أخباركوب 22 فرصة لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال مكافحة تغير المناخ (عضو لجنة الإشراف)

أخبار

23 سبتمبر

كوب 22 فرصة لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال مكافحة تغير المناخ (عضو لجنة الإشراف)

واشنطن 23 شتنبر 2016/ ومع/ أكد المسؤول عن قطب الشراكة بين القطاعين العام والخاص في لجنة الإشراف على المؤتمر ال22 للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ سعيد ملين، اليوم الجمعة بواشنطن، أن كوب 22، الذي سيعقد في شهر نونبر المقبل في مراكش، سيشكل فرصة لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في إطار الجهود الرامية لمكافحة تغير المناخ.

وقال السيد ملين، الذي يشغل منصب المدير العام للوكالة الوطنية لتنمية الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، في كلمة خلال لقاء نظم بمقر مركز التفكير الأمريكي المرموق (أطلانتيك كاونسل) حضره ثلة من الخبراء الأمريكيين في ميدان النجاعة الطاقية، أنه بالإضافة إلى التزام الدول، فإن القطاع الخاص يظل عنصرا أساسيا في مشاورات كوب 22، وكذا مفتاحا لنجاح الحملة العالمية لمكافحة تغير المناخ.

وشدد على أن انخراطا قويا للقطاع الخاص سيمكن من تمويل مشاريع التخفيف والتكيف مع التغيرات المناخية، وإنتاج الطاقات المتجددة مع الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، وكذا خلق فرص الشغل، مبرزا أن المغرب انخرط بالفعل في هذا الطريق الواعد، من خلال الاستثمارات الهامة في مجال الطاقات الريحية والشمسية.

كما أكد المسؤول المغربي على الارتباط القائم بين مكافحة تغير المناخ وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن الولوج إلى الطاقة يعتبر من ضمن أهم الأولويات الكبرى في إفريقيا، فضلا عن الأمن الغذائي والمائي، على اعتبار أن حوالي 600 مليون شخص لا يحصلون على الكهرباء في القارة.

وفيما يتعلق بجهود المغرب في مجال مكافحة التغيرات المناخية، أبرز السيد ملين في هذا الصدد أن المملكة تتوفر على “سياسة طاقية إرادية” لا ترتبط فقط بالتزاماتها في إطار كوب 22، ولكن تشكل أيضا جزء من “استراتيجية شاملة” تأخذ بعين الاعتبار تحقيق التنمية المستدامة في كافة القطاعات.

د/ط ك/م ه

اقرأ أيضا