مقال مميزالاردن : تطوير ما مجموعة 2000 ميغاواط كهرباء من مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح

مقال مميز

(07/11/16) au complexe d'énergie solaire Noor à Ouarzazate
17 Apr

الاردن : تطوير ما مجموعة 2000 ميغاواط كهرباء من مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح

عمان- قال وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني صالح الخرابشة، إن المملكة نجحت في وضع السياسات والأطر القانونية والتنظيمية لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة وجذب استثمارات بقيمة ملياري دولار في إطار مساع لرفع مساهمة القطاع في خليط الطاقة الكلي إلى 20 في المئة عام 2025.

وأضاف في تصريح صحفي على هامش المنتدى العالمي للطاقة الذي اختتمت أشغاله مؤخرا في العاصمة الهندية نيودلهي، أن الأردن ولتحقيق هذا الهدف أصدر قانون الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة والأنظمة والتعليمات الناظمة له، مشيرا إلى أن هذه الجهود أثمرت عن تطوير ما مجموعة 2000 ميغاواط كهرباء حاليا من مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وبحجم استثمار إجمالي تجاوز ملياري دولار رغم الظروف السياسية المحيطة.

وأكد أن الأردن وبصفته دولة مستوردة للطاقة يواجه تحديات كبيرة وأعباء اقتصادية ضخمة نتيجة لما يشهده سوق الطاقة حاليا من احتياجات متزايدة للطاقة والتذبذب في أسعار النفط صعودا أو هبوطا، مشيرا إلى أنه في ظل هذه الظروف تبرز أهمية تنمية مصادر الطاقة المتجددة والتوسع في إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة كأحد الخيارات للتخفيف من هذه الأعباء وتحقيق الاستقرار وأمن التزود بالطاقة.
وأضاف أن الأردن يعول كثيرا على تطور تكنولوجيا الطاقة المتجددة وخاصة أنظمة التخزين لمواجهة المعوقات التشغيلية والتذبذب في التوليد وتحقيق الاستقرار في النظام الكهربائي، مبرزا أنه أطلق لهذه الغاية في نهاية العام الماضي جولة جديدة للاستثمار في مشاريع تخزين الطاقة تعد الأولى من نوعها في المنطقة، ويدرس كافة الخيارات والتقنيات الجديدة لتنويع مصادر التوليد من الطاقة المتجددة من خلال الأنظمة المركزة للطاقة الشمسية ومشاريع النفايات وغيرها.

———————————

دبي /أطلقت وزارة التغير المناخي والبيئة الاماراتية أمس نظام المعلومات الجغرافي البيئي الإلكتروني الجديد ” جيس ” في الإمارات ضمن استراتيجية الوزارة الهادفة لتحقيق الاستدامة البيئية والحفاظ على الموارد الطبيعية وتوفير قاعدة بيانات تفاعلية سهلة الاستخدام لضمان رفع مستوى سعادة المتعاملين.

ويشمل النظام الجديد 3 مخرجات رئيسية تتمثل في منصة البيانات والخدمات الإلكترونية المتطورة للوزارة والتطبيق الذكي الخدمي للهواتف والأجهزة المتحركة الذكية العاملة بنظامي أندرويد وآي أو إس ومنصة الخرائط الجغرافية البيئية المتخصصة “الأطلس البيئي”.

ونقلت تقارير إخبارية عن ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة قوله إن تنفيذ وإطلاق نظام المعلومات الجغرافي الجديد يأتي تماشياً مع رؤية الإمارات 2021، والتحول في آليات تقديم الخدمات الحكومية إلى المفهوم الإلكتروني والذكي، بهدف تطبيق معايير المدن الذكية مستقبلاً .

وأوضح أن المخرجات الثلاث تمكن المستخدم من الاطلاع على قاعدة بيانات غنية بالمعلومات الرسمية الموثوقة وتشمل القطاعات البيئية كافة مثل الزراعة وتربية الحيوانات والتنوع البيولوجي والسياحة البيئية والرقابة على الغذاء الوارد للدولة والخدمات المقدمة من قبل الوزارة إضافة إلى مجموعة واسعة من الخرائط المتخصصة التي يمكن للمتعاملين، والباحثين علاوة على فرق الرقابة والتوعية في الوزارة والجهات المحلية، استخدامها في الجولات الميدانية أو كوثيقة رسمية تعرض في الأنشطة والمحافل الرسمية داخل الدولة أو خارجها مثل المؤتمرات وورش العمل والمعارض.

——————————-
القاهرة – تحتضن مصر ابتداء من اليوم الثلاثاء وعلى مدى ثلاثة أيام، أشغال المؤتمر والمعرض الدولي التاسع لدول حوض البحر المتوسط “موك 2018″، الذي تنظمه وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، وذلك بمشاركة عدة شركات محلية وعربية وعالمية في مجالات صناعة البترول والغاز ، وكذا خبراء ومهتمين بالصناعة البترولية .

