أخبارورشة تكوينية بكلميم حول تقوية قدرات الجماعات الترابية في مجال التغيرات المناخية والتنمية المستدامة

أخبار

13 أكتوبر

ورشة تكوينية بكلميم حول تقوية قدرات الجماعات الترابية في مجال التغيرات المناخية والتنمية المستدامة

كلميم 13 أكتوبر 2016 (ومع) انطلقت اليوم الخميس بكلميم ورشة تكوينية جهوية لتقوية قدرات الجماعات الترابية حول التغيرات المناخية والتنمية المستدامة على مستوى جهة كلميم واد نون.

وتندرج هذه الورشة التي تنظمها ، على مدى يومين الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة، في إطار سلسلة من الورشات التي أطلقتها الوزارة بمختلف جهات المملكة وذلك في إطار تنزيل القانون الإطار 12/99 بمثابة ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة وتفعيل الاستراتيجية الوطنية للبيئة والتنمية المستدامة.

وتسعى هذه الورشة، بالخصوص، إلى فهم تحديات وآثار التغير المناخي وعلاقاته بالتنمية المحلية، وإدراك أبعاد التكيف مع التغير المناخي وحتمية إدماجه في التنمية المحلية، وضبط منهجية إدماج التكيف مع التغير المناخي والمخاطر المناخية في التخطيط للتنمية المحلية.

ويستفيد من هذه الورشة التكوينية ، التي تندرج أيضا في إطار مواكبة فعاليات مؤتمر (كوب22) بمراكش، عدد من ممثلي الجماعات المحلية بجهة كلميم واد نون (مجلس الجهة، المجالس الإقليمية ، جماعات قروية وحضرية) وذلك من أجل تمكين هذه الجماعات من المعارف والآليات اللازمة لفهم قضايا التغيرات المناخية وأخذها بعين الاعتبار في مخططاتها التنموية مع إدراج البعد البيئي ضمن هذه المخططات، وكذا اقتراح مشاريع في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى التدبير الجيد للموارد الطبيعية بالجهة.

وأكد المدير الجهوي للبيئة بكلميم السيد محمد أيت عتو، خلال الجلسة الافتتاحية ، أن الغاية من تنظيم هذا اللقاء التكويني، الذي يندرج في إطار أجرأة القانون الإطار 12/99 بمثابة ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة الذي يشكل محورا للاستراتيجية الوطنية للبيئة والتنمية المستدامة، هي تقوية قدرات الفاعلين المحليين ، خاصة المجالس المنتخبة، في مجال التنمية المستدامة والأخذ بعين الاعتبار بعد التغيرات المناخية كموضوع يفرض ذاته في التحديات التنموية للجماعات الترابية وإشراكها في بلورة مشاريع بيئية وكيفية التعامل معها من قبيل التطهير السائل وتدبير وتدوير النفايات، والاقتصاد في استعمال الماء، وتدبير الفيضانات والطاقات المتجددة والمساحات الخضراء.

وتتمحور هذه الورشة التكوينية، التي يؤطرها مختصون في مجال البيئة من معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة وجامعة الحسن الثانب بالدارالبيضاء، حول “دور الجماعات الترابية في تفعيل القانون الإطار بمثابة ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة”، و “إدماج المخاطر المناخية والتكيف مع التغير المناخي في التخطيط المحلي” ، و “وسائل ومنهجية التخطيط مع إدماج الرهانات البيئية”.

ج/ ح ك

/ال

اقرأ أيضا