أخبارندوة بأثينا حول أهداف وتحديات مؤتمر مراكش – 2

أخبار

28 سبتمبر

ندوة بأثينا حول أهداف وتحديات مؤتمر مراكش – 2

وأضاف أنه بعد التصديق على الاتفاق يجب التركيز على دينامية مراكش التي سيتم التوصل إليها لمواصلة جهود دينامية باريس، مؤكدا أن ما سيتم التوصل اليه في مراكش سيكون لحظة تاريخية هامة على مسار طويل وشاق ولكن ضروري لضمان مستقبل القارة والأجيال الحالية والمقبلة.

وأكد أن مواجهة التغيرات المناخية فرصة جيدة لتطور منسجم للمجتمعات ولتحقيق العيش المشترك الجيد والعدالة بين مختلف المناطق.

ويستهدف اللقاء الذي شارك فيه جامعيون وممثلو منظمات المجتمع المدني من المغرب وفرنسا واليونان التحسيس بالقضايا البيئية الكبرى المطروحة للنقاش خلال مؤتمر مراكش، والقرارات المتوقعة من المؤتمر وتطلعات المجتمع المدني وأوساط رجال الأعمال والقطاع الخاص.

وتمت خلال هذه الندوة العلمية مناقشة اتفاق باريس حول المناخ والجهود الرامية الى التوصل الى مخطط عمل عالمي جديد يضمن تخفيضا فعليا بمعدلات هامة لغازات الاحتباس الحراري التي تساهم في ارتفاع درجة حرارة الأرض من خلال مبادرات عملية وملائمة تقنيا وماديا.

وفي هذا الخصوص ناقش اللقاء عددا من الأفكار المطروحة على الصعيد العالمي ومنها كيفية تخصيص مائة مليار سنويا من التمويلات العمومية والخاصة لمبادرات ناجعة لمحاربة الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية مع مراعاة الحاجيات الأساسية للبلدان الفقيرة والنامية، ثم تحسين فعالية وشفافية معايير المراقبة والتدقيق والتحقق من خطط التقليص من غازات الاحتباس الحراري والدعم التقني الموجه للدول في هذا الخصوص.

يذكر أن المجتمع الدولي تعهد بموجب اتفاق باريس بحصر ارتفاع درجة حرارة الأرض وإبقائها دون درجتين مئويتين وبمتابعة الجهود لوقف ارتفاع الحرارة عند 5ر1 درجة مئوية وهو ما اعتبر أهم نقطة في هذا الاتفاق التاريخي الذي أقرته 195 دولة يوم 12 ديسمبر 2015 بباريس لمكافحة الاحتباس الحراري.

وكان تم تحديد هدف الدرجتين المئويتين قياسا بعصر ما قبل الصناعة في كوبنهاغن في 2009 ما يفرض تقليصا شديدا لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري. وللوصول إلى الهدف تم الحديث عن اتخاذ إجراءات للحد من استهلاك الطاقة والاستثمار في الطاقات البديلة وإعادة تشجير الغابات. وتؤكد دول عديدة خصوصا الواقعة على جزر والمهددة بارتفاع مستوى البحر، على أنها تصبح في خطر حال تجاوز ارتفاع حرارة الأرض 1,5 درجة مئوية.

وقد وعدت الدول الغنية عام 2009 بتقديم مئة مليار دولار سنويا بداية من 2020 لمساعدة الدول النامية على تمويل انتقالها إلى الطاقات النظيفة، ولتتلاءم مع انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري التي تعتبر هي أولى ضحاياها.

كما طلبت الدول النامية أن ينص الاتفاق على أن مبلغ المئة مليار دولار ليس سوى حد أدنى، وسيتم اقتراح هدف مرقم جديد عام 2025.

اقرأ أيضا