أخبارإفريقيا بحاجة الى موارد مالية من أجل محاربة ظاهرة التغيرات المناخية (السيد نزار بركة)

أخبار

07 نوفمبر

إفريقيا بحاجة الى موارد مالية من أجل محاربة ظاهرة التغيرات المناخية (السيد نزار بركة)

مراكش – أكد السيد نزار بركة رئيس اللجنة العلمية لكوب 22، اليوم الاثنين بمراكش ، أن إفريقيا بحاجة الى موارد مالية من أجل محاربة ظاهرة التغيرات المناخية.

وقال السيد بركة في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء على هامش افتتاح أشغال مؤتمر الاطراف في الاتفاقية الاطار بشأن التغيرات المناخية، إن المغرب وضع في إطار رئاسته لكوب 22 إشكالية التمويل بالقارة الافريقية من ضمن الاولويات ،من خلال تأكيده على ضرورة تعبئة الموارد المالية وتيسير الولوج اليها كما جاء في الخطاب الملكي أمس الاحد بمناسبة الذكرى الحادية والاربعين للمسيرة الخضراء.

وكان جلالة الملك قد أكد في خطابه السامي أن “إفريقيا من بين المناطق الأكثر تضررا من التغيرات المناخية” مضيفا جلالته “فقد حرصنا على جعل مؤتمر المناخ، الذي ستنطلق أشغاله بمراكش هذا الأسبوع، مؤتمرا من أجل إفريقيا”.

وتابع جلالته “لذا، دعونا لعقد قمة إفريقية، على هامش هذا المؤتمر، بهدف بلورة رؤية موحدة، للدفاع عن مطالب قارتنا، وخاصة في ما يتعلق بالتمويل ونقل التكنولوجيا”.

وأبرز السيد نزار بركة أن المغرب، سيسعى بمناسبة انعقاد مؤتمر كوب 22 الى االتفاوض والعمل من أجل اعتماد خطط عمل للبحث عن حلول ومبادرات لتقليص الفجوة بين التمويلات المتوفرة والحاجيات من التمويل وفق ما التزمت به الدول المانحة ضمن اتفاق باريس.

وشدد على أن مؤتمر كوب 22 هو بمثابة قمة افريقية بحكم أولويات افريقيا التي اعتمدها المغرب في إطار الرئاسة والمتمثلة في التمويل وتقوية القدرات والتكيف ونقل التكنولوجيا بشكل مبتكر من خلال تطوير تكنولوجيا تتأقلم مع واقع افريقيا وتمكنها من التكيف مع التغيرات المناخية.

وأشار في هذا السياق الى أن القمة الافريقية المرتقبة على هامش مؤتمر كوب 22 ستشكل فرصة من أجل إسماع صوت إفريقيا وتوحيد موقفها وتحديد خارطة الطريق لما ينبغي القيام به في مجال محاربة التغيرات المناخية.

وسجل السيد بركة أهمية تقوية القدرات بالنسبة للدول الافريقية من أجل تمكينها من معرفة واقعها والتوفر على المعلومات المتعلقة بالتغيرات المناخية ووضع مشاريع في هذا الاطار.

وتعقد فعاليات كوب 22، التي ستتواصل إلى غاية 18 نونبر الجاري، بعد دخول اتفاق باريس التاريخي بشأن المناخ حيز التنفيذ يوم الجمعة الماضي.

وتتطرق الاجتماعات لقضايا رئيسية من قبيل التكييف والتخفيف مع التغيرات المناخية، فضلا عن تلك المرتبطة بتنفيذ وأجراة اتفاق باريس.

وتناقش هذه القمة العالمية قضايا متعددة تتعلق بالفلاحة والأمن الغذائي والمستوطنات البشرية والطاقات والغابات والصناعة والاعمال والمحيطات والنقل والماء.

وتعرف القمة التي يحضنها موقع باب إيغلي التاريخي ، مشاركة 20 ألف مندوبا من أزيد من 196 دولة، فضلا عن حوالي 30 ألف مشارك من هيئات المجتمع المدني.

 

اقرأ أيضا