أخبارلقاء بالرشيدية يدعو الى تشجيع الاستثمار الذي يراعي البعد البيئي بمناطق الواحات

أخبار

25 أكتوبر

لقاء بالرشيدية يدعو الى تشجيع الاستثمار الذي يراعي البعد البيئي بمناطق الواحات

الرشيدية / 25 اكتوبر 2016/ ومع/ دعا المشاركون في لقاء نظم نهاية الاسبوع الماضي بالرشيدية حول ” إدماج الجماعات السلالية في برامج التنمية: مدخل أساسي لترسيخ الحكامة الترابية” الى ضرورة تشجيع الاستثمار الذي يراعي البعد البيئي و خاصة ما يتعلق بالتدبير العقلاني للموارد المائية والحفاظ على الفرشة المائية بمناطق الواحات .

واكد المشاركون خلال هذا اللقاء الذي نظمته جمعية الألفية الثالثة لتنمية الفعل الجمعوي بالجنوب الشرقي ، الى تبسيط المساطر المتعلقة بالولوج الى الاراضي السلالية خاصة بالنسبة لذوي الحقوق والاسراع في ايجاد حلول لمشكلة الوداديات السكنية التي يعرف ملفها تعثرا و بطئا كبيرين مع دعم حقوق النساء السلاليات في الاستفادة من الاراضي الفلاحية و السكنية وتفعيل دور المجتمع المدني من اجل المرافعة لتغيير القانون المنظم لاراضي الجموع و فق روح و منطوق الدستور.

كما ابرزوا الاهمية التي يكتسيها ادماج الجماعات و الاراضي السلالية في برامج التنمية المحلية في اطار استراتيجية تنموية تراعي خصوصية المجال وتقوية قدرات الفاعلين و خاصة نواب اراضي الجموع في المواضيع ذات الصلة وضرورة خلق تكتلات و تشبيك جمعيات المجتمع المدني بالجنوب الشرقي حتى تكون قوة فاعلة و مؤثرة في السياسات العمومية.

من جهة اخرى اعتبر المشاركون ان من شان تفعيل الأدوار الدستورية التي أسندت لجمعيات المجتمع المدني ذات الصلة بالمساهمة في إعداد وتتبع و تقييم السياسات العمومية خلق دينامية مدنية تعنى بأراضي الجموع سواء على المستوى المحلي أو الوطني .

ويندرج هذا اللقاء في إطار مشروع جمعية الالفية الثالثة الرامي إلى تعميق النقاش العمومي حول المشاكل التي تعرفها الأراضي السلالية .

ويسعى هذا اللقاء الى وضع تشخيص لحالة هذه الاراضي وتقاسم الآراء والأفكار بين المشاركين من ممثلي جمعيات المجتمع المدني و المنتخبين و كذا ممثلي الجماعة السلالية وفعاليات حقوقية و سياسية ، وذلك من اجل الخروج باقتراحات ملموسة كفيلة بإعطاء حلول للمشاكل التي تعاني منها هذه الأراضي وإدماج الجماعة السلالية في برامج و مشاريع تنموية من شأنها أن تدفع بعجلة التنمية نحو الأمام.

ج/ح أ

/ال

اقرأ أيضا