أخبارلقاء تواصلي بالدار البيضاء حول “العلامات التجارية والبيئة .. أي فرص وأي التزامات لقمة كوب 22 ؟”

أخبار

27 سبتمبر

لقاء تواصلي بالدار البيضاء حول “العلامات التجارية والبيئة .. أي فرص وأي التزامات لقمة كوب 22 ؟”


الدار البيضاء/27 شتنبر 2016/ومع/ احتضنت الدار البيضاء، مساء اليوم الثلاثاء، لقاء تواصليا نظمته الجمعية المغربية للتسويق والاتصال حول “العلامات التجارية والبيئة .. أي فرص، وأي التزامات لقمة كوب 22 ؟”، بمشاركة خبراء ومسؤولين في قطاع البيئة والطاقة وفاعلين اقتصاديين ومهنيين في مجال الاتصال والتسويق.

وتوخى هذا اللقاء، الذي ينظم في سياق المبادرات والتظاهرات البيئية المعتمدة من طرف اللجنة المنظمة للقمة العالمية للمناخ (كوب 22)، تجميع التجارب والممارسات الفضلى على المستويين الوطني والدولي في مجال إدماج البعد البيئي ضمن السياسيات التطويرية والتسويقية للمقاولات والعلامات التجارية، وإبراز التحديات والرهانات الكبرى المتصلة بالانتقال إلى منظومة إنتاج نظيفة تحترم معايير السلامة البيئية.

وفي هذا الصدد، قال الكاتب العام عبد الواحد فكرت، في كلمة خلال افتتاح أشغال ها اللقاء، المنظم بشراكة مع الفيدرالية المغربية للكهرباء، وبدعم من مؤسسة (ليديك)، إن المغرب كان سباقا للانخراط في مواجهة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية، وتأثيراتها السلبية على مسار التنمية المستدامة، لاسيما بالدول غير المصنعة، مشيرا إلى أن الجهود تنصب حاليا على دفع الدول المتقدمة إلى مساعدة باقي بلدان العالم لمواجهة تلك التأثيرات السلبية، وتقديم الدعم المالي لها لتمويل مشاريعها التنموية.

وأضاف أن مؤتمر (كوب 22) بمراكش سيشكل مناسبة لتفعيل اتفاق باريس، وجعل الدول الأطراف تفي بالتزاماتها المتصلة بتمويل المشاريع المتعلقة بالتكيف مع التغيرات المناخية، منوها إلى أن الوزارة تدعم كل المبادرات التي يقوم بها الفاعلون غير الحكوميون على مستوى التعبئة والتحسيس بضرورة أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم في ترسيخ ثقافة بيئية مستدامة.

وبهذا الخصوص دعا المقاولات العاملة بالخصوص في مجال تسويق العلامات التجارية إلى إدماج البعد البيئي في سياساتها الترويجية، وجعل احترام البيئة معيارا أساسيا في تحديد هويتها البصرية واختيار المنتجات المروج لها، مما سيسهم، برأيه، في تعميم الوعي البيئي بين مختلف شرائح المجتمع، مشيرا إلى أن الوزارة لها عدة شراكات مع جمعيات المجتمع المدني والجماعات الترابية والمؤسسات التابعة لوزارة التربية الوطنية بهدف تعبئتها وضمان انخراطها في الدينامية التي تعرفها البلاد من أجل جعل البيئة دعامة رئيسية للتنمية الشاملة والمتوازنة.

من جهته أبرز رئيس الجمعية السيد خالد بادو أن الهدف من عقد هذا اللقاء يكمن في تحسيس المقاولات الوطنية والعلامات المغربية بأهمية إدماج المنظومة البيئية ضمن استراتيجياتها التطويرية، وجعل المكون البيئي رافعة لتقوية قدراتها التنافسية على المستويين الوطني والدولي.

واعتبر أن مؤتمر (كوب 22) ليس مناسبة احتفالية فقط، بل محطة للإعلان عن بداية جديدة لمنظومة بيئية متكاملة تنخرط فيها المؤسسات العمومية والمقاولات الخاصة، مشددا على الدور الذي يمكن أن تضطلع به هذه الأخيرة من حيث علاقاتها المباشرة مع المواطنين، وكذا العمل على دمج تلك المنظومة في إطار استراتيجيات عملها.

وأشار، في هذا السياق، إلى أن الاشتغال على المكون البيئي يفرض بلورة سياسات عمومية ووضع مخططات عمل ملائمة لطبيعة القطاع الخاص، لإعطاء دفعة قوية لمجهودات المملكة من أجل تأكيد موقعها الريادي في هذا المجال على الصعيد القاري.

وتضمن جدول أعمال هذا اللقاء، على الخصوص، استعراض التحديات التي تواجه العلامات التجارية في تنفيذ التزاماتها ذات البعد البيئي، وعرض التجارب الناجحة في هذا المجال، إلى جانب تقديم عروض من طرف خبراء مختصين في قضايا البيئة والتسويق المستدام والمسؤولية الاجتماعية للشركات.

ج/نز/

دك

اقرأ أيضا