أخبارالدعوة الى التعبئة الشاملة من أجل إنجاح مؤتمر (كوب 22) باعتباره محطة حاسمة في مواجهة ظاهرة…

أخبار

05 أكتوبر

الدعوة الى التعبئة الشاملة من أجل إنجاح مؤتمر (كوب 22) باعتباره محطة حاسمة في مواجهة ظاهرة التغيرات المناخية (لقاء)

شدد عدد من المشاركين في أشغال جلسة حوارية تندرج ضمن فعاليات الدورة الثامنة للمعرض الدولي لتجهيزات وتكنولوجيات وخدمات البيئة، الذي تحتضنه الدار البيضاء من خامس إلى ثامن أكتوبر الجاري، على التعبئة من أجل انجاح مؤتمر الأمم المتحدة ال22 للاتفاقية الإطار حول التغيرات المناخية (كوب 22) الذي ستحتضنه مدينة مراكش في شهر نونبر المقبل، باعتبارها محطة حاسمة في مسلسل مواجهة الاثار السلبية لظاهرة التغيرات المناخية. واعتبر المتدخلون في مناقشتهم لموضوع “الفضاءات الترابية والتغيرات المناخية” أن المعرض الدولي لتجهيزات وتكنولوجيات وخدمات البيئة في نسخته الثامنة يكتسي أهمية خاصة بالنظر لكونه يتزامن مع مؤتمر الأمم المتحدة ال22 للاتفاقية الإطار حول التغيرات المناخية (كوب 22)، ويشكل بالتالي فرصة أمام المهتمين بقطاع البيئة في هذا المؤتمر لتبادل وتقريب وجهات النظر فيما يتعلق بالتحديات البيئية التي تواجهها البشرية حاليا. وفي هذا السياق، أكد الأكاديمي المغربي عبد الرحمان وردان على ضرورة تضافر الجهود وتكاثفها “حتى نجعل من كوب 22 موعدا كونيا يؤرخ لصفحة مشرقة في مسار تعاطي الإنسان مع كوكب الأرض”، مبرزا أن قمة مراكش ستشكل فرصة لممارسة مزيد من الضغط في اتجاه خلق تلازم بين اتفاق باريس وأجندة 2030 للتنمية المستدامة. وشدد على ضرورة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإنجاح (كوب 22) بمراكش من خلال التقدم في تحقيق الأهداف التي كانت محل توافق عالمي”، معتبرا أن وجهات النظر التي سيتم تبادلها خلال هذا اللقاء، ستشكل فرصة للمساهمة في تفعيل الحوار مع الفاعلين الحكوميين وغير الحكوميين، المهتمين بقطاع البيئة و التنمية المستدامة. من جهته، أعرب عبد الرحيم القصري، الفاعل الجمعوي والعضو في الائتلاف المغربي من أجل العدالة المناخية، عن الأمل في أن يشكل مؤتمر الأمم المتحدة ال22 للاتفاقية الإطار حول التغيرات المناخية (كوب 22)، فرصة لإسماع صوت المجتمع المدني الدولي كشريك لا محيد عنه في تحديد الخطوط العريضة لمخططات كسب المعركة من أجل المناخ. وبعد أن استعرض مختلف المبادرات التي يعتزم المجتمع المدني القيام بها خلال انعقاد مؤتمر (كوب 22)، جدد السيد القصري التأكيد على أن هذا الموعد التاريخي يعد مناسبة للانتقال من الأقوال إلى الأفعال، ويفتح المجال للمبادرات والبرامج العملية في مجال التصدي للتغيرات المناخية لفائدة السكان الاكثر عرضة لتأثيراته السلبية. من جهته، يرى أحمد الكوكبي، عن الوزارة المكلفة بالبيئة، أن موعد (كوب 22) العالمي بمراكش سيشكل فرصة لإطلاق نمط حكامة جيدة أكثر عقلانية، تعطي الأولوية للمبادرات الصديقة للبيئة، التي تولي اهتماما خاصا للقطاعات والمجالات التي تشكل أولوية بالنسبة للدول الأكثر هشاشة خاصة في إفريقيا واسيا. وتشكل الدورة الثامنة للمعرض الدولي لتجهيزات وتكنولوجيات وخدمات البيئة، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبإشراف من الوزارة المكلفة بالبيئة، واجهة مميزة للعروض المغربية والدولية المتعلقة بالتجهيزات والخدمات والتكنولوجيا في قطاعات الماء والنفايات والهواء والطاقة. ويشارك في هذه التظاهرة، التي ستتواصل الى غاية 28 أكتوبر الجاري، كل من ألمانيا والنمسا وبلجيكا والصين وإستونيا وإسبانيا وفرنسا والهند واللكسمبورغ والمغرب والبرتغال وتونس وتركيا. ج/شع/ دك

اقرأ أيضا