أخبارأحوال الطقس بأوكرانيا خلال الثلاثة أشهر الأولى من العام الجاري عرفت “تحولا غير مسبوق

أخبار

05 أبريل

أحوال الطقس بأوكرانيا خلال الثلاثة أشهر الأولى من العام الجاري عرفت “تحولا غير مسبوق

وارسو – أكد بحث علمي أشرفت عليه وزارة البيئة الأوكرانية أن أحوال الطقس بأوكرانيا ،خلال الثلاثة أشهر الأولى من العام الجاري ،عرفت “تحولا غير مسبوق على مستوى تباين درجات الحرارة وحجم التساقطات” .
وأوضح التقرير ،الذي نشر الأربعاء ،أنه تم خلال الأشهر الأولى من العام الحالي تسجيل درجات حرارة دنيا وأخرى عليا لم تعرفها أوكرانيا من قبل خلال فصل الشتاء ،وكذلك الحال بالنسبة للدول المجاورة مثل بولونيا وهنغاريا وسلوفاكيا ،وبلغ الفرق بين أدنى درجة وأقصى درجة نحو 50 درجة مائوية ،وهو أمر “غير معتاد يعود الى تغيرات مناخية طارئة “.
وأشار المصدر الى أن شهر مارس الماضي كان الأبرد في العاصمة الأوكرانية كييف منذ مطلع القرن الواحد والعشرين الحالي، وبلغ متوسط درجة الحرارة في الشهر الماضي قياسا غير معتاد أبرد من المعدل العادي بنسبة 5 درجات مئوية.
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
:فيما يلي نشرة الأخبار البيئة من شرق أوروبا
خصص البنك الأوربي للإنشاء والتعمير حزمة قروض بقيمة خمسة ملايين أورو للبوسنة والهرسك توجه لتمويل برامج قروض ميسرة للأفراد وجمعيات السكان ومقدمي الخدمات والموردين والتجار ،من أجل تمويل مشاريع الاقتصاد الأخضر وكفاءة الطاقة في قطاع السكن.
وقال البنك الأوربي في بيان إنه صادق على هذا التمويل ،الذي سيمنح بشروط ميسرة ،وتتولى بنوك محلية صرفه على شكل قروض صغيرة موجهة للمعنيين.
ويندرج هذا القرض في إطار برنامج ”تمويل الاقتصاد الأخضر في غرب البلقان“ ،الذي يشرف عليه البنك الأوربي ،وتبلغ إجمالي ميزانيته 85 مليون أورو.
وأضاف البنك أن قرض 5 مليون أورو سيمنح لبرامج الطاقة الخضراء وكفاءة الطاقة ذات الصلة بالمباني السكنية ،من أجل جعلها مساكن وعمارات ذات طاقة مستدامة ،من قبيل تثبيت الطاقة الشمسية والإنارة الشمسية والأجهزة العازلة للحرارة وغيرها.
وأضاف البنك أنه بهذا التمويل تكون البوسنة قد حصلت على 22 مليون أورو من القروض منذ العام 2017 موجهة للسكن الأخضر ،حيث سبق للبنك أن أمن في يونيو الماضي للبلد قرضين لمشاريع كفاءة استخدام الطاقة في الإسكان.
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
روسيا/ طالبت وزارة الموارد الطبيعية والبيئة في روسيا ، من السلطات الإقليمية اتخاذ جميع التدابير اللازمة للحماية من الحرائق في الغابات ،وضمان الامتثال للمتطلبات المتعلقة بحظر حرق النباتات الجافة والاعشاب ، وبقايا القش على الأراضي ،وغيرها من الفئات ، فضلا عن حظر حرق النفايات.
وشددت الوزارة على الحاجة إلى ضمان مستوى للتأهب للقوات والمعدات لمكافحة الحرائق ،من أجل الكشف السريع عن الحرائق وإخمادها ،واتخاذ ما يلزم من الحذر والحيطة والتدابير اللازمة للقضاء على أي حريق في الأيام الأولى بعد اكتشافه.
