أخبارالمعهد العالي للنقل واللوجستيك يفتتح موسمه الجامعي بندوة حول موضوع تحديات وآفاق قمة “كوب 22”

أخبار

11 أكتوبر

المعهد العالي للنقل واللوجستيك يفتتح موسمه الجامعي بندوة حول موضوع تحديات وآفاق قمة “كوب 22”

الدار البيضاء 11 أكتوبر 2016/ومع/ خصص المعهد العالي للنقل واللوجستيك الندوة الافتتاحية برسم الموسم الجامعي 2016/ 2017 اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، لموضوع تحديات وآفاق المؤتمر ال22 للأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب 22)، الذي ستحتضنه مراكش في نونبر المقبل.

وأبرز متدخلون في الندوة أن التحديات والآفاق تتمثل، أساسا، في الاستجابة بشكل ملموس للالتزامات المحددة تجاه الدول الأكثر عرضة للتغيرات المناخية.

وأوضحوا أن قمة مراكش ستنكب على دراسة جوهر القرارات المعتمدة خلال قمة باريس حول المناخ (كوب 21) التي انعقدت سنة 2015، والوقوف على مدى استعداد وقدرة المجتمع الدولي على مواجهة مختلف التحديات البيئية الراهنة والمستقبلية.

وأبرز المحاضرون أهمية الاتفاقية الإطار والآليات القانونية المرتبطة بها، في تحقيق الاستقرار في تركيز الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي في مستوى يحول دون “تدخل بشري خطير في النظام المناخي”.

وأوضحوا أن هذه الاتفاقية تنص على أنه ينبغي للأطراف حماية النظام المناخي لصالح الأجيال الحالية والقادمة على أساس الإنصاف ووفقا لمسؤولياتها المشتركة ولكن المتباينة وإمكانيات كل طرف.

وأشاروا إلى أنه بعد التوقيع على اتفاقية باريس السنة الماضية يتطلع المغرب ومعه المجتمع الدولي خلال هذه المحطة العالمية الهامة، إلى أن يشكل مؤتمر مراكش فرصة للعمل وتنفيذ البرامج ذات الصلة بمواجهة التغيرات المناخية.

وأسجلوا أن قمة مراكش ستضع خارطة طريق إلى حدود 2020 وموازنة تمويل الأنشطة التي ستنظم لصالح المصادقة، فضلا عن تسهيل مسلسل المساهمة في صناديق التكيف وإعطاء دور محوري للصناديق العمومية والخاصة، وتشجيع صناديق بديلة.

وأضافوا أن قمة مراكش سوف تعمل على تحديد تسعيرة للكربون، ووضع خارطة طريق لمشاريع في صالح القارة السمراء، بالإضافة إلى تسهيل عمليات الولوج إلى المساهمة في الصناديق.

وفي معرض حديثهم عن دلالات احتضان المملكة لهذه القمة الدولية، أبرز المتدخلون التزام المغرب على أعلى مستوى وعلى المدى البعيد بتطوير كل القطاعات المرتبطة بالاقتصاد الأخضر، من أجل الاستفادة من فرص تحقيق التنمية المستدامة وخلق فرص الشغل المرتبطة بهذه القطاعات.

وأبرزوا أن المغرب من خلال احتضانه ل(كوب 22) سوف يرفع من وتيرة دينامية عمل الأطراف غير الحكومية، وخاصة القطاع الخاص عبر إطلاق مجموعة من المبادرات في عدد من القطاعات المهمة، وتحسين شروط استعمال وتطوير التكنولوجيات الخضراء.

ج/ل و /ل م

اقرأ أيضا