أخبارالتأكيد على أهمية تبني منهجية تجعل القطاع الفلاحي قاطرة للتنمية بالقارة الافريقية ( مؤتمر) (2/2)

أخبار

29 سبتمبر

التأكيد على أهمية تبني منهجية تجعل القطاع الفلاحي قاطرة للتنمية بالقارة الافريقية ( مؤتمر) (2/2)

أما السيد ستيفال إيغل، الكاتب العام لمجموعة ” أبريل ” التي تشارك في هذه المبادرة، فأبرز، من جانبه، أن القارة الافريقية التي تعرف ارتفاعا في ساكنتها، مدعوة الى رفع التحديات المتعلقة بتنمية اقتصادهها، موضحا أن المبادرة التي اقترحها المغرب من شأنها أن تسمح بالتوصل الى مشاريع جديدة لرفع التحديات التي يعرفها القطاع الفلاحي الافريقي.

وأضاف ان هذه المبادرة الثلاثية تتسم بجانبها العملي باعتبارها خطة عمل أساسية من خلال فلسفتها في البحث عن النتائج، من منطق ارساء مشاريع وبناء شراكات فاعلة من أجل تنمية هذه القارة.

ومن جانبه، أبرز السيد برنارد جيرو رئيس ” ليفليهودس” في كلمة له باسم المقاولات والشركات التي تدعم المبادرة الثلاثية، أن هذه المبادرة لا يمكن أن تنجح الا في اطار شراكة تجمع بين القطاعين العام والخاص بالاضافة الى المجتمع المدني، معربا عن قناعته أنه من خلال هذه المبادرة، يتعين مواصلة الاستثمار في القطاع الفلاحي، لكي يصل الى صغار الفلاحين، والتركيز في هذه الاستثمارات على التكنولوجيا في تثمين مشاريع ومنتوجات تدعم هذه الفئة من صغار الفلاحين.

وطالب بالعمل على جعل السلسلة الغذائية أداة رافعة بالنسبة للمزارعين في اطار منطق رابح- رابح، فضلا عن الاستثمار في تكوين الشباب من خلال شراكات بين القطاعين الخاص والعام، حيث – يقول السيد برنارد جيرو- أن هذه المبادرة الثلاثية تشكل النموذج الأمثل بالنسبة لهذه الشراكة.

ومن جهته، أوضح رئيس مجلس الادارة الجماعية للقرض الفلاحي، أن الأبناك تشكل حلقة أساسية في اطار برامج المبادرة الثلاثية، متسائلا عن كيفية الربط بين الأرقام المالية الكبيرة وبين أكبر عدد من المزارعين. وقال في هذا الصدد إن المغرب تمكن من تحقيق هذا الهدف من خلال مخطط المغرب الاخضر.

وأبرز في هذا السياق، أن هذا المخطط يتكون من ركيزتين أساسيتين الاولى مرتبطة بالاستثمارات المالية والأعمال حول مفهوم الزراعة الصناعية والثاني يستند الى تنمية العالم القروي ومعالجة اشكالية التنمية القروية من خلال العناية بصغار الفلاحين.

وأشار الى ان مخطط المغرب الأخضر سمح ببلورة خطط زراعية للتنمية الفلاحية يمكن استغلالها في اطار المبادرة الثلاثية، مستعرضا الدور الذي تقوم به مجموعة القرض الفلاحي للنهوض بهذا القطاع ومساعدة صغار الفلاحين في تجاوز الاكراهات التي يعانون منها.

تجدر الإشارة الى أن هذا اللقاء الرفيع المستوى، الذي يلتئم فيه عدد من الوزراء الافارقة بالاضافة الى خبراء وممثلين عن مؤسسات دولية من بينها منظمة الأمم المتحدة للزراعة والتغذية( الفاو)، والبنك الدولي، والبنك الافريقي للتنمية، يهدف الى توحيد جميع الجهات الفاعلة في ميدان التنمية الفلاحية ومكافحة التغيرات المناخية حول مبادرة تكييف الفلاحة بافريقيا.

وستسمح هذه المبادرة بتقاسم الحلول والممارسات الفلاحية الفضلى من أجل تعميمها على القارة الافريقية وإيجاد حلول ملموسة لمسألة التمويل. كما تسعى الى أن تكون في خدمة مصالح القارة الافريقية من أجل أن تصير هذه الأخيرة فاعلا أساسيا في القضايا المرتبطة بالبيئة.

وتقترح هذه المبادرة الاشتغال على محور المفاوضات من أجل جعل تكييف الفلاحة بافريقيا في صلب رهانات القمة العالمية للمناخ والحصول على توزيع عادل للميزانيات المرصودة للتغيرات المناخية بين تكييف وتخفيف، ثم محور الحلول من أجل تشجيع والنهوض بتنفيذ المشاريع الخلاقة في مجال تدبير التربة والاستعمال الرشيد للمياه الفلاحية وتدبير المخاطر المناخية وتقوية القدرات والحلول المرتبطة بالتمويل.

ج/ صع

اقرأ أيضا