أخبارلقاء بأوسلو يؤكد على أهمية مؤتمر (كوب22) بمراكش ونتائجه المتوقعة ..(1) ..

أخبار

12 أكتوبر

لقاء بأوسلو يؤكد على أهمية مؤتمر (كوب22) بمراكش ونتائجه المتوقعة ..(1) ..

أوسلو 12 أكتوبر 2016 /ومع/ أكد المشاركون في لقاء نظم، اليوم الأربعاء بأوسلو، على أهمية مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب22) والنتائج التي من المنتظر أن يخرج بها.

وأبرزوا خلال لقاء تواصلي نظمته سفارة المغرب بأوسلو بتعاون مع مؤسسة “بيلونا” (الرائدة في المجال البيئي بالنرويج) وشركة “صحراء فوريت بروجيكت”، أنه من المرتقب أن تتمخض عن مؤتمر (كوب 22) توصيات ستساعد على تبني سياسات بيئية تراعي التغيرات المناخية.

وفي هذا الصدد، قال السيد الحسين أوستيتان، القائم بأعمال سفارة المغرب بأوسلو بالنيابة، إن مؤتمر (كوب22) المزمع تنظيمه من 7 إلى 18 نونبر المقبل بمراكش، يعد مناسبة لاعتماد إجراءات وآليات تفعيل اتفاق باريس.

وأوضح خلال هذا اللقاء، الذي يعد انطلاقة لعملية تحسيسية لمختلف الأطراف بالنرويج للمشاركة في (كوب 22)، أن هذا المؤتمر يعتبر فرصة سانحة لتعبئة المزيد من الدول بغية المصادقة على اتفاق باريس، والرفع من التمويلات الدولية لمساعدة الدول النامية في التخفيف من الملوثات والتكيف مع التغيرات المناخية وتسهيل نقل التكنولوجيا.

وأضاف السيد أوستيتان أن هذا الموعد الدولي يشكل لحظة تاريخية، حيث ستتم مناقشة سبل مراعاة حالة البلدان النامية، وعلى الخصوص البلدان الجزرية، من أجل تعزيز قدرتها على التكيف مع التغيرات المناخية.

وأبرز أنه سيتم التركيز على أفريقيا ضمن أشغال (كوب22) باعتبارها المنطقة الأكثر تضررا من التغيرات المناخية، وحاجتها إلى المساعدة في نقل التكنولوجيا وتعزيز القدرة على التكيف.

وأكد أن المغرب، باعتباره أحد الموقعين على اتفاق باريس للمناخ، وضع القضايا البيئية ضمن أولويات سياساته منذ سنوات عديدة، مذكرا باعتماد المغرب منذ عشرات السنين استراتيجية بناء السدود.

وقال الدبلوماسي المغربي إن المغرب قام، منذ مؤتمر ريو في سنة 1992 ، ببذل العديد من المجهودات الرامية إلى حماية البيئة، مشيرا إلى أنه تم، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القيام بالعديد من الإجراءات التي همت على الخصوص وضع ميثاق للبيئة، ومخطط المغرب الأخضر، ومخطط للاستثمار الأخضر، ومخطط “أليوتيك”، وكذا قانون يحظر استخدام الأكياس البلاستيكية.

كما أبرز أن المغرب تبنى استراتيجية هامة في مجال الطاقة المتجددة بغية الحد من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون، وضمان 52 في المائة من احتياجات الطاقة من مصادر الطاقة المتجددة بحلول سنة 2030، من خلال على الخصوص إطلاق مشروع محطة “نور” للطاقة الشمسية بورزازات.

وأضاف أن مشروع الطاقة الريحية سيمكن من الرفع من حصة طاقة الرياح في مجمل الإنتاج الطاقي الوطني إلى نحو 14 في المائة بحلول سنة 2020.

وعلى صعيد آخر، ذكر السيد أوستيتان بمساهمة النرويج في المجال البيئي، مشيرا إلى أنها تعد على المستوى الدولي من البلدان الرائدة في مجال مواجهة التحديات البيئية وتوفير حوافز للابتكار في هذا المجال..(يتبع)

د/ج ب/ك ج

اقرأ أيضا