أخبارالرئاسة المغربية ل(كوب 22) تضع إفريقيا في صلب أولوياتها (السيد اليزمي)

أخبار

10 أكتوبر

الرئاسة المغربية ل(كوب 22) تضع إفريقيا في صلب أولوياتها (السيد اليزمي)

الرباط 10 أكتوبر 2016 /ومع/ أكد رئيس قطب “المجتمع المدني” بلجنة الإشراف على تنظيم المؤتمر ال22 للأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، السيد إدريس اليزمي، اليوم الاثنين بالرباط، أن الرئاسة المغربية ل(كوب 22) تضع إفريقيا في صلب أولوياتها.

وقال السيد اليزمي، في افتتاح المنتدى الجهوي التحضيري لقمة المناخ (كوب22) الخاص بجهة الرباط -سلا- القنيطرة، الذي ينظم على مدى يومين تحت شعار “التغيرات المناخية : مسؤولية، معرفة، فعل، تربية”، إن (كوب 22) الذي سينعقد في نونبر المقبل بمراكش يشكل فرصة تاريخية بالنسبة للمغرب وللإنسانية وكذا لإفريقيا.

وأبرز أن هذه التظاهرة تروم تعميق النقاش والتحسيس بالتحديات المناخية، والعمل مع المجتمع المدني المغربي من أجل تعزيز حضوره داخل الشبكات الدولية للمنظمات غير الحكومية والعمل مع الجماعات الترابية على مستوى كل جماعة أو جهة.

وأكد أنه تمت برمجة سلسلة من اللقاءات الجهوية في مدن أخرى بالمملكة (الدار البيضاء وبني ملال والعيون) بغية تعزيز دور الجهة انسجاما مع روح الدستور، وذلك بتنسيق مع جمعيات المجتمع المدني والجامعات والقطاع الخاص وجهود مكافحة التغيرات المناخية، مشيرا إلى أن الهدف يتمثل في بلورة 12 مخططا جهويا من أجل البيئة.

من جهته، قال رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان الرباط- القنيطرة، السيد عبد القادر أزريع، إن العالم يعيش في الوقت الراهن مرحلة نوعية ومنعطفا تاريخيا مهما، مضيفا أن التغيرات المناخية “فرضت ضرورة مراجعة السؤال الاقتصادي والاجتماعي بل والفلسفي، لأن تعميق النقاش سيصب بنا في النهاية إلى طرح السؤال حول علاقة الإنسان بالطبيعة”.

وأكد أن العالم بصدد بناء نظام عالمي جديد متكامل يقوم على العدالة المناخية في مواجهة اللاعدالة المناخية، بما يعنيه ذلك، من تحقيق عدالة شاملة لمختلف مناحي الحياة والوجود، التي تهم الإنسان، مثلما علاقة هذا الأخير بالطبيعة.

وأبرز أن تبني المغرب لمقاربة حقوق الإنسان وإدماجها في نص الدستور ومختلف النصوص القانونية مكن من اعتماد سياسات عمومية تضمن حقوق المواطنين في بيئة سليمة وتنمية مستدامة تراعي الحقوق والحاجيات.

وأشار إلى أن الإصلاحات الدستورية والتشريعية والمؤسساتية، التي شهدها المغرب خلال العشرية الماضية، مكنت من اعتماد آليات تسمح بإدراج التنمية البشرية، المندمجة والمستدامة، في صلب السياسات العمومية، باعتبارها الإطار الملائم لبلورة استراتيجية بديلة لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة، مضيفا أن هذه الإصلاحات ساعدت المملكة على الانخراط الواسع في دينامية إدماج التغيرات المناخية في السياسات العمومية ، وخصوصا على مستوى مجالاتها الترابية.

وفي هذا الإطار، أوضح السيد أزريع أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان ولجانه الجهوية شكلت آليات مهمة لإذكاء الوعي بالجيل الجديد من حقوق الإنسان، التي تعنى بالحق في البيئة السليمة والتنمية المستدامة، ودعم جهود مختلف الفاعلين، وتقوية قدراتهم وتوحيد جهودهم، نحو غايات مشتركة.

ويضم المنتدى الجهوي التحضيري لقمة المناخ (كوب22) الخاص بجهة الرباط -سلا- القنيطرة أربعة فضاءات، هي “الفضاء الأخضر، ملتقى موضوعاتي” يتكون من أنشطة للنقاش والتفكير وتعزيز (كوب 22) والتغيرات المناخية، و”فضاء الابتكار، الأنشطة ومبادرات المناخ” الذي يشتمل على معرض للأنشطة والمبادرات المتعلقة بالمناخ المقترحة من طرف الفاعلين المحليين بالجهة، و”الفضاء الأزرق، تشاور وحوار” الذي يتضمن لقاءات للتبادل والحوار والتشاور بين المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني والمواطنين، و”الفضاء الأصفر” المخصص للورشات الذاتية.

ت/حج/ك ج

اقرأ أيضا