جهاتآلية ” المثمر المتنقل” المخصصة للأشجار المثمرة تصل إلى إقليم أزيلال

جهات

07 يناير

آلية ” المثمر المتنقل” المخصصة للأشجار المثمرة تصل إلى إقليم أزيلال

‬الدار البيضاء – وصلت المحطة الرابعة من آلية ” المثمر المتنقل” ، المنظمة من قبل مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ، والمخصصة للأشجار المثمرة ، إلى جماعة مولاي عيسى بن إدريس التابعة لإقليم أزيلال.

و أفاد بلاغ لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بأن هذه الآلية تواكب برنامج التنمية التي يشرف عليها المهندسون الزراعيون للمجموعة ، حيث ستمكن من تشجيع أفضل الممارسات الزراعية من أجل فلاحة مثمرة ومستدامة.

وأوضح المصدر ذاته أن هذه المرحلة ستساهم في توسيع نطاق البرنامج، موضحا انه إلى جانب زراعة الزيتون، سيتم استهداف زراعات أخرى مثل النخيل والتفاح بالإضافة إلى إدماج أقاليم جديدة على غرار إيموزار كندر، ميدلت، كلميم، زاكورة وكرسيف.‬

‬وبحسب البلاغ ،سوف تستهدف نسخة 2019-2020 من آلية المثمر المتنقل ثلاث زراعات هي الحبوب والقطاني، الأشجار المثمرة والخضروات، مضيفا انه سيتم في المجموع استهداف 28 إقليما، أي 180 منطقة ذات إمكانيات كبيرة عبر تراب المملكة، وهو ما سيمكن من الوصول إلى ما لا يقل عن 10000 فلاح.

وأشار الى انه ستتم خلال السنة الجارية مواكبة أكثر من 4000 منصة تطبيقية من طرف فرق المثمر منها 1135 مخصصة لأشجار الزيتون، مبرزا أنه سيتم بالمناسبة القيام بأكثر من 10 الاف تحليل للتربة مع تعبئة المئات من المهندسين الزراعيين لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط في جميع المراحل.‬

‬وتهدف آلية المثمر إلى تمكين الفلاحين من الرفع من مردودية وجودة المحاصيل بفضل المسار التقني للزراعات وتبني النهج العلمي القائم على توفير التغذية المتوازنة، بالإضافة إلى تدعيم القدرات وتبادل المعلومات مع إدماج مختلف الفئات الاجتماعية والاقتصادية وخاصة النساء القرويات والشباب.‬

‬وتعرف آلية المثمر المتنقل كذلك تنظيم عروض توضيحية لمساعدة الفلاحين على التأقلم مع التطبيق الجديد للنصائح الفلاحية @tmar، الذي تم تطويره مع ومن أجل الفلاحين، و الهادف إلى إتاحة المعلومات العلمية للجميع مع تسهيل اتخاذ القرارات المرتبطة بالأنشطة الفلاحية خاصة من الناحية التقنية، الزراعية والاقتصادية. التطبيق متوفر مجانا على Google Play و App Store.‬

استهدف برنامج المثمر، الذي تم إطلاقه في شتنبر 2018، في نسخته الأولى ثلاث زراعات رئيسية هي: الحبوب والقطاني، الخضروات وأشجار الزيتون، وجابت الآلية مختلف مناطق المغرب لمقابلة الفلاحين حيث استهدفت أكثر من 160 منطقة في حوالي 28 إقليما عبر تراب المملكة.

اقرأ أيضا