مقال مميز“الاتحاد الأوروبي..التدابير الزراعية البيئية المعتمدة للحد من إهدار المياه “غير فعالة

مقال مميز

d'accéder
19 ديسمبر

“الاتحاد الأوروبي..التدابير الزراعية البيئية المعتمدة للحد من إهدار المياه “غير فعالة

اليونان- أفادت دراسة حديثة بأن التدابير الزراعية البيئية والمناخية التي اعتمدتها العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك اليونان، للحد من إهدار المياه لأغراض الري تبقى “غير فعالة”، لعدم انخراط المزارعين فيها.

وأضافت أن هذه التدابير، المنصوص عليها في إطار السياسة الزراعية المشتركة للاتحاد الأوروبي، كانت “عموما غير فعالة” في اليونان وقبرص ورومانيا وايطاليا واسبانيا لأن عدد قليلا من المزارعين انخرطوا فيها.

ويعتقد العديد من الخبراء أن هذه التدابير يجب أن تمكن المزارعين من تدبير جيد للمخاطر والوقاية، وعلى سبيل المثال السماح بتخزين المياه، وذلك بفضل خرائط الأقمار الصناعية التي تتميز بالدقة بشكل متزايد.

******************

روسيا/ ذكرت وسائل اعلام روسية أمس الثلاثاء، أن علماء من روسيا والصين اختبروا تكنولوجيا تغيير الجو في إطار مشروع مشترك، يمكن استخدامها مستقبلا في المجالات العسكرية.

ووفقا للعلماء، فقد أجريت حتى الآن خمس تجارب في شهر يونيو الماضي حيث أظهرت نتائج التجربة تغيرات كهرومغناطيسية في طبيعة الجو على مساحة 126 كيلومترا مربعا، على ارتفاع 500 كيلومتر.

وقد لوحظ خلال التجربة أن الجسيمات سالبة الشحنة كانت أكثر بعشرة أضعاف، مقارنة بالمناطق المجاورة لمنطقة التجربة.

أما خلال التجربة الثانية التي جرت في 12 يونيو الماضي، فقد تمكن الخبراء خلالها من تسخين الغاز المؤين في الطبقات العليا للغلاف الجوي إلى أكثر من 100 درجة مئوية، وتم رصد وتسجيل جميع هذه التغيرات بواسطة الأقمار الصناعية.

ووفقا للمصدر نفسه، فإن دولا عديدة منذ عشرات السنين تتنافس في تكنولوجيا محاولات السيطرة على الطبقات العليا للغلاف الجوي، الأيونوسفير، مشيرة الى انه إذا تمكن العسكريون من تغيير هذه الطبقات من الغلاف الجوي فوق الأرض، فسيكون بإمكانهم قطع جميع الاتصالات الأرضية بالأقمار الصناعية.

كما أن الولايات المتحدة تجري تجارب مماثلة، فقد تم إنشاء مجمع كبير في منطقة ألاسكا لدراسة نتائج التأثيرات في الأيونوسفير.

واشار المصدر ذاته الى إن الصين تقوم حاليا ببناء مجمع مماثل على جزيرة هاينان، والتي يسهل منها التأثير في الأيونوسفير فوق بحر الصين الجنوبي، موضحا أن هذه التجارب تثير المخاوف والقلق، لأنها ستسمح بالتحكم بالطقس وخلق كوارث طبيعية كالأعاصير والزلازل وغيرها.

*******************

تركيا/ قالت مديرة الصندوق العالمي للطبيعة فرع تركيا، أشلي باسنلي، إن قرار الحكومة إلغاء مجانية الأكياس البلاستيكية اعتبارا من فاتح يناير 2019 سيكون مهما لزيادة الوعي بالحاجة إلى تقليل استهلاك هذه الأكياس ذات الاستخدام الواحد.

وأضافت في حديث لصحيفة “الديلي حرييت” أنه في الوقت الذي تحتل فيه تركيا المرتبة الأولى بين الدول المتسببة في التلوث في منطقة البحر الأبيض المتوسط ، فإن برنامج “نفايات صفر” الذي نفذته الحكومة مؤخرا يبين أن إدارة النفايات هي الآن واحدة من أهم الأولويات.

وأوضحت أن “ما نريده ليس مواد بلاستيكية تستخدم مرة واحدة فقط، لكنها طريقة جيدة للمضي قدما”، مضيفة أن بعض الشركات قامت بذلك على أساس طوعي في العام الماضي وتم تحقيق انخفاض في استخدام الأكياس البلاستيكية بنسبة تصل إلى 60 في المئة. وأضافت عند إلغاء المجانية يستخدم الأشخاص أكياسا أقل بكثير.

واعتبرت أن أكبر إنجاز هو عندما تلزم الزبون بأداء مقابل للكيس المستخدم، فإنه يبدأ في السؤال عن السبب، ومن ثم يخلق لديه وعي كبير بأضرار البلاستيك على البيئة.

وأضافت “نحن بحاجة إلى التركيز على استهلاك أقل، إنها قضية في جميع أنحاء العالم”، مبرزة أنه تم تسجيل زيادة كبيرة في استهلاك البلاستيك خلال العقد الماضي بتركيا، ومن المتوقع أن يستمر هذا المنحنى حتى عام 2030.

******************

وارسو / قال رئيس الحكومة البولونية ماتوسز موراوييكي لوكالة الأنباء “باب”، إن قمة المناخ (كوب24) التي عقدت مؤخرا في كاتوفيتشي جنوب بولونيا، شكلت خطوة كبيرة إلى الأمام نحو حماية البيئة.

وأضاف أن القمة، التي تميزت باعتماد خارطة طريق لتطبيق اتفاق باريس، كانت، أيضا، فرصة مهمة للتعريف بجهود بولونيا في مكافحة تأثير التغيرات المناخية على البيئة.

وقال إن “وثيقة كاتوفيتشي” طموحة ولكن على أساس توافق آراء جميع المشاركين في القمة، مشيرا الى أن مسألة التمويل من قبل الدول المتقدمة لدعم العمل حول المناخ في البلدان النامية التنمية.

واعتمد المؤتمر الرابع والعشرون للأمم المتحدة المعني بالمناخ الذي عقد في الفترة من 2 إلى 15 دجنبر الجاري قواعد تطبيق اتفاق باريس بشأن المناخ ضد ظاهرة الاحتباس الحراري.

ويهدف هذا الاتفاق إلى الحد من الاحتباس الحراري إلى 2 درجة مئوية، أو 1,5 درجة مئوية، مقارنة بمستوى ما قبل عصر الصناعة.

اقرأ أيضا