أخباركوب 22: قضية تغير المناخ لم تعد حكرا على الدول والمطلوب تأسيس “حركة مقاومة مدنية” لإيجاد حلول…

أخبار

20 أكتوبر

كوب 22: قضية تغير المناخ لم تعد حكرا على الدول والمطلوب تأسيس “حركة مقاومة مدنية” لإيجاد حلول حقيقية (فاعلة جمعوية سنغالية) (1/2)

(أجرى الحديث: عبد اللطيف أبي القاسم من مكتب دكار)

دكار/ 20 أكتوبر 2016/ ومع/ أكدت مريما ديالو، الناطقة باسم الحركة المواطنة الشعبية للتعبئة الجماعية من أجل العدالة المناخية وتثمين حلول ملموسة (ألتيرناتيبا-دكار)، أن قضية تغير المناخ والإشكاليات التي يطرحها في مختلف أنحاء العالم لم تعد مسألة خاصة بالدول والحكومات فقط، مشددة على ضرورة تأسيس “حركة مقاومة مدنية” ينخرط فيها الجميع من أجل إيجاد حلول حقيقية لهذه الظاهرة.

وقالت ديالو في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “الخجل الدبلوماسي” الذي رافق المفاوضات حول المناخ وفشل العديد من دورات (كوب) في السابق على غرار مؤتمر كوبنهاكن، تحثنا على توسيع المتدخلين في قضية المناخ، وعدم حصرها على الخبراء أو كبار المفاوضين فقط.

وحسب ديالو، فإن “المناخ لم يعد مسألة خاصة بالدول والخبراء فقط. إنه يهمنا جميعا. لم تعد المسألة مسألة انتظار القرارات السياسية، فباعتبارنا مواطنين، كلنا لنا القدرة على تحفيز وإحداث تغيير في المنظومة التي ستنقذ المناخ، والتي ترفض الحكومات إطلاقها بسبب مصالحها الاقتصادية أو الجيوسياسية”.

واعتبرت في هذا الصدد أنه من الضروري أن يتموقع المجتمع المدني كقوة بديلة قادرة على التفاوض بشأن قضية المناخ، ولاسيما من خلال إطلاق مسار إيجاد حلول حقيقية لهذه الظاهرة. وبالتالي يجب علينا أن نؤسس “لحركة مقاومة وبديل قادر على الحفاظ على علاقة تفاوضية قوية وإيجابية”.

وفي معرض ردها على سؤال حول أهمية الدورة 22 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب 22)، التي ستحتضنها مراكش في نونبر المقبل، قالت ديالو إنها تشكل دروة ملائمة لرفع التعبؤ حول حلول ملموسة للإشكاليات التي تواجه القارة الإفريقية بسبب التغير المناخية.

وأوضحت أن (كوب 22) “يشكل فرصة للتطرق لقضيتين حاسمتين هما التكيف والتمويل. وكذا تحديا للتعبؤ حول حلول ملموسة وإصخاء السمع للساكنة الأكثر تضررا من التغير المناخي وأضحت مسألة التكيف بالنسبة لهم ضمن المعيش اليومي في القارة الإفريقية”.

واعتبرت ديالو أن انعقاد هذه الدورة على أرض إفريقية له دلالته بالنظر إلى أن إفريقيا هي الأكثر تأثرا بالتغيرات المناخية، من جهة، كما أنها القارة التي وضعت العديد من الحلول الناجعة لهذه الظاهرة، مشيرة إلى أنه “في المغرب وحده الذي يحتضن (كوب 22)، تحققت العديد من المنجزات، ولاسيما في مجال الطاقات المتجددة والفلاحة الإيكولوجية”.

وحول ما يمكن لإفريقيا أن تجنيه من (كوب 22)، قالت ديالو إنه على الرغم من أن القارة هي الأقل تلويثا، فهي التي تتحمل العبء الأكبر للتغير المناخي، معتبرة أن بإمكان إفريقيا أن تربح الكثير إذا تمكنت من الترافع بصوت واحد ، ولا سيما في ما يتعلق بقضايا شمولية وأساسية من قبيل التكيف والتمويل اللتين تشكلان أكبر انشغال بالنسبة لدول القارة.(يتبع)

د

اقرأ أيضا