أخباربوركينافاسو تتهيأ لكوب 22 (1/2)

أخبار

22 أكتوبر

بوركينافاسو تتهيأ لكوب 22 (1/2)

واغادوغو/22 أكتوبر 2016/ ومع/ شكلت “رهانات كوب 22 لبوركينافاسو” المحور الرئيسي لندوة نظمت أمس الجمعة بمبادرة من وزارة البيئة والاقتصاد الأخضر والتغير المناخي بتعاون مع سفارة المغرب ومنظمة الأمم المتحدة.

ويتعلق الأمر بلقاء تحضيري للدورة 22 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، التي ستعقد بمراكش من سابع إلى 18 نونبر المقبل.

وأكد الوزير الإيفواري المكلف بالبيئة نيستور باسيير في مداخلة له في افتتاح هذا اللقاء الذي يهدف إلى تحضير المشاركة البوركينابية في هذا الموعد العالمي الهام “أن “انعقاد كوب 22 في المغرب مبعث فخر لإفريقيا”.

وأوضح أن الهدف من هذه الندوة هو تأكيد أهمية الاستعدادات لكوب 22 وتمكين بوركينافاسو من إبراز رهانات هذه التظاهرة، والأخذ بعين الاعتبار مساهمات الفاعلين، ولاسيما الشباب والنساء منهم.

وأكد الوزير أن “رهانات بوركينافاسو الذي يعاني من الآثار السيئة للتغيرات المناخية، تتمثل في القدرة على المشاركة في المفاوضات التي تؤطرها مثل هذه المناسبات الرامية إلى مواكبة الدول التي توجد في مثل هذه الوضعية”.

وأضاف أن “مسالة التغيرات المناخية تتجاوز إطارها البيئي وتشكل قضية تنمية”، مشيرا إلى أن هذا التأكيد يتجلى بكل أبعاده في بلد مثل بوركينافاسو حيث تأثرت الفلاحة والفضاءات الغابوية والموارد الرعوية بشكل كبير نتيجة التغيرات المناخية.

ولمواجهة هذه الوضعية، يقول الوزير، اتخذت الحكومة منذ سنوات، سلسلة مبادرات وانخرطت في سياسة نشطة لمكافحة التغيرات المناخية بدعم من البلدان الشركاء سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف.

وبعد أن ذكر بأن بوركينافاسو صادقت على اتفاق باريس حول التغيرات المناخية، عبر الوزير عن شكر الوزير الأول لسفير المغرب على هذه المبادرة الحميدة (تنظيم اللقاء) والتي تؤكد علاقات الصداقة والأخوة التي جمعت البلدين على الدوام.

ومن جانبه، أكد سفير المغرب ببوركينافاسو، فرحات بوعزة، أن اختيار المغرب لاستضافة كوب 22 يأتي ليتوج جهود المملكة في مجال مكافحة التغيرات المناخية، والتي أدرجت على نحو مبكرا أهدافا بيئية ملزمة في سياساتها العامة.

وقال إن “تنظيم هذه القمة، ذات الأهمية البالغة لمستقبل العالم، في المغرب يعد مبعث فخر ليس للمغرب فحسب ولكن لإفريقيا برمتها”.

وبعد أن ذكر أن المملكة كانت قد احتضنت في نونبر 2001 بنفس المدينة كوب 7، أكد الدبلوماسي المغربي أن طبيعة رهانات كوب 22 التي تأتي بعد نجاح باهر لكوب 21 الذي توج مسارا طويلا باعتماد اتفاق باريس، هو ما يرتقي بهذا الموعد العالمي إلى مستوى آخر.

وأوضح في هذا الإطار أن المغرب قارب التحدي المناخي من خلال مقاربة مندمجة ومتعددة الأبعاد، وسعى منذ قمة ريو لعام 1992 إلى ملاءمة سياساته للتنمية المستدامة وحماية البيئة مع الجهود العالمية في هذا الاتجاه. (يتبع)

د/ ص ي

اقرأ أيضا