أخبارمؤتمر (كوب 22) فرصة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة للمساهمة في التحسيس بأهمية الحفاظ على البيئة وكيفية…

أخبار

29 أكتوبر

مؤتمر (كوب 22) فرصة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة للمساهمة في التحسيس بأهمية الحفاظ على البيئة وكيفية التعامل معها (رئيس الجامعة)

(أجرت الحديث : فاطنة خراز)


القنيطرة/29 أكتوبر 2016/ومع/ قال رئيس جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، السيد عز الدين الميداوي، إن مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة الخاص بالتغيرات المناخية “كوب 22″، الذي سيحتضنه المغرب من 7 إلى 18 نونبر المقبل، يشكل فرصة للجامعة للمساهمة في التحسيس بأهمية الحفاظ على البيئة وكيفية التعامل معها.

وأبرز السيد الميداوي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، الأهمية المزدوجة التي يكتسيها مؤتمر “كوب 22” بالنسبة للمغرب وللجامعة المغربية التي تعتبر مجالات البيئة والتغيرات المناخية من بين الأنشطة الرئيسية التي تندرج ضمن اهتماماتها، من خلال إدراجها في التكوينات والأبحاث الجامعية، على اعتبار لأن الاهتمام بالبيئة لم يعد رفاهية بل أضحى أمرا اساسيا لاستمرارية البشرية والعيش في ظروف تضمن كرامة المواطن، مضيفا أن هناك وعيا كبيرا لدى الجامعي والباحث والطالب بأهمية حماية والبيئة والحفاظ عليها والتنبيه لمختلف الظواهر الطبيعية المرتبطة بالتغيرات المناخية وفهمها ومحاولة التأقلم معها.

وأشار إلى أن مؤتمر “كوب 22” سيشكل إطارا للتشاور لمحاولة فهم أكثر التغيرات المناخية والتفكير في حلول عملية وإجابات مقنعة حول طبيعة هذه التغيرات وأسبابها وكيفية التأقلم معها، مع التركيز على القضايا التي لها علاقة بالإنسان والمرتبطة بالتغيرات المناخية.

وعلى مستوى جامعة ابن طفيل، أوضح السيد الميداوي أن 50 ألف طالب وطالبة الذين تضمهم الجامعة يتم تأطيرهم وتوجيههم من أجل التحسيس بأهمية الحفاظ على البيئة، من خلال برمجة مجموعة من الأانشطة البيئية المتنوعة التي ستستمر طيلة السنة، بتنسيق وشراكة مع الجمعيات المهتمة بالبيئة والمصالح الخارجية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والتي سيكون لها انعكاس إيجابي على المنطقة.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن الجامعة برمجت 69 يوما للتحسيس والتوعية بأهمية الحفاظ على البيئة والتغيرات المناخية، وتتوقع أن يصل إلى 90 يوما طيلة السنة الدراسية الحالية، وهو برنامج سيؤسس لاستمرارية التوعية والتحسيس داخل وخارج الجامعة، مضيفا أن هذه الأنشطة تتنوع بين ما هو علمي وتربوي ورياضي، إلى جانب تخصيص ستة أيام لتحسيس الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بأهمية حماية والحفاظ على البيئة والتي سيؤطرها اساتذة وطلبة ينتمون للجامعة.

وبخصوص دور الجامعة ومشاركتها في مؤتمر “كوب 22″، أبرز رئيس جامعة ابن طفيل أن هناك ثلاثة انشطة رئيسية إلى جانب مشاركة جامعة ابن طفيل في المؤتمر التحضيري الجهوي لما قبل “كوب 22” بجهة الرباط سلا القنيطرة، الذي احتضنته مدينة الرباط على مدى يومين (10 و11 أكتوبر الجاري)، تشارك الجامعة في ندوة رؤساء الجامعات المغربية التي تجمع جميع رؤساء الجامعات بالمغرب والتي ستشتغل بشكل جماعي من خلال تنظيم ملتقيات ومعارض ومحاضرات عبر أروقة خصصت لذلك تمتد على مسافة 450 متر مربع، وفضاء يضم ما بين 50 و70 مقعدا.

وتشارك الجامعات المغربية ايضا، خلال مؤتمر “كوب 22” بمدينة مراكش، في ندوة رؤساء الجامعات الإفريقية حول التغيرات المناخية، والتي يتوقع أن تستقبل مائة رئيس جامعة إفريقية، وستصدر بيانا مشتركا للتحسيس بأهمية القارة الإفريقية التي تعد أقل قارة تلوثا مقارنة مع باقي القارات، إلى جانب تنظيم ندوة تجمع الأكاديميات الإفريقية للعلوم ستصدر بدورها بيانا مشتركا تثير من خلاله الانتباه إلى أهمية البحث العلمي والأكاديمي في معالجة الظواهر الطبيعية، بالإضافة إلى تنظيم ندوة رؤساء الجامعات الدولية والتي بدورها ستصدر بيانا مشتركا حول تر الجامعة للتغيرات المناخية وإسماع صوتها فيما يتعلق بالسياسات البيئة.

ج/ف خ/س ر/

دك

اقرأ أيضا