مقال مميزالأرصاد الجوية النرويجية تتوقع تساقط ثلوج كثيفة خلال الأيام المقبلة والتي قد يصل سمكها إلى 25 سم

مقال مميز

La ville d'Ifrane (1650 m d’altitude) se retrouvait, dimanche (19/12/16), à l'instar d’autres petites localités avoisinantes, revêtue d'un impressionnant manteau de neige couvrant soigneusement ses allées, ses cèdres et ses chalets aux toits de tuiles rouges.
13 Feb

الأرصاد الجوية النرويجية تتوقع تساقط ثلوج كثيفة خلال الأيام المقبلة والتي قد يصل سمكها إلى 25 سم

أوسلو / تتوقع الأرصاد الجوية النرويجية تساقط ثلوج كثيفة، خلال الأيام المقبلة، والتي قد يصل سمكها إلى 25 سم، مشيرة إلى أنه من المنتظر أن تضرب عواصف ثلجية منطقة درامن.
وحذر معهد الأرصاد الجوية النرويجية من أحوال جوية صعبة بسبب التغيرات المناخية وموجة البرد القارس الغير اعتيادية التي تضرب المنطقة.
وأشار إلى توقعات بتساقط الثلوج بشكل كبير، إذ قد تصل كثافتها إلى 25 سم في درامن وما بين 40 إلى 60 سم في روغالاند.
ونقلت وسائل إعلام عن الخبير في الأرصاد الجوية، مارتين غرانيرود، قوله إن هذا الطقس قد يتواصل إلى غاية نهاية الأسبوع بصفة متفاوتة.
كما أرسل معهد الأرصاد الجوية تنبيها يحذر فيه من ظروف حركة السير الصعبة في مقاطعات كل من أغدار، موري، رومسدال، روغالاند، هوردالاند و سوغن فيورداني.
===================
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:
كوبنهاغن – أعلنت وزارة الأغذية والبيئة الدنماركية، أمس الاثنين، أنها نجحت، بتعاون مع جامعة آرهوس، في تطوير طريقة موثوق بها لقياس مدى مشكلة وجود المواد البلاستيكية الدقيقة في مصادر مياه الشرب في بعض المناطق بالدنمارك.
وقال وزير الأغذية والبيئة، اسبين لوندي لارسن، إن “الاختبارات الأولية باستخدام الطريقة الجديدة أظهرت وجود واحدة من الألياف البلاستيكية الدقيقة في 150 لترا من المياه، وهي صغيرة مقارنة باكتشافات الخريف الماضي”.
وأضاف “نحن الآن بصدد إجراء دراسة أكثر شمولا، حيث سنختبر المياه في أجزاء مختلفة من الدنمارك، ولكن لا تزال هناك حاجة لمزيد من المعرفة بالمواد البلاستيكية الدقيقة”.
وأشار إلى أنه ستتم مناقشة هذا الأمر على المستوى السياسي، حينما ستبدأ الترتيبات المتعلقة بالخطة الوطنية للبلاستيك.
وقد اعتبرت الطرق السابقة لقياس مستويات المواد البلاستيكية الدقيقة في مياه الشرب غير دقيقة، لدرجة أن السلطات لم تتمكن من استخلاص العديد من الاستنتاجات بشأن الوضع الحقيقي.
وبموجب الطريقة الجديدة، لم تظهر عينتان من 50 لتر من مياه الشرب، التي تم جمعها في أجزاء مختلفة من منطقة العاصمة، أي أثر للمواد البلاستيكية الدقيقة، في حين أبانت العينة الثالثة عن وجود الألياف الدقيقة.
ومن المنتظر الإعلان عن النتائج النهائية للاختبارات التي أجريت على مياه الشرب بحلول نهاية يونيو 2018.
===================
حذر باحثون دنماركيون من المخاطر المرتبطة بالتكوين الكيميائي لمواد مضادة للفطريات تستخدم في الفلاحة، لأنها تتشابه بشكل كبير مع الأدوية المستخدمة لعلاج العدوى الفطرية في البشر.
ويبدو أن المشكلة ترتبط بمركب يسمى “أزوليزس”، الذي يستخدم في الأدوية، وفي رش المحاصيل، ويمكن أن يؤدي إلى تفاقم مشكلة مقاومة الجسم لبعض الأمراض.
واستخدمت الفلاحة الدنماركية، خلال السنوات الأخيرة، ما يصل إلى 90 طنا من هذه المركبات سنويا.
ويعتقد أولي هيلبرغ، وهو متخصص في مرض الرئة، ورئيس الجمعية الدنماركية لطب الجهاز التنفسي، أن استخدام أزوليزس ينبغي أن يكون محدودا.
وأضاف “إننا في حاجة إلى تحديد ما إذا كانت هناك طرق بديلة للفلاحة من أجل تقليل استخدام هذه المركبات لضمان تمكننا من علاج المرضى في المستقبل”.
===================
واعتبر أطباء أن الأشخاص الذين ضعف جهازهم المناعي بسبب مرض خطير قد تأثروا بالعدوى الفطرية.
