أخباراتحاد مربي النحل في بولونيا يؤكد أن الارتفاع السريع في درجات الحرارة خلال شهر أبريل تسبب في أن…

أخبار

24 أبريل

اتحاد مربي النحل في بولونيا يؤكد أن الارتفاع السريع في درجات الحرارة خلال شهر أبريل تسبب في أن معظم الشجيرات أزهرت قبل وقتها المحدد

وارسو – قال اتحاد مربي النحل في بولونيا إن الارتفاع السريع في درجات الحرارة ،الذي عرفته بولونيا خلال شهر أبريل الجاري تسبب في أن معظم الأشجار والشجيرات أزهرت قبل وقتها المحدد ،مما ساهم في تغيير فطرة النحل ،ونتيجة لذلك قد يكون منتوج العسل هذا العام أضعف من السنوات السابقة .
وأضاف المصدر ،في بلاغ الاثنين ، أن النحل المنتج للعسل ليس قادرا على مواكبة التطور السريع للأزهار وموارد غذائها ،مشيرا الى أن النحل المعني لم يستكمل تطوره البيولوجي بعد ، بمعنى أنه ليس مستعدا لجمع رحيق الأزهار بشكل كامل وانتاج العسل .
وشهدت بولونيا في السنوات السابقة تراجعا ملحوظا في إنتاج العسل بسب التغيرات المناخية الاستثنائية ،ففي السنة الماضية أنتجت كل خلية نحل نحو 7 كلغ ، فيما بلغ الانتاج سنة 2016 نحو 13 كلغ للخلية الواحدة ،بينما بلغ الانتاج قبل نحو خمس سنوات 30 كلغ لكل خلية.
++++++++++
نشرة الأخبار البيئية من شرق أوروبا:
قالت شركة (إينا) للنفط والغاز في كرواتيا إنها تمكنت من جمع طن واحد ،هو الأول من نوعه في البلاد من بقايا زيت الطهي وزيت المائدة من الأسر،وسيتم إعادة تدويرها لاستعمالات نظيفة للبيئة.
وفي أكتوبر الماضي فتحت الشركة “خدمة خضراء” جديدة لزبائنها لجمع زيت الطهي المستعملة في براميل وضعتها في 30 موقعا للبيع بالتجزئة في البلاد.
وأعلنت الشركة، في بيان الإثنين ، أنها تمكنت لغاية الآن من جمع أول طن من هذه الزيوت المستعملة ،والتي ستقوم بإعادة تدويرها لاستعمالات بيئية نظيفة.
وتستخدم كرواتيا سنويا حوالي 9 ملايين لتر من زيت الطبخ ،بمعدل لترين للفرد الواحد. وعلى عكس المطاعم ليس للأسر الكرواتية أي التزام قانوني بجمع زيوت الطبخ المستعملة.
ولجأت شركة (إينا) لجمع هذه الزيوت من المنازل لترتقي البلاد الى مواصفات الاتحاد الأوربي. ففي بلجيكا والنمسا، على سبيل المثال ، تقوم الأسر بإعادة تدوير أكثر من 50 في المائة من زيوت الطبخ.
ويمكن استخدام زيت الطهي المعاد تدويره لإنتاج الوقود الحيوي والصابون والمنظفات والمطاط الصناعي.
++++++++++
تركيا/ من أجل تقديم مساهمة كبيرة في الاقتصاد ، تواصل وزارة البيئة والتخطيط العمراني التركية الاستثمار في قطاع إعادة التدوير في إطار مشروع ”صفر نفايات“.
وتشمل الخطة الحكومية إنجاز مشاريع لتوفير مياه شرب ذات نوعية أفضل للسكان والحد من مياه الصرف الصحي الضارة بيئيا بمبلغ يفوق مليار ليرة تركية (251 مليون دولار) استثمرت في البلاد في العام 2017.
وقد تم تمويل بعض مشاريع إعادة التدوير بمنح أوروبية. كما قدمت الوزارة 29 مشروعا جديدا إلى المفوضية الأوروبية بميزانية إجمالية تبلغ حوالي 2.5 مليار ليرة تركية (حوالي 625 مليون دولار).
وهمت الاستثمارات قطاع الصرف الصحي ومياه الشرب ومشروعات دفن النفايات واقتناء المعدات والدعم الفني.
وفي إطار برنامج المساعدة قبل الانضمام للاتحاد، الذي تم إطلاقه في عام 2007 ، بلغ إجمالي الإعانات المستخدمة 2.8 مليار ليرة تركية ضمن أجمالي استثمارات من 3.3 مليار ليرة تركية.
++++++++++
روسيا/ قام فريق علمي تابع للجامعة الوطنية الروسية للأبحاث التكنولوجية، مؤخرا، بتصميم طريقة للحصول على وقود بديل بيئي ونظيف (الهيدروجين) من نفايات الألمنيوم والمعادن غير الحديدية.
وبحسب التقنية الجديدة، فإن معالجة علبة صغيرة واحدة (0.33 ليتر) من المشروبات الغازية تعطي وقودا للسيارات لمسافة 20 مترا.
واعتبر الفريق العلمي أن الألومنيوم والمعادن غير الحديدية هي من أغلى النفايات الموجودة في القمامة، وإن من أبرز العوامل التي تدفع لإعادة تدوير وفرز القمامة هي تكلفة المعادن، وطاقة الوقود المفقودة الموجودة في التفاعل الكيميائي للألمنيوم المعدني، إضافة إلى عاملي السلامة والأمن، على اعتبار أنه لدى تخزين خردة الألمنيوم تتم عملية الأكسدة تدريجيا وإصدار الهيدروجين في الهواء، وهذا تفاعل كيميائي يثير الانفجار.
يذكر أن حجم حاويات الألومنيوم في السوق الروسية يتراوح ما بين 2 و 3 مليار علبة سنويا، وتزن العلية الواحدة حوالي 15 غرام، وبالتالي فإن حجم الألمنيوم المستهلك يقترب من 30 إلى 40 ألف طن سنويا.
تجدر الإشارة إلى أنه يتم إلقاء العلب الفارغة في مكب النفايات بعد الانتهاء من استخدامها، كغيرها من الأشياء الأخرى المصنوعة من مادة الألمنيوم.
++++++++++
صربيا/ تنتج صربيا سنويا نحو 80 ألف طن من النفايات السامة، علما أنها لا تملك القدرة على معالجتها.
وتقوم صربيا بتصدير هذه النفايات إلى الاتحاد الأوروبي، وهو ما يكلفها اعتمادات مالية كبيرة، علما أن هذا الأمر لن يكون متاحا ابتداء من سنة 2020.
كما يحتضن هذا البلد ما يناهز 300 ألف طن النفايات القديمة، ويبدو أن حكومة البلاد غافلة عن حجم الكارثة البيئية التي تواجهها ، في الوقت الذي تحذر فيه المنظمات البيئية غير الحكومية بصربيا من خطورة الوضع الحالي وتصفه ب”القنبلة الموقوتة الحقيقية”.
وفي الواقع، تم خلال الأشهر الأخيرة اكتشاف عدة مكبات للنفايات الصناعية السامة بالبلاد، كما تم العثور على حفرة مليئة بالمشتقات البترولية في مدينة اباتان، وهي عبارة عن مكب تحت أرضي يحتوي على نحو 1500 طن من النفايات السامة.

اقرأ أيضا