أخباركوب 22 .. المغرب من الدول التي التزمت مبكرا بمكافحة التغيرات المناخية وانخرطت في التنمية المستدامة…

أخبار

27 أكتوبر

كوب 22 .. المغرب من الدول التي التزمت مبكرا بمكافحة التغيرات المناخية وانخرطت في التنمية المستدامة (مسؤول تربوي)


فاس/27 أكتوبر 2016/ومع/ قال المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بمولاي يعقوب، عبد الله الغول، إن المغرب يعتبر من الدول الأوائل التي التزمت مبكرا بمكافحة التغيرات المناخية وانخرطت في التنمية المستدامة.

وأضاف المسؤول التربوي، خلال يوم دراسي حول التغيرات المناخية نظمته مديرية الوزارة، اليوم الخميس بفاس، بتعاون مع جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض، تحت شعار “الماء والهواء .. نبض الحياة”، أن المغرب أخذ على عاتقه مسؤولية الاستجابة للدول المتضررة من التغيرات المناخية وبرهن على حنكته في التعامل مع هذه الظاهرة التي تؤرق العالم.

وأبرز السيد الغول، في هذا الصدد، أن المغرب التزم بتخفيض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بتأمين 52 في المائة من إنتاجه من الكهرباء في أفق 2030 عن طريق استخدام الطاقات المتجددة الى جانب العديد من الإجراءات التي تهدف الى تحسين البيئة المعيشية للمواطنين وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية وتشجيع استخدام تكنولوجيات الطاقة النظيفة.

وأكد أن تنظيم المغرب لمؤتمر (كوب 22) بمدينة مراكش يأتي تكريسا للخطوات التي بذلتها المملكة في هذا المجال، وسيشكل أيضا محطة للتفكير في التدابير وآليات المواكبة والتمويل وتدبير الأزمات والإشكاليات المرتبطة بالتغيرات المناخية وإدماج المقاربة الانسانية في التعامل مع هذه الآفة.

وأشار المسؤول ذاته خلال هذا اللقاء، الذي حضره العديد من الأطر التربوية وتلامذة المؤسسات التعليمية بإقليم مولاي يعقوب وفعاليات المجتمع المدني، الى أن مؤتمر (كوب 22) يعد أيضا مناسبة سانحة لإبراز جهود المملكة في التعامل مع المسألة البيئية والتكيف مع التغيرات المناخية من أجل تحقيق رهانات التنمية المستدامة.

من جهتهم، أكد المتدخلون أن الاشكالات البيئية هي مسؤولية الجميع وخصوصا الأطر التربوية باعتبار مسألة الوعي البيئي من الأدوار الرئيسية التي على التعليم أن يضطلع بها وفق ما نصت عليه توجيهات ومؤتمرات الأمم المتحدة حول البيئة.

وأضافوا أن اعتماد المغرب للميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة سنة 2010 شكل منعطفا مهما وإضافة نوعية في عمل وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في مجال نشر الوعي البيئي وإذكاء الحس الايكولوجي لدى الناشئة باعتبارهم نساء ورجال المستقبل الذين ستناط بهم مسؤولية الحفاظ على توازنات مختلف المنظومات البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأشاد المتدخلون بجهود مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة من أجل دعم وترسيخ ثقافة بيئية مستدامة في المؤسسة التعليمية في إطار المشروع البيئي للمؤسسة ومساهمتها أيضا في برنامجي “الصحافيون الشباب من أجل البيئة” و”المدارس الايكولوجية”.

وتم خلال هذا اليوم الدراسي إلقاء عروض حول “كوب 22” والتغيرات المناخية، وعرض شريط فيديو حول الماء بالإضافة الى تقديم قصيدة زجلية حول البيئة.

وستنظم المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بمولاي يعقوب طيلة أيام انعقاد مؤتمر كوب 22 بمراكش، مجموعة من الأنشطة البيئية منها إنشاء بنك معلومات حول الطاقة البديلة عبر بوابة إلكترونية وإنجاز لوحة تشكيلية حول التغيرات المناخية وميثاق المؤسسة الخضراء وقافلة متنقلة حول التغيرات المناخية والمحافظة على الماء.

ج/ف ل/

دك

اقرأ أيضا