أخبارالتغيرات المناخية وتأثيرها على إقليم قلعة السراغنة محور ملتقى إقليمي

أخبار

26 أكتوبر

التغيرات المناخية وتأثيرها على إقليم قلعة السراغنة محور ملتقى إقليمي

مراكش/26 أكتوبر 2016/ومع/ شكل موضوع التغيرات المناخية وتأثيرها على إقليم قلعة السراغنة محور أشغال ملتقى إقليمي احتضنته المدينة يومي 25 و26 أكتوبر الجاري، بمبادرة من المركز الجامعي التابع لجامعة القاضي عياض.

وتهدف هذه التظاهرة، التي نظمت بشراكة مع عمالة إقليم قلعة السراغنة، والمجلس الإقليمي، والجماعة الترابية لمدينة قلعة السراغنة، ومجلس جهة مراكش-أسفي، إلى تحسيس مختلف الفاعلين الترابيين بمضامين اتفاق الأطراف “كوب21″ وأهميته.

كما يروم هذا الملتقى تعبئة مختلف الفاعلين من أجل الانخراط في خطة عمل مشتركة تحترم مخرجات الاتفاق السابق للتحضير لمؤتمر الأطراف “كوب 22″ الذي ستحتضنه مدينة مراكش، بالاضافة الى صياغة توصيات واستراتيجية للتنمية المستدامة بالإقليم توازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية وضرورة الحفاظ على البيئة بمختلف مكوناتها.

واستعرض عامل الإقليم السيد محمد صبري، خلال افتتاح هذا الملتقى، المجهودات التي بذلها المغرب بتوجيهات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس للحفاظ على البيئة منذ قمة ريو أو قمة الأرض سنة 1992، مشيرا الى مختلف الإجراءات المؤسساتية، وذلك بإحداث هيئات تعنى بالبيئة، والقانونية من خلال تكييف القوانين الوطنية مع تعهدات المملكة فيما يخص الجانب البيئي.

وشدد على ضرورة تنسيق الجهود وتقاسم الأفكار وإغنائها لصياغة برنامج عمل إقليمي تنموي بشقين متوازيين ومترابطين، أولهما ثورة تنموية أساسها العنصر البشري، وثانيهما الحفاظ على البيئة والثروة للأجيال القادمة.

وأجمعت باقي التدخلات على أهمية وضع استراتيجية واضحة تشمل عدة جوانب، من ضمنها التحسيس والتعبئة بأهمية الحفاظ على البيئة والمناخ لما لذلك من أثر إيجابي ونوعي على الحياة البشرية، والانخراط الفردي والجماعي والمؤسساتي، وخلق أفكار تترجم لمبادرات تروم التخفيف من الاحتباس الحراري واستبدال الطاقات المساهمة فيه، بطاقات جديدة ونظيفة في أفق تحقيق نسبة 52 في المائة من الاحتياجات الطاقية من خلال الطاقات النظيفة.

ج/صع/

دك

اقرأ أيضا