وقال مايكن كافلينغ أريندروب، من مختبر الدم الدنماركي، “لقد ارتفع معدل الوفيات جراء هذه العدوى من حوالي 40 إلى 90 في المائة، وهو أمر بعيد عن كونه غير ذي صلة بالأدوية”.
وعبرت وزيرة الصحة الدنماركية، إلين ترانا نوربي، عن الرغبة في مزيد من التعاون بين السلطات البيئية وسلطات الأغذية والمرافق الصحية لمعرفة ما ينبغي فعله لمواجهة هذا الأمر الخطير.
====================
نجح باحثون من الجامعة التقنية في الدنمارك في تحويل اللاكتوز الموجود في نفايات الألبان إلى إيثانول.
وحصل الباحثون على براءة اختراع اكتشافهم التكنولوجي وأسسوا شركة “ألكوهي” التي ستتعاون مع عدد من شركات الألبان الصغيرة لتوليد قيمة أكبر من نفايات الألبان.
وأكدوا أنه يمكن لشركات الألبان بيع الإيثانول إلى مصانع التقطير التي تستخدمها لإنتاج بعض المشروبات الكحولية.
====================
تالين / جددت شركة “إيستي إنيرجيا” الاستونية للطاقة تأكيد التزامها بالمساهمة في تطوير رؤية مشتركة للطاقة النظيفة والذكية لضمان اقتصاد أوروبي مستدام وتنافسي.
وأكد رئيس مجلس إدارة الشركة، هاندو سوتر، أن الدولة تتوفر على خبرة طويلة في مجال الخدمات الإلكترونية، وهي موضع تقدير كبير من قبل العديد من الفاعلين في هذا الميدان.
وقال إن “استونيا من بين الدول القليلة في العالم حيث يتم استخدام الشبكة الذكية والعدادات بنحو 100 في المائة”.
وأضاف أن “إيستي إنيرجيا” مستعدة لتقاسم خبراتها في الرقمنة مع الدول الأخرى، مشيرا إلى أن إستونيا تتوفر على تجربة طويلة في مجال الخدمات عبر الإنترنت.
وأوضح سوتير “بالإضافة إلى ذلك، فإن النظام المتبع يسمح لنا بتحديد مدى فشل الشبكة بشكل أسرع من ذي قبل، ويسمح لنا بإدارة استثماراتنا بشكل أفضل”.
وأبرز أن إنتاج الطاقة الخضراء من بين المحاور الأساسية لهذه الرؤية، المستندة على اتفاق باريس بشأن المناخ، مبرزا “لقد أخذنا بعين الاعتبار القضايا المناخية في وضع استراتيجية إيستي إنيرجيا”.
وقال إن “مستقبل طاقة الصخر الزيتي يكمن في التوليد المشترك للطاقة من النفط والغاز والكهرباء، وهو وسيلة لاستخدام الصخر الزيتي بشكل يلائم البيئة ويحقق النجاعة ويرفع من حصة الكهرباء المنتجة من المصادر المتجددة والبديلة إلى نحو 40 في المائة”.
وأكد أن جميع وحدات الإنتاج المستخدمة في “إيستي إنيرجيا” تتوافق مع المعايير البيئية الصارمة للاتحاد الأوروبي، موضحا أن الجائزة التي تمنحها وزارة البيئة لعمليات الإنتاج الصديقة للبيئة تشهد على مدى احترام البيئة خلال إنتاج الشركات.
=====================
هلسنكي / يتوقع أن تتساقط ثلوج كثيفة، خلال الأسبوع الجاري، في فنلندا، مصحوبة بانخفاض كبير في درجات الحرارة، خاصة في شمال منطقة لابوني.
وذكر المعهد الفنلندي للأرصاد الجوية، أن درجة الحرارة ستنخفض، خلال الأسبوع الجاري، إلى ما دون ناقص عشر درجات مئوية في لابوني.
وأشار إلى احتمال هطول الأمطار يومي الأربعاء والجمعة في عدد المناطق الفنلندية.
====================
أعلنت وزارة البيئة الفنلندية، أمس الاثنين، عن بدء الترشح لاختيار أفضل مشروع للمناظر الطبيعية، مشيرة إلى أن الموعد النهائي لتقديم المقترحات حدد في 7 شتنبر 2018.
وذكر بلاغ للوزارة أن هذه “المسابقة، التي تنظم كل سنتين، موجهة إلى منظمات المجتمع المدني والسلطات المحلية والإقليمية”، مشيرا إلى أنه “يجب أن تكون المشاريع قد نفذت أو في مرحلة التنفيذ منذ ثلاث سنوات على الأقل”.
ويمكن أن تشمل المشاريع قيد التشغيل المناظر الطبيعية أوالثقافية أو البيئات القروية أو الحضرية أو الأراضي أو المياه.
وسيتم الإعلان عن الفائز في لقاء المناظر الطبيعية الذي ينظم يوم 19 أكتوبر المقبل بهلسنكي.
وسيمثل المشروع الفائز فنلندا في جائزة مجلس أوروبا للمناظر الطبيعية التي تمنح كل سنتين بموجب الاتفاقية الأوروبية للمناظر الطبيعية، التي انضمت إليها فنلندا في سنة 2006.

اقرأ أيضا