مقال مميزالأقنعة المستعملة للحماية من التلوث تتفاوت بدرجة كبيرة في قدرتها على القيام بتلك الوظيفة بفاعلية…

مقال مميز

07 مايو

الأقنعة المستعملة للحماية من التلوث تتفاوت بدرجة كبيرة في قدرتها على القيام بتلك الوظيفة بفاعلية (دراسة)

الصين – أفادت دراسة حديثة بأن أقنعة الوجه المتاحة للمستهلكين في الصين لحمايتهم من تلوث الهواء تتفاوت بدرجة كبيرة في قدرتها على القيام بتلك الوظيفة بفاعلية .

وأوضح باحثون في دورية (أوكيوبيشنال آند إنفيرومنتال ميديسن) أنه بالرغم من أن تلك الأقنعة ربما تمنع مرور الجسيمات الصغيرة إلا أن حجم الوجه وشكله وحركته ربما تؤدي إلى تسرب نسبة تصل إلى 68 في المئة من هذه الجسيمات .

وقالت ميراندا لوه، التي قادت فريق البحث وهي خبيرة بمعهد الطب المهني في ادنبره باسكتلندا، “حتى إذا كانت قدرة القناع على تنقية الهواء عالية وكان القناع مناسبا للشخص بصفة مبدئية ربما لا يستمر القناع على كفاءته مع ممارسة الشخص لنشاطه اليومي” .

وأضافت “ليست كل الأقنعة فعالة في ما يتعلق بتقليل التعرض للجسيمات الموجودة في الهواء الملوث ومن الضروري أن يدرك الناس ذلك (…) لم ينجح أي قناع في تقليل تركيز الغازات الملوثة مثل ثاني أكسيد النيتروجين” .

وأجرى الفريق هذا البحث على أنواع مختلفة من الأقنعة المتاحة في بكين في إطار مشروع أكبر تموله مجالس البحث البريطانية بشأن تلوث الهواء في العاصمة الصينية وأضراره الصحية .

وأشار فريق البحث إلى أن تلوث الهواء يتسبب في وفاة نحو 1.6 مليون شخص في الصين كل عام . وبإمكان تلك الجسيمات الصغيرة، الموجودة في عوادم المركبات والانبعاثات الصناعية، والمعروفة باسم (بي إم 2.5) التغلغل في الرئتين ومنها إلى الدم .

==============================

نيودلهي 07 ماي 2018 (ومع) في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا لليوم الاثنين:

الهند / أعلنت محطة الكهرباء “بي إس إي إس – راجداني”، نهاية الأسبوع المنصرم، أنها قامت بتركيب أول منشأة تسقيف شمسية موصولة بشبكة بقوة 100 كيلواط في شركة للإقامات السكنية في مدينة دواركا، في إطار برنامج لتعزيز الطاقة المتجددة بالمنطقة.

وذكر بيان لمحطة أن جمعية “شيف بهول” السكنية التعاونية في دواركا أضحت أول مجموعة سكنية من نوعها تقوم بتركيب محطة للطاقة الشمسية، مما سيجعل كل شقة من الشقق الستين توفر حوالي 4500 روبية (حوالي 70 دولارا) سنويا بالنسبة لفواتير الكهرباء.

وأشار البيان إلى أن هذه المشروع يندرج في إطار مبادرة “سولاريز دواركا” التي تم إطلاقها في شهر يناير الماضي، والتي يتم تنفيذها من قبل محطة الكهرباء “بي إس إي إس – راجداني” بتعاون مع شركة “جي آي إس – إنديا” في إطار مشروع الشراكة الشمسية الهندية – الألمانية.

===============================

الفيتنام / انخفض عدد انتهاكات قانون الغابات خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2018 بنسبة 31 في المئة مقارنة بالعام الماضي إلى 4226 انتهاكات، وفق ما ذكره تقرير صدر مؤخرا عن إدارة الغابات الفيتنامية.

وأوضح التقرير أن هذه الانتهاكات تسببت في تضرر مساحة تبلغ 252 هكتار من الغابات، بانخفاض بنسبة 47 في المئة من عام إلى آخر، مضيفا أنه لم يتم تسجيل أي انتهاكات في أبريل من هذا العام، حيث تم الوقوف على 1140 انتهاكا فقط بانخفاض قدره 41 في المئة مقارنة بالسنة المنصرمة.

كما شهدت الفيتنام 14 حريق غابات في أبريل المنصرم، وتدمير 23 هكتارا. وقد سجلت معظم الحرائق في المقاطعات الشمالية، لاسيما في كوانغ نينه ولاي تشاو وبك جيانغ، بسبب الجفاف والحرق لتخصيب الأراضي.

==============================

التايلاند / توصلت إدارة المنتزهات الوطنية وحماية الحياة البرية والنباتات وجامعة التكنولوجيا لتونغبوري الى اتفاق حول مخطط عمل يرمي الى تطوير وتزويد مجموع المنتزهات الوطنية بالكهرباء بأقل تكلفة وفي احترام تام للبيئة .

ويريد الجانبان حظر مولدات الدييزل في إنتاج الكهرباء المخصصة لتزويد البنيات التحتية ومنشئات المنتزهات الوطنية، التي لا ترتبط غالبا بالشبكة الكهربائية .

وقد قام فريق من الجامعة بصنع مولدات هجينة تعمل أساسا بالطاقة الشمسية، وبدأ تشغيل بعضها في عدد من المنتزهات الوطنية، وهي ايكولوجية وصديقة للبيئة .

وتبلغ تكلفة الكهرباء المولدة بواسطة هذه المولدات 10 بات فقط (دولار واحد يساوي نحو31 بات) للكيلواط بينما تبلغ تكلفة تلك المولدة بواسطة مولدات الدييزل نحو 60 بات للكيلواط.

==============================

أستراليا / أكد مركز الأنواع المهددة بالإنقراض أن ثلث الأنواع المهددة في أستراليا لا تكون محل أي متابعة، وحذر من أن هذه الأنواع يمكن ان تختفي وتزول من الوجود في صمت .

ولا تتم متابعة ما مجموعه 217 نوعا، بحسب دراسة للمركز الذي يشرف على برنامج عمومي لحماية الحياة البرية، والذي أنجز أول دراسة وطنية حول مراقبة الطيور والثدييات والضفادع وأسماك المياه السطحية والزواحف المهددة .

وجاء في الدراسة، التي استبعدت النباتات والحشرات من البحث، أن النتائج التي تم التوصل اليها “سيئة” بالنسبة لكل المجموعات رغم ان الطيور تحظى نسبيا بالمتابعة بفضل فريق كبير ومتحمس من المتطوعين .

وقالت سارا ليجي، قائدة فريق الدراسة، ان ثلث الحيوانات المهددة في أستراليا لا تحظى بأية متابعة وحتى عندما تكون فغالبا هي غير كافية، مشيرة الى ان هذا الوضع يعرض هذه الأنواع للخطر لان الباحثين لايعرفون ما إذا كان هناك تزايد أو ونقصان في أعدادها، وأسباب التغيرات، والتدابير التي يتعين وضعها .

اقرأ أيضا