مقال مميزوزارة البيئة المصرية تبدأ في تنفيذ برنامج لإدارة الطيور المائية المهاجرة

مقال مميز

18 ديسمبر

وزارة البيئة المصرية تبدأ في تنفيذ برنامج لإدارة الطيور المائية المهاجرة

القاهرة – بدأ قطاع حماية الطبيعة بوزارة البيئة المصرية، في تنفيذ برنامج لإدارة الطيور المائية المهاجرة في الأراضي الرطبة بالبلاد، بتعاون مع مكتب الصيد والحياة البرية التابع لوزارة البيئة الفرنسية.

وذكرت وكالة أنباء “الشرق الأوسط”، أمس أن تنفيذ هذا البرنامج يأتي في إطار التزامات مصر الدولية باتفاقية حماية الطيور المائية الافريقية- الأوروآسيوية المهاجرة، واتفاقية حماية الأراضي الرطبة (رامسار)، وكذا تفعيلا لمذكرة التفاهم المشتركة بين وزارة البيئة المصرية ونظيرتها الفرنسية .

وأكد رئيس قطاع حماية الطبيعة، أحمد سلامة ، في تصريح صحفي، أنه تم البدء في تنفيذ دراسة لتأثيرات الجوانب الاجتماعية والاقتصادية لأنشطة صيد الطيور على موارد الطيور في محميتي آشتوم الجميل والبرلس بمحافظة كفر الشيخ (شمال)، فضلا عن تنفيذ دراسة أخرى تستهدف رصد وحصر الطيور المائية المهاجرة في بحيرة ناصر.

ويأتي تنفيذ هذه الدراسات ، بحسب وزارة البيئة، ضمن خطة قطاع حماية الطبيعة لإدارة موارد الأراضي الرطبة من خلال تجميع أكبر قدر ممكن من المعلومات المتعلقة بأعداد و حالة الطيور المائية المهاجرة التي تستخدم الأراضي الرطبة المصرية أثناء هجرتها إلى باقي مناطق القارة الإفريقية، بالإضافة إلى العوامل و الأنشطة الاقتصادية التي قد تؤثر على سلامتها وصحتها.

************************
أبو ظبي/ قامت القيادة العامة لشرطة الفجيرة وجمعية الفجيرة لصيادي الأسماك مؤخرا، بزرع مائة ألف من أصبعيات الأسماك المحلية من صنف “القابط والشعم ” في مياه البحر بالقرب من جزيرة “الموزة” في الفجيرة.
ونقلت وكالة الأنباء الاماراتية عن المنظمين تأكيدهم على ان هذه المبادرة البيئية المجتمعية التي تمت بالتعاون مع شركة خاصة، تندرج في اطار حماية الثروات الوطنية وتنميتها وتعزيز المخزون السمكي، مبرزين ضرورة تكاتف جهود كل الجهات في الامارات لضمان استدامة البيئة البحرية والثروة السمكية على وجه الخصوص..
واشاروا الى أن إطلاق هذا العدد الكبير من إصبعيات الأسماك يعزز ويضمن ثروة سمكية مستدامة للصيادين بما يحقق استمرار نشاطهم و عملهم في مجال الصيد الذي تشتهر به المنطقة.
************************
الدوحة/ وقعت وزارة البلدية والبيئة القطرية ممثلة بقطاع شؤون الزراعة والثروة السمكية مؤخرا مع إحدى المجموعات الاستثمارية بالقطاع الخاص عقد إقامة مشروع للاستزراع السمكي بالأقفاص العائمة في البحر بمنطقة شمال البلاد.

وأكد مدير إدارة الثروة السمكية بالوزارة، عبد العزيز الدهيمي، في تصريح صحفي، أن هذا المشروع “الأول من نوعه في قطر سيوفر حوالي 2000 طن من الأسماك ذات الجودة العالية”، مشيرا الى أن هذا المشروع يصب في إطار التوجه العام للدولة ل”زيادة نسبة الاكتفاء الذاتي وحماية وتدعيم المخزونات السمكية والمحافظة على البيئة البحرية والتنوع البيولوجي”، كما أنه يندرج في سياق تفعيل دور القطاع الخاص في النهوض بمشروعات التنمية الاقتصادية.

يذكر أن الوزارة كانت طرحت في فبراير الماضي مزايدة عامة للمستثمرين لإقامة مشروع استراتيجي لاستزراع الأسماك بالأقفاص المائية فازت بحق امتياز المشروع إحدى المجموعات الاستثمارية القطرية التي ستتعاون في عملية تنفيذه مع شركة نرويجية متخصصة في مجالات الاستزراع السمكي.
************************

عمان / أطلقت جمعية اقتصاد أخضر الأردنية، أمس الأحد، مبادرة بيئية بمحافظة عجلون لإعادة التدوير الورقي واستخدامه بشكل آمن.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن رئيس الجمعية عماد الدين الزغول، قوله إن المبادرة تهدف لإعادة تدوير مخلفات الورق وإعادة تصنيعها بشكل يتلائم مع السلامة البيئية وخلق فرص للشباب والمساهمة في الحفاظ على البيئة وحمايتها من التلوث .
وأكد الزغول أن أعضاء المبادرة في المحافظة، قاموا بجمع كميات من الأوراق في بلدية عجلون الكبرى، وعدد من الدوائر الحكومية والمؤسسات الرسمية في المحافظة، ونقلها إلى مستودعات خاصة ليتم إعادة تدويرها والاستفادة منها.

***********************
بيروت/ قالت نجاة سري الدين المسؤولة في اتحاد بلديات (الشوف – السويجاني)، إن الحرائق في لبنان تلتهم سنويا مساحات شاسعة من الغابات الخضراء التي تعاني أساسا تقهقرا مستمرا أمام اجتياح العمران والمباني الإسمنتية.

وأشارت في تصريحات صحفية نشرت أمس، أن منطقة (الشوف) في جبل لبنان شهدت خلال الأعوام الأخيرة عدة حرائق ضخمة أتت على مساحات شاسعة وقضت على الآلاف من الأشجار في الأودية وعند سفوح الجبال والتلال التي تميز المنطقة.

وفي هذا الصدد، عزت نجاة سري الدين سبب امتداد الحرائق في الشوف مقارنة بغيرها من المناطق إلى طبيعة الأرض الوعرة التي تصعب مهمة وصول فرق الإطفاء لمحاصرتها ومنع امتدادها، وانتشار الأعشاب اليابسة في الغابات والأراضي في أطراف قرى المنطقة إضافة إلى النشاطات الإنسانية المختلفة.

وأكدت أن بلديات المنطقة تسعى جاهدة لإعادة تشجير كافة المواقع التي التهمتها النيران سابقا للحفاظ على الثروة النباتية وطبيعتها الخضراء كما تعمل على صيانة الغابات في نطاقها للتخفيف من خطر الحرائق وامتدادها رغم الإمكانيات المحدودة.

وتغطي الغابات حوالي 13 في المائة من الأراضي اللبنانية وتتوزع بشكل رئيسي في محافظة جبل لبنان ومحافظات شمال البلاد والجانب الشرقي من سلسلة جبال لبنان الغربية فيما تغطي المساحات الخضراء حوالي 5ر11 في المائة من مساحة البلاد.

اقرأ أيضا