة الصناعية، من قبل نحو 55 بلدا تمثل 55 بالمائة على الأقل من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وتم فعلا الوفاء بالشرط الأول فيما الثاني على وشك أن يتحقق، إذ أعلنت الهند وكذا كندا التصديق الوشيك على هذا الاتفاق. وكان 61 بلدا يمثلون نحو 48 بالمائة من الانبعاث إلى غاية 29 شتنبر قد صدقت على هذا النص.

ويمثل البرتغال نحو 0,12 بالمائة من الانبعاثات العالمية من الغازات المسببة للاحتباس الحراري، ب65 مليون طن سنويا، ونحو 12 بالمائة من إجمالي هذه الانبعاثات في إطار الاتحاد الأوروبي.

اقرأ أيضا