أخبارالمغرب أسس نموذجا واعدا في مجال مواجهة التغيرات المناخية بالمنطقة العربية (فاعل جمعوي)

أخبار

14 أكتوبر

المغرب أسس نموذجا واعدا في مجال مواجهة التغيرات المناخية بالمنطقة العربية (فاعل جمعوي)

(أجرت الحديث .. فاطمة الزهراء الراجي)

الرباط 14 أكتوبر 2016 (ومع) قال رئيس جمعية إعلاميي البيئة نبارك أمرو، إن المغرب أسس نموذجا واعدا في مجال مواجهة التغيرات المناخية في المنطقة العربية.

وأوضح أمراو في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة اليوم العربي للبيئة (14 أكتوبر)، أن المملكة نهجت سياسة طاقية ناجعة جعلتها أداة للتنمية الاقتصادية البشرية ووسيلة للحفاظ على البيئة، عبر المساهمة في تلبية الحاجيات المتزايدة من الطاقة الناجمة عن النمو الاقتصادي والاجتماعي، وبفضل الأوراش الكبرى التي تم إنجازها في مختلف القطاعات.

وأضاف أمرو أن المملكة حققت طفرة نوعية على مستوى الاستثمار في الطاقات المتجددة الريحية منها والشمسية، ودعم الاقتصاد الأخضر، وتعزيز الترسانة القانونية في مجال المحافظة على البيئة والتنمية المستدامة، إضافة إلى المصادقة على جملة من النصوص والمراسيم المتعلقة بتدبير النفايات والشرطة البيئة، وقانون المعادن وقانون الطاقات المتجددة وجودة المياه والمياه العادمة وتدبير الصرف الصحي.

ومضى المغرب، حسب المتحدث، بشكل جدي في توسيع نطاق إنجاز العديد من المشاريع ذات البعد الدولي على مستوى الطاقات النظيفة والتدبير المستدام للموارد الطبيعية، وكذا تنزيل برامج التحسيس والتربية والتكوين في مجال المحافظة على البيئة والتنمية المستدامة، إلى جانب الدور الاستراتيجي الذي لعبته الديبلوماسية المغربية على مستوى التنسيق والتعاون في هذا الاتجاه.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن الجهود العربية المرتبطة بمواجهة التغيرات المناخية، وفي وقت تتزايد فيه حدتها، لا تزال دون المستوى المطلوب، خاصة في الجانب المرتبط بالاستثمار في المشاريع الخضراء والتفاعل مع السياسة الدولية للمناخ، وتعزيز الجهود والعمل المشترك في إطار مواجهة التغيرات المناخية والحد من آثارها السلبية، فضلا عن إدماج البعد البيئي بشكل أكبر في السياسات والمخططات التنموية.

وأبرز أمرو أن الدول العربية، خاصة تلك المتواجدة بالقارة الإفريقية، مطالبة بالالتفاف نحو التجربة المغربية وتعزيز التعاون المشترك فيما بينها انطلاقا من (كوب22) بمراكش، وتشكيل تكتل ذي توجه يدافع عن حق شعوبها في الاستفادة من التمويل لصد الأضرار الناجمة عن انبعاثات الغازات الدفيئة القادمة من دول الشمال.

وفي هذا الصدد، أكد أن المغرب كان سباقا إلى تقديم مساهمته المرتبطة بالاتفاق الذي تم التوصل إليه ب (كوب21) بباريس للجنة المناخ التابعة للأمم المتحدة، كما لعب دورا أساسيا في تقريب وجهات النظر خلال المفاوضات التي شهدتها القمة، واشتغال المفاوضين المغاربة على الدفاع بشكل كبير على ضرورة انصاف القارة الإفريقية، اعتبارا لسماهتمتها المحدودة في انبعاثات الغازات الدفيئة، في وقت تعد فيه من أكبر المتضررين من بعض الظواهر الماضية في تفاقم، من قبيل التصحر وندرة المياه والفيضانات وغيرها.

وعن كوب22 بمراكش، اعتبر رئيس جمعية إعلامي البيئة، أن المغرب سيعمل جاهدا لتحويل القارة الإفريقية إلى قطب لجذب الاستثمارات الخضراء وإطلاق التنمية المستدامة، بشكل يساعد على تحسين عيش سكانها ويساهم في تحقيق تدبير أفضل لثرواتها الطبيعية، وذلك من خلال الاستفادة من التمويل الذي سيتم رصده في إطار تفعيل اتفاق باريس، والملزم لدول الشمال بدعم مشاريع التنمية المستدامة في دول الجنوب.

ح/ج ر

اقرأ أيضا