جهاتأكادير.. نظام الضخ الشمسي للمياه في المجال الفلاحي أقل تكلفة من الأنظمة الطاقية التقليدية

جهات

phosphate
13 مارس

أكادير.. نظام الضخ الشمسي للمياه في المجال الفلاحي أقل تكلفة من الأنظمة الطاقية التقليدية

أكادير – أكد المدير الجهوي للاستشارة الفلاحية بجهة سوس ماسة، السيد عبد العالي بودرار، اليوم الجمعة بأكادير، أن استخدام نظام الضخ الشمسي في المجال الفلاحي أقل تكلفة من الأنظمة الطاقية التقليدية.

وأوضح بودرار، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، خلال ورشة تحسيسية حول أنظمة ضخ المياه بواسطة الطاقة الشمسية لفائدة الفلاحين والاستشاريين الفلاحيين بإقليم اشتوكة أيت باها، أن تنظيم هذا اللقاء هو مناسبة لتحسيس الفلاحين بأهمية استخدام نظام الضخ الشمسي وبمكوناته ومميزاته سواء من حيث التركيب أو معايير الجودة، مشيرا إلى أن استخدام هذا النظام أثبت فعاليته في خفض تكلفة الإنتاج في المجال الفلاحي مقارنة مع استخدام الطاقات التقليدية.

وأضاف أن هذا اللقاء، الذي ينظمه المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية ـ المديرية الجهوية لسوس ماسة والوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، يأتي في إطار اتفاقية شراكة بين الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية لمواكبة تنمية الضخ بواسطة الطاقة الشمسية في القطاع الفلاحي، مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى اقتصاد الطاقة فإن استخدام نظام الضخ الشمسي من طرف الفلاحين يساهم خلق بيئة نظيفة في المجال الفلاحي.

وقد خصص برنامج هذه الورشة، الموجهة بالأساس إلى الفلاحين والعاملين في مجال التدبير الزراعي والمنخرطين في إطار التعاونيات والتنظيمات المهنية ومسيري وحدات الإنتاج وممثليي هيئات ومؤسسات عمومية ذات الصلة بالمجال الفلاحي، لتسليط الضوء على قضايا تهم احترام معايير الجودة في التجهيزات والتركيب وتتبع الأثر على الموارد المائية وخلق فرص الشغل.

وتضمن برنامج هذه الورشة عرض فيلم تحسيسي حول الضخ الشمسي، وتقديم عروض تتناول التعريف بأنظمة الضخ الشمسي: التركيبة التقنية والاستجابة لحاجيات الفلاحين من ماء السقي بالتنقيط، وكذا تقديم مقارنة بين مختلف أنظمة ضخ المياه للسقي الفلاحي ، ( أنواع الضخ الشمسي: الإيجابيات والسلبيات)، و( الجوانب المالية: التكلفة وتغطية التمويل).

وشكلت الورشة مناسبة لفتح باب النقاش للمستفيدين لطرح العديد من الأسئلة، خاصة تلك لمتعلقة بمزايا وخاصيات أنظمة ضخ المياه بواسطة الطاقة الشمسية، فضلا عن تقديم بعض الشهادات، وكذا تنظيم ورشة تطبيقية حول تقنيات تركيب وتشغيل المحطات الشمسية لضخ المياه.

يذكر أن المغرب انخرط منذ سنوات في دينامية ترمي إلى إدماج واسع النطاق لتدابير توفير الطاقة والتنمية المستدامة، لاسيما في القطاع الفلاحي.

وفي هذا السياق، باشرت الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية والصندوق العالمي للبيئة، مشروعا يهدف إلى إنشاء إطار ملائم لتطوير أنظمة الضخ الشمسي بالقطاع الفلاحي والسقي الزراعي، وذلك عبر سلسلة من التدابير.

ويتعلق الأمر بتأهيل القطاع الخاص من أجل تطوير سوق عالية الجودة من خلال نظام لتوحيد ووضع علامات الجودة الطاقية، وإصدار شهادات تكوين المثبتين، فضلا عن تعزيز القدرات المؤسساتية لهيكلة سوق الضخ الشمسي من خلال أدوات وآليات التمويل لتسهيل اقتناء الأنظمة.

كما يتعلق الأمر بتعزيز القدرات الوطنية في إنتاج معدات الضخ الشمسي بما يمكن الصناعة المحلية من الاستفادة من التكنولوجيا وإحداث فرص الشغل، فضلا عن إرساء إطار لرصد التأثيرات المتعلقة بتخفيف الغازات الدفيئة.

اقرأ أيضا