وحثت وزارة الموارد الطبيعية و البيئة الروسية المواطنين على استبعاد الممارسات غير القانونية ،المتمثلة في حرق الأعشاب الجافة عند زيارة الغابات.
ووفقا للإحصائيات الرسمية ، فإن السبب الرئيسي للحرائق يتمثل في انتهاك قواعد السلامة المنصوص عليها في التشريعات ،و الممارسات الخاطئة ، وهو ما يؤدي إلى خسائر في الأرواح ، وإلى تدمير المنازل والمرافق الاقتصادية.
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
تركيا / قامت شركة تقع بإقليم غازي عنتاب (الجنوب الشرقي) بتحويل جبال من النفايات متكونة من القنينات البلاستيكية إلى خيوط ناعمة ومنتجات طبية صحية.
وتعتبر هذه الشركة الأكبر في تركيا لتصنيع الخيوط المتكاملة وأكبر مصنع لألياف البوليستر .
ونقلت الصحف المحلية عن رئيس الشركة زافير كابلان قوله إن الشركة تقوم باستخدام عملية كيميائية ، لتحويل قنينات المياه إلى ألياف تستخدم في جميع المجالات ، من المنسوجات إلى التغليف ، لأن المنتجات المصنوعة من القنينات البلاستيكية تتمتع بمرونة كبيرة .
وأوضح أن ألياف البوليستر المنتجة يتم تصديرها إلى 10 دول معظمها في شمال أوروبا ، ويتم تصدير الخيوط بشكل رئيسي إلى إندونيسيا والولايات المتحدة وكولومبيا ، مشيرا الى ان مجهودات البحث و التنمية مكنت من انتاج مواد طبية في السنوات الأخيرة.
وأضاف المصدر نفسه، أن الشركة تنتج حوالي 500 طن من الألياف شهريا من خلال القنينات البلاستيكية، لكن ممارسات إعادة التدوير تبقى أقل من إمكاناتها في تركيا مقارنة بمستويات إعادة التدوير لحوالي 75 في المائة في أوروبا.
وقال إنه يتم جمع 20 في المائة من المواد المعاد تدويرها بواسطة النظم اليدوية، في حين يتم إلقاء 80 في المائة منها في مطرح النفايات ،حيث تتطلب 300 سنة حتى تتحلل، داعيا في الوقت ذاته إلى تطوير نظام العزل الصناعي للاستفادة من الموارد القابلة لإعادة التدوير.
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
النمسا/ وقعت النمسا ولوكسمبورغ مؤخرا على اتفاقية لمكافحة تطوير الطاقة النووية.
وتهدف الاتفاقية ، التي وقعتها في 5 مارس الماضي كل من إليزابيث كوستنغر ، وزيرة البيئة النمساوية ونظيرتها في لوكسمبورغ كارول ديتشبورغ ، إلى دفع دول أخرى للتصديق عليها ،كما تحاول لوكسمبورغ وفيينا إقناع ألمانيا وسويسرا وامارة ليختنشتاين في اجتماع للبلدان الناطقة بالألمانية المقرر عقده في أوائل السنة المقبلة، قبل تقديم النص إلى دول أخرى.
وتؤكد الوثيقة على “التكاليف الحقيقية” للطاقة النووية ، وكذلك على “الترويج غير المقبول” لهذه الطاقة.
ومنذ استفتاء وطني سنة 1978 ، تخلت النمسا عن الطاقة النووية كليا ، ولم يتم تشغيل المحطة النووية ،التي تم إنجازها بالكامل في ذلك الوقت. ولا يوجد في لوكسمبورغ أي محطة نووية على أراضيها ، لكن محطة كاتنوم ، فرنسا ، تبعد عنها ببضعة كيلومترات فقط على الحدود بين البلدين

اقرأ أيضا