أخبارمعالجة آثار التغيرات المناخية له علاقة وطيدة بتدبير الموارد الطبيعة بطريقة تلبي حاجيات الأجيال…

أخبار

21 أكتوبر

معالجة آثار التغيرات المناخية له علاقة وطيدة بتدبير الموارد الطبيعة بطريقة تلبي حاجيات الأجيال الحالية والمستقبلية (لقاء علمي)

الدار البيضاء 21 أكتوبر 2016/ومع/ أكد مشاركون في لقاء علمي حول موضوع “التحديات البيئية.. الأنظمة البيئية والتغيرات المناخية”، ينظم يومي 21 و22 أكتوبر الحالي بالدار البيضاء، أن معالجة آثار التغيرات المناخية له علاقة وطيدة بتدبير الموارد الطبيعة بطريقة تلبي حاجيات الأجيال الحالية والمستقبلية.

وأوضحوا، في جلسة علمية عقدت اليوم الجمعة، خلال هذا اللقاء المنظم من قبل (مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية بالدار البيضاء)، أن الأمر يتعلق بمعالجة موضوع بيئي يصب في خانة استغلال الموارد الطبيعية البرية والبحرية، لكنه مرتبط ارتباطا وثيقا بما يسمى “تحقيق العدالة بين الأجيال”.

وبعد أن أبرزوا أن إثارة موضوع التحديات البيئية والتغيرات المناخية، حاليا، يأتي في ضوء النقاش الهام المصاحب لعقد مؤتمر (كوب 22) بمراكش ، شددوا على ضرورة تحلي الجميع بالمسؤولية الأخلاقية في الشق المتعلق بحل الأزمة الإيكولوجية الناتجة عن مختلف الأنشطة البشرية، والتي تطرح تحديات بالنسبة للأجيال الحالية والمستقبلية.

وفي هذا الصدد أبرزت السيدة كارتين لاريير من جامعة باريس 1 بانتيون السوربون (فرنسا)، أن محدودية الموارد الطبيعية واستغلالها بطريقة غير عقلانية يهدد في جوهره الحياة البشرية، موضحة أن مختلف الأنشطة البشرية خاصة الصناعية، تضر بالبيئة، كما تؤدي إلى انبعاث غازات سامة تفاقم من الخلل الحاصل أساسا في النظام البيئي.

وبعد أن أشارت إلى أن الحفاظ على كوكب الأرض هو “عالمنا وآفاقنا لضمان استمرارية الحياة البشرية بشكل طبيعي”، قالت إن تفاقم المخاطر المحدقة بالنظام البيئي على مستوى كوكب الأرض، يطرح تحديات كبيرة تتعلق بكيفية تحقيق التنمية المستدامة دون المس بالحق في الحياة الطبيعية بالنسبة للأجيال الحالية والمستقبلية.

وفي السياق ذاته أبرز السيد ميشال فان برايت، أستاذ بالمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بفرنسا، أن الخلل الحاصل في دورة المناخ والتنوع البيئي، والذي قد يؤثر سلبا على حياة الأجيال المستقبلية، يساهم حاليا في توسيع نطاق الهشاشة في أوساط المعوزين والفقراء .

وبعد أن أقر بمساهمة الأنشطة الفلاحية في تحسين شروط الحياة والنمو الديمغرافي، قال إن البشرية تسعى منذ أمد بعيد إلى الحفاظ على الموارد التي تشكل أساس عيشها، كما تسعى إلى التكيف مع التغيرات المناخية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء العلمي يتطرق لعدة محاور لها ارتباط وثيق بالأنظمة البيئية، منها مساهمة حول موضوع “كيفية إعادة التفكير في المصلحة المشتركة، ومسؤولية الجميع في مواجهة تحديات المحافظة على البيئة” لمونيك شوميليي، من جامعة باريس دينيس ديدرو ، ومساهمة لمحمد هوبيدة من جامعة ابن طفيل بالقنيطرة حول موضوع “تاريخ البيئة في المغرب”.

وفي السياق ذاته، تقدم سمية المستيري، من جامعة تونس، مساهمة حول “العدالة المناخية والبيئية.. وجهة نظر من الجنوب”، فيما سيتطرق محمد بوريان، من جامعة محمد الخامس بالرباط، لمحور يتعلق ب”المجتمعات القروية بالمغرب والتغيرات الشاملة.. الندرة، التكيف”.

وتتمحور مساهمة رومان فيلي، من جامعة جنيف حول “هل دخلنا عهد التكيف مع التغيرات المناخية ؟”.

تجدر الإشارة إلى أن أنشطة مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية تغطي عدة مجالات منها خدمة البحث العلمي.

ج/ عج

اقرأ أيضا