أخبارمكافحة التغيرات المناخية رهينة بمقاربة تشاركية ومندمجة ينخرط فيها جميع الفاعلين (السيد سكال)

أخبار

10 أكتوبر

مكافحة التغيرات المناخية رهينة بمقاربة تشاركية ومندمجة ينخرط فيها جميع الفاعلين (السيد سكال)

الرباط/ 10 أكتوبر 2016/ ومع/ قال رئيس مجلس جهة الرباط- سلا- القنيطرة، السيد عبد الصمد سكال، اليوم الاثنين بالرباط، إن مكافحة التغيرات المناخية رهينة بمقاربة بتظافر جهود مختلف الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين والجمعويين والباحثين الجامعيين، وذلك وفق مقاربة تشاركية ومندمجة.

وأضاف السيد سكال، في افتتاح المنتدى الجهوي التحضيري لمؤتمر (كوب 22) لجهة الرباط- سلا- القنيطرة، أن هذه التظاهرة تروم فتح نقاش حول مختلف القضايا ذات الصلة بموضوع الاحتباس الحراري وتجميع المقترحات العملية بما يمكن من بلورة برنامج عمل جهوي، وفق مقاربة تشاركية ومندمجة مع كافة الشركاء، والعمل على إنجازه في السنوات القادمة للارتقاء بالجهة كجهة مثالية في مجال محاربة التغيرات المناخية والتنمية المستدامة على المستوى الوطني والإفريقي والدولي، وبلورة مشاريع مندمجة ومتكاملة مع كافة الشركاء في الجهة.

وأوضح أن المنتدى الجهوي يروم أيضا تمكين الجماعات الترابية من تعميق المعرفة حول رهانات التغيرات المناخية وأدوات وآليات محاربتها والالتزامات الموضوعة على عاتقها في هذا المجال، بما يمكن من إدماجها في مخططاتها وبرامج عملها.

وشدد على أن المنتدى يأتي ترجمة للوعي العميق لمجلس جهة الرباط- سلا- القنيطرة بالدور الهام الذي يتوجب أن تضطلع به الجهات والجماعات الترابية، في إطار المجهودات المبذولة لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري، بالنظر لاختصاصاتها في مجالات التنمية والتهيئة المجالية والعمرانية.

في ذات السياق، دعا كمال لحبيب رئيس الائتلاف المغربي للعدالة المناخية إلى مواصلة تعزيز المقاربة الترابية من أجل بلورة استراتيجيات جهوية تأخذ بعين الاعتبار حماية البيئة، وذلك عبر مقاربة تشاركية وفقا للمقتضيات الدستورية وفي إطار تفعيل الجهوية المتقدمة.

كما نادى كمال لحبيب ببلورة استراتيجية دولية تهم الدفاع عن حقوق الشعوب والبلدان المتضررة من التغيرات المناخية وخصوصا في إفريقيا والحوض المتوسطي.

ومن جانبه، قال سعيد أمزازي، رئيس جامعة محمد الخامس، إن التحضير لمؤتمر (كوب 22) دفع بالجامعات إلى الواجهة حيث يعتبرها اتفاق باريس مرجعا للمعارف العلمية ومناهج التشخيص ومتابعة انبعاثات الغازات الدفيئة، وأنظمة الإنذار واقتراح عمليات للتخفيف والتكيف مع آثار التغيرات المناخية.

وأوضح أن الجامعات الثلاث على صعيد جهة الرباط- سلا- القنيطرة تعمل اليوم بتعاون وثيق مع مجلس الجهة، موضحا أن اتفاقية في هذا الإطار تم التوقيع عليها مؤخرا لتوجيه البحث والابتكار حول الإشكاليات الجهوية.

يذكر أن المنتدى يقترح برنامجا علميا غنيا يتضمن 16 ورشة عمل ينشطها خبراء مغاربة وأجانب، لمقاربة مواضيع وقضايا التغيرات المناخية في شقيها الدولي والجهوي.

كما يشكل هذا اللقاء الجهوي، الذي ينظمه كل من مجلس جهة الرباط- سلا- القنيطرة، وولاية الجهة، واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان، وجامعة محمد الخامس بالرباط، وجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، والجامعة الدولية للرباط، فرصة سانحة للفاعلين على مستوى الجهة، من إدارة منتخبة وترابية ومؤسسات عمومية ومصالح لا ممركزة للقطاعات العمومية وجامعات ومؤسسات الحكامة وهيئات المجتمع المدني وفاعلين اقتصاديين، من أجل المساهمة في الدينامية الوطنية المواكبة لتنظيم فعاليات مؤتمر (كوب22)، وتمكين الجماعات المحلية من المعارف والآليات اللازمة لفهم قضايا التغيرات المناخية، حتى تؤخذ بعين الاعتبار في عملية وضع الأنشطة الجهوية ذات الأولوية القائمة على “التزامات المناخ”.

وينكب المشاركون على تشخيص الواقع البيئي والمناخي بالجهة واستشراف الآفاق وبرنامج العمل الجهوي في هذا المجال، فضلا عن تقديم مختلف الفاعلين لمبادراتهم وإنجازاتهم وبرامجهم ومقترحاتهم المستقبلية.

ت/ن ف/ك ج

اقرأ أيضا