أخبارالتكيف مع التغيرات المناخية، محور مركزي ضمن خارطة طريق الرئاسة المغربية لكوب 22 (السيد الحافي)

أخبار

27 سبتمبر

التكيف مع التغيرات المناخية، محور مركزي ضمن خارطة طريق الرئاسة المغربية لكوب 22 (السيد الحافي)

الصخيرات 27 شتنبر 2016/ومع/أكد مندوب مؤتمر كوب 22، السيد عبد العظيم الحافي، اليوم الثلاثاء بالصخيرات، أن قضية التغيرات المناخية تشكل محورا مركزيا ضمن خارطة طريق الرئاسة المغربية للمؤتمر بالنظر إلى حساسيتها، وأيضا للارتباط القائم بين التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وقال السيد الحافي خلال افتتاح اليوم العلمي حول “مقاييس التكيف .. إجراء من أجل نتائج ملموسة”، إن رهان هذا اللقاء يكمن في تحديد السبل الكفيلة بقياس آثار التكيف، من جهة، وبلورة سياسات وطنية من شأنها مواجهة آثار الهشاشة المرتبطة بالتغيرات المناخية.

وفي هذا السياق، دعا مندوب كوب 22 إلى التوفيق بين المقاربات الموضوعاتية التي تسمى كلاسيكية (الموارد المالية والأراضي …) والمقاربات القطاعية (السياحة والتعمير …) والمقاربة المجالية، مؤكدا أنه إذا كان للتخفيف من التغيرات المناخية طابعا كونيا، فإن قضية التكيف تصمم على المستوى المحلي والجهوي.

وخلال جلسة عامة حول “مقاييس التكيف لدى القطاع المالي .. الفرص والتحديات”، أبرز خبير التكيف والمناخ بالوكالة الفرنسية للتنمية، نيكولاس روسان، أنه يتعين على المؤسسات المالية أن تتوفر على وسائل لتحليل آثار مبادراتها التمويلية على دعم البلدان والجماعات المحلية من أجل إدماج تحديات الهشاشة أمام التغيرات المناخية ضمن مختلف مسارات بلورة المشاريع وتخطيط الاستثمارات واتخاذ القرار.

ولاحظ السيد روسان أنه “في أعقاب كوب 21، اتخذت مجموعة من مؤسسات التمويل والتنمية التزامات طموحة في مجال تمويل التكيف”، مؤكدا أنه في حالة عدم مواكبة هذه التمويلات الموجهة للتكيف بمراقبة للجودة فإن هناك “خطرا كبيرا” أن لا ترقى هذه النتائج لهذه الطموحات.

وشدد على أن “مراقبة جودة تمويل التكيف من خلال مقياس أو طريقة ملائمة يعد أمرا أساسيا للغاية”، مبرزا أنه تم بذل مجهود كبير على مستوى تنسيق الإجراءات ولكن لا يوجد إلى حدود اليوم مقياس مشترك لدى المؤسسات المالية والبنوك في هذا المجال.

من جانبه، أشار جوزيف هايدر، كبير الاقتصاديين في مركز الكفاءات حول المناخ ببنك التنمية الألماني “كا إف دابليو”، إلى أن عددا من الطرق المستخدمة حاليا تقوم على عدد الأشخاص المستفيدين من مشاريع التكيف مع التغيرات المناخية، مؤكدا أن هذه الطريقة تبقى محدودة جدا لأنها لا تمكن من قياس نطاق مشاريع التكيف ولا الرقم الدقيق للأشخاص المستفيدين.

ويهدف هذا اللقاء، الذي تنظمه اللجنة العلمية لمؤتمر كوب 22، إلى تشجيع النقاش التقني والعلمي حول موضوع التكيف مع التغيرات المناخية من خلال التركيز بصفة خاصة على مؤشرات القياس.

وتعد المقاييس أداة أساسية من أجل تقييم وبلوغ مستويات عليا من التمويل بغية التمكن من وضع مبادرات ملموسة لصالح التكيف. وعلى عكس التخفيف، لايوجد مؤشر كمي موحد أو عالمي للتكيف ولا يوجد إجماع حول معايير بسيطة وومتجانسة.

ويطمح منظمو هذا اللقاء إلى اقتراح عدد من طرق قياس وتقييم مشاريع التكيف، وإرساء توافق حول أدوات القياس.

ويتمحور هذا الموعد حول 4 جلسات نقاش تتناول إشكالية قياس التكيف من وجهة نظر القطاع المالي، ومفهوم المرونة، والمقاربات القطاعية والروابط مع أهداف التنمية المستدامة، فضلا عن جلسة ختامية.

وسيتم تقديم نتائج هذا اليوم الدراسي للمجتمع الدولي خلال مؤتمر كوب 22 المرتقب في نونبر المقبل بمراكش.

ت/

اقرأ أيضا