أخبارالدعوة الى استحضار البعد البيئي في البرامج السياسية للأحزاب الوطنية (ندوة)

أخبار

23 سبتمبر

الدعوة الى استحضار البعد البيئي في البرامج السياسية للأحزاب الوطنية (ندوة)

مراكش 23 شتنبر 2016/ ومع/ دعا ممثلو عدد من الاحزاب السياسية أمس الخميس بمراكش الى استحضار البعد البيئي في البرامج السياسية للأحزاب الوطنية.

وأكدوا خلال ندوة حول “التغيرات المناخية وقضايا التنمية المستدامة في برامج الاحزاب السياسية”، نظمها بالمدرسة العليا للفنون السمعية البصرية بمراكش، مركز التنمية لجهة تانسيفت والمدرسة العليا للتجارة بمراكش في إطار ندوات “كوب 22″، أن جميع الهيئات السياسية بالمغرب مطالبة بالترافع من أجل تفعيل القوانين والاجراءات المتعلقة بالبيئية، باعتبارها شأنا يهم كافة المغاربة، وتتقاطع فيه مسؤوليات جميع القطاعات.

وبعد أن ذكروا بمقتضيات الدستور المغربي، الذي خص الاحزاب السياسية الوطنية بمكانة مركزية وأناط بها مهاما أساسية سواء تعلق الامر بالعمل التشريعي أو السياسي أو بمشاريع التنمية المستدامة التي تراعي البعد البيئي والايكولوجي، دعا ممثلو هذه الاحزاب إلى الإنخراط في هذا الورش الوطني وتأطير المواطنين والرفع من درجة وعيهم بقضايا البيئة والتنمية المستدامة والعمل على استحضار البعد البيئي التنموي في العمل التشريعي وبرامجها السياسية المقترحة.

وأكد المشاركون أن احتضان المغرب للقمة العالمية حول التغيرات المناخية “كوب 22” خلال شهر نونبر المقبل من شأنه تحفيز الأحزاب السياسية على وضع سياسات بيئية بنيوية على المدى المتوسط والبعيد محليا ووطنيا وجعل المغرب نموذجا في مجال المحافظة على البيئة ومكافحة التغيرات المناخية.

ومن جهته أكد رئيس مركز التنمية لجهة تانسيفت السيد أحمد الشهبوني، أن موضوع البيئة يحظى بإجماع وطني، مشيرا الى القوانين والإستراتيجيات الوطنية التي اعتمدها المغرب في اطار جهوده الموصولة للمحافظة على البيئة واستعمال الطاقات المتجددة.

ودعا السيد الشهبوني، كافة الجهات المعنية الى ضرورة تفعيل هذه القوانين والعمل على الحد من السلوكات المسببة لانبعاثات الغازات الدفيئة.

ويندرج هذا اللقاء، المنظم بتعاون مع دائرة أصدقاء المعرفة والائتلاف المغربي من أجل العدالة المناخية ، ضمن سلسلة من الندوات حول التغيرات المناخية والتنمية المستدامة تزامنا مع احتضان المغرب لمؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ “كوب 22″، وذلك إسهاما من اللجنة المنظمة في تأطير وتعبئة المجتمع المدني حول هذا الحدث العالمي الهام.
ويسعى المنظمون من خلال هذا اللقاء، الذي عرف مشاركة ممثلي أحزاب الإتحاد الاشتراكي و الاتحاد الدستوري والتقدم والاشتراكية والاصالة والمعاصرة والاستقلال الى جانب فعاليات من المجتمع المدني، إلى فتح حوار جاد مع أهم الأطياف السياسية بالمغرب حول قضايا البيئة والتنمية المستدامة وحول المكانة التي تحتلها هذه القضايا في برامجها السياسية ومنظورها الاستراتيجي للتنمية بمفهومها الشامل.

يذكر أن سلسلة ندوات “كوب 22” تقترح موعدين آخرين لمناقشة موضوع التربية البيئية يوم 22 أكتوبر المقبل وآخر سيخصص لتقييم قمة “كوب 22” يوم 22 نونبر المقبل.

ج/كم

اقرأ أيضا