أخبارالتكوين العلمي للمهندس كفيل بالاستجابة للتحديات التي تطرحها التغيرات المناخية (رئيس جامعة محمد…

أخبار

14 أكتوبر

التكوين العلمي للمهندس كفيل بالاستجابة للتحديات التي تطرحها التغيرات المناخية (رئيس جامعة محمد الخامس)

الرباط/14 اكتوبر 2016/ومع/أكد رئيس جامعة محمد الخامس، السيد سعيد أمزازي، أن التكوين العلمي للمهندس الذي يتقن تطبيقات ولغات التكنولوجيا هو الكفيل بالاستجابة للتحديات العديدة التي تطرحها التغيرات المناخية.

وأوضح السيد امزازي، في لقاء علمي حول “الهندسة في مواجهة التغيرات المناخية من أجل تنمية مستدامة”، أن التكوين العلمي للمهندس يستجيب بذلك لهذه التحديات “من خلال تقديم حلول ملائمة، لا سيما في ما يتعلق بالطاقات المتجددة، تشمل تدابير ناجعة في مواجهة التغيرات المناخية وتجويد المسارات الصناعية والفلاحية من أجل خفض انبعاثات الغازات الدفيئة والتقليص من آثار التغيرات المناخية على البيئة”.

وأبرز أن هذا اللقاء العلمي يمثل فرصة سانحة بالنسبة للجامعيين والباحثين لتبادل تجاربهم وخبراتهم باقتراح حلول واقعية وملموسة بهدف التقليص من تأثيرات التغيرات المناخية والتكيف معها.

من جهته، قال مدير المدرسة المحمدية للمهندسين، السيد مولاي العربي عبيدي، أن هذه الندوة، التي تشكل مناسبة للنقاش والتبادل الغني حول المعارف المتعلقة بإسهام الهندسة في التقليص والتكيف مع آثار التغيرات المناخية والتنمية المستدامة، تمثل فرصة لجمع الصناعيين والخبراء والباحثين من مختلف المؤسسات للنقاش وتوحيد جهودهم بشأن تأثير التغيرات المناخية على البيئة.

وهذه الندوة، الرامية الى تبادل نتائج البحث والتجارب الصناعية وتدارس القضايا المتعلقة بمجالات الطاقة والبيئة والماء وتدبير النفايات وجودة الهواء من أجل المساهمة في التكيف والتقليص من تأثير التغيرات المناخية، بمثابة أرضية لتبادل المعارف حول إسهام الهندسة في خفض أثر التغيرات المناخية من أجل تنمية مستدامة تستجيب لمتطلبات النمو الاقتصادي الناجع والعادل اجتماعيا والنظيف ايكولوجيا.

وشملت أشغال هذه التظاهرة التي احتضنتها المدرسة المحمدية للمهندسين محوري نقاش يتعلقان ب “الهندسة في مواجهة التغيرات (المناخية) من أجل تنمية مستدامة”، و”الهندسة والتقليص والتكيف مع التغيرات المناخية: الماء والنفايات”.

ويندرج هذا اللقاء، المنظم بدعم من جامعة محمد الخامس بالرباط بشراكة مع اليونيسكو وعدد من مكاتب الدراسات والشركات، في إطار اللقاء الدولي الخامس المسمى “البيئة والتنمية المستدامة” التابع لكوب 22 والمنظم من طرف الجمعية المغربية للبيئة والتنمية المستدامة و7 شركاء جامعيين.

ت/ب ش

/ال

اقرأ أيضا