أخبارالدول الأقل تقدما تعلن عن مبادرة لتعزيز الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية في البلدان الفقيرة

أخبار

05 أكتوبر

الدول الأقل تقدما تعلن عن مبادرة لتعزيز الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية في البلدان الفقيرة

الرباط 5 أكتوبر 2016 (ومع)، أعلن وزراء البيئة ورؤساء وفود مجموعة الدول الأقل تقدما، المشاركون في مؤتمر الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، الذي انعقد مؤخرا بكنشاسا، عن مبادرة جديدة تتوخى تقوية استخدام الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية في البلدان الأكثر فقرا.

وذكر بيان لمجموعة الدول الأقل تقدما، توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الأربعاء، أنه سيتم إطلاق هذه المبادرة الجديدة المسماة “مبادرة مجموعة الدول الأقل تقدما للطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية من أجل التنمية المستدامة”، خلال مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية (كوب22)، المرتقب شهر نونبر المقبل بمراكش.

وأوضح رئيس المجموعة طوسي مبانو مبانو، حسب البيان، “أن الأمر يتعلق بمبادرة شجاعة، تعد ثمرة للجهود المتظافرة للدول الأقل تقدما، لكي تكون في مقدمة الحملة العالمية لتشجيع الطاقات النظيفة والمتجددة في المستقبل”، مبرزا أن مبادرة كهذه، ستمكن الدول الأقل تقدما من “تجاوز الطاقات الأحفورية عبر توفير أنظمة طاقية عصرية ونظيفة تضمن ازدهار وصون مستقبلنا”.

وأشار إلى أن المصادقة على اتفاق باريس وأهداف التنمية المستدامة، دفعت العالم نحو مرحلة العمل الشامل والتنفيذ، مبرزا في هذا الصدد أن “مبادرة مجموعة الدول الأقل تقدما للطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية من أجل التنمية المستدامة” تشكل جزءا هاما من هذه العملية، كونها تقدم خطوات ملموسة للحد من انعكاسات التغيرات المناخية، مع العمل على تحسيس المجتمعات الدولية الأكثر هشاشة بالمسؤولية تجاه هذه الآفة.

وأضاف رئيس هذه المنظمة التي تضم 48 بلدا، أن غالبية المليار و300 مليون شخص الذين يعانون من عجز على مستوى الطاقات يعيشون بالدول الأقل تقدما، موضحا أن هذه المبادرة ستضمن مشاركة كل الدول الأعضاء من خلال تعزيز قدرات الدول الإفريقية للاستفادة من مبادرة الطاقات المتجددة بإفريقيا، وإحداث بنيات مماثلة للدعم بالقارة الآسيوية.

وقال إنه “في وقت يقترب فيه موعد انعقاد مؤتمر (كوب22 ) بمراكش، تشكل (مبادرة مجموعة الدول الأقل تقدما للطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية من أجل التنمية المستدامة) فرصة لشركائنا في البلدان المتقدمة للوفاء بالتزاماتهم في إطار اتفاق باريس، وتجسد مثالا حيا عن الإجراءات التي يمكن ويجب اتخاذها لتحقيق الأهداف المسطرة في هذا الاتفاق”.

وأشار البيان إلى أن هذا اللقاء الوزاري شكل جزءا من المباحثات التي عقدتها جمعية المفاوضين بمجموعة البلدان الأقل تقدما في كنشاسا بجمهورية الكونغو الديمقراطية، في إطار الاستعدادات لمؤتمر (كوب22)، مبرزا أن هذا الاجتماع مكن البلدان الأقل تقدما من تبادل الخبرات والتعبير عن احتياجاتها واهتماماتها المشتركة قبل المفاوضات التي ستعقد في مراكش.

وخلال هذا الاجتماع، أشار وزراء البلدان الأقل تقدما إلى أنه يتعين بذل جهود جبارة من أجل التوافق حول خارطة طريق تسمح بتفعيل اتفاق باريس، مؤكدين الحاجة إلى الاستفادة من الإرادة السياسية المتنامية على المستوى العالمي، من أجل التحرك بطريقة طموحة في ما يتعلق بإشكالية التغيرات المناخية.

وتضم مجموعة البلدان الأقل تقدما في العالم 48 بلدا، بينها 34 دولة إفريقية، و13 دولة آسيوية وبلد واحد من الكاريبي.

ت/ج ر/ك ج

اقرأ أيضا