أخبارتقديم رؤية المغرب حول مؤتمر مراكش للتغيرات المناخية – 2

أخبار

28 سبتمبر

تقديم رؤية المغرب حول مؤتمر مراكش للتغيرات المناخية – 2

وذكر أنه بعد عشرين سنة من المفاوضات تم التوصل إلى اتفاق تاريخي في باريس، وأصبحنا أمام وضع أن كل البلدان معنية بالاتفاق ومن أجل التقدم وإحراز نتائج ملموسة يجب على جميع البلدان التوقيع في أقرب وقت على الاتفاق ليدخل حيز التنفيذ.

وقال إن بلدان الجنوب تخضع للتغيرات المناخية رغم أنها فقط تستقبل التبعات السلبية لتلك التغيرات ولا تنتجها، مضيفا أن دينامية باريس حاضرة حاليا، ولا يجب العودة الى الوراء بل التقدم الى الأمام وقد مضى الوقت الذي كانت فيه عدد من الدول تصرح أنها غير معنية بالتغيرات المناخية، كما أن القوانين المعتمدة في باريس تشجع كل الدول على القيام بمبادرات ملموسة وواضحة في مجال الحفاظ على البيئة وحماية الأرض والنقص من انبعاث الغازات.

وتناول السيد ملين من جهة أخرى السياسة المغربية الإرادية للحفاظ على البيئة ومواجهة التغيرات المناخية، موضحا أن المغرب كبلد منتمي للجنوب قرر الانتقال الطاقي منذ العام 2009 وأصبح رائدا في المنطقة في المجال بعد أن أعطى الأولوية لتطوير الطاقة الشمسية والريحية وإدخال المعطى البيئي في عدد من القطاعات.

وقال أصبحت لدينا الآن سياسة نجاعة طاقية في البناء والأشغال العمومية والنقل، رغم أن المواطن المغربي يطلق سبعة مرات أقل غازات الاحتباس الحراري بالمقارنة مع المواطن الأوربي، موضحا أن هذه السياسة الإرادية تمس كل القطاعات الانتاجية مستهدفة الحفاظ على البيئة والحرص على تحقيق الانتقال الطاقي والمساهمة في التنمية والتحديث الاقتصادي ودعم القطاع الخاص.

وأبرز أن المغرب أحدث مؤسسات مخصصة للبيئة والطاقة المتجددة، وأصلح الإطار القانوني المتعلق بهذا الميدان وقدم التزامات طموحة لفائدة المناخ، وعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص كأداة أساسية لانجاح المشاريع الخضراء.

وتابع أنه بفضل هذه المشاريع خاصة في مجال الطاقة الشمسية والريحية، استطاع المغرب إنتاج طاقة متجددة تنافسية مقارنة مع الطاقة التقليدية، دون الحاجة الى دعم عمومي، مؤكدا أن هذا النجاح يجعل من انتقال طاقي حقيقي أمرا ممكن التحقيق ، لا سيما في البلدان الأكثر تضررا من تأثيرات التغيرات المناخية.

اقرأ أيضا