ونقلت وسائل إعلام محلية، عن وزير البترول طارق الملا، قوله، إن هذا المعرض الذى يعقد سنويا بالتبادل بين مدينتي الإسكندرية ورافينا الإيطالية ، سيعرف مشاركة واسعة من الشركات المحلية والعالمية الكبرى والمستثمرين والخبراء في صناعة البترول والغاز من مختلف الدول مما يجعله نافذة لمصر أمام العالم لإظهار قدراتها التنافسية فى البحث والاستكشاف عن البترول والغاز .

ولفت إلى أن المؤتمر يشكل منصة حوار مهمة لمناقشة التحديات الفنية والاقتصادية التي تواجه صناعة البترول والغاز إقليميا وعالميا وتبادل الرؤى والأفكار والحلول بين الأطراف المشاركة في سبيل مواجهة هذه التحديات.

——————————–

الدوحة/ أعلنت المنظمة الخليجية للبحث والتطوير (جورد) عن تنظيم دورتها السنوية الخامسة من قمة الاستدامة في شهر أكتوبر المقبل، بمشاركة عدد من خبراء الاستدامة والبيئة، ممثلين عن وكالات ومنظمات دولية ومؤسسات بحثية وهيئات حكومية.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن رئيس مجلس إدارة المنظمة، يوسف بن محمد الحر، قوله إن قمم الاستدامة تمثل منصة سنوية للتباحث حول مستجدات القضايا المتعلقة بتغير المناخ والطاقة المتجددة ومواد ومعدات المباني الخضراء والمستدامة، وفرصة للتواصل بين المهنيين وصناع القرار وتمكين الشركات والمؤسسات من تعزيز وصولها إلى أسواق جديدة، ونافذة للتعرف على تقنيات مبتكرة وقصص نجاح في مجال الاستدامة، ونشر هذا النوع من الثقافة لدى المجتمع.

وأضاف أن قمة الاستدامة 2018 تسعى إلى استقطاب علماء وباحثين في مجال الاستدامة من دول الخليج والمنطقة العربية، وأيضا باقي دول العالم، لتبادل المعارف والأفكار والرؤى وصولا إلى مفاهيم مشتركة في مجالات الاستدامة والمناخ.

تجدر الإشارة الى أن المنظمة الخليجية للبحث والتطوير مؤسسة قطرية بحثية غير ربحية مقرها واحة البحوث والتكنولوجيا بمؤسسة قطر، تهتم بتطوير معايير ومواصفات البناء الأخضر المستدام والقيام بالبحوث والتطوير في مجالات الطاقة المتجددة والمواد الصديقة للبيئة.

——————————-

الكويت/ تحتضن الكويت، من 24 إلى 26 أبريل الجاري، الملتقى الشبابي العربي الأول حول موضوع “دور الشباب العربي في الحفاظ على المياه “.

وقال رئيس جمعية المياه الكويتية (الجهة المنظمة)، صالح المزيني، إن هذا الملتقى، الذي سيشارك فيه شباب من مختلف الدول العربية، سيناقش حماية مياه البحار والمياه السطحية والجوفية من التلوث، باعتبارها عنصرا مهما في التوازن البيئي ومصدرا للغذاء والمياه العذبة والنقل والسياحة المائية والترفيهية.

وأضاف أن برنامج هذه التظاهرة البيئية تتضمن مجموعة من الأوراش التفاعلية الهادفة إلى تبادل التجارب الناجحة والخبرات لرفع الوعي لدى الشباب في الحفاظ على مصادر المياه، موضحا أن أهمية الملتقى تتجلى في مساهمة الشباب من دول مجلس التعاون الخليجي ومن الدول العربية الأخرى في التعريف بالقضايا المتعلقة بالحفاظ على المياه ومناقشة المشكلات التي تواجه الدول العربية على هذا الصعيد.

ولفت إلى أن من بين أهداف الملتقى كذلك عرض المبادرات والبرامج التطوعية والمشاريع العملية الشبابية الناجحة في المحافظة على المياه، وكذا تبادل الخبرات وبناء قاعدة بيانات في هذا المجال.

——————————-

بيروت / أطلقت بلدية برج رحال بمنطقة صور (جنوب لبنان)، مؤخرا، العمل بتقنية فرز النفايات غير العضوية الممول من الوزارة البريطانية للتنمية الدولية وبتعاون مع المجلس النرويجي للاجئين.

وقال، رئيس البلدية، حسن حمود، ان البلدية تواجه مشاكل كثيرة وكبيرة، إلا أن أخطرها يرتبط بالجانب البيئي، وذلك لانعكاسها على كل الاتجاهات في البلدة، وعلى البنى التحتية وتخزين المياه الجوفية.

واوضح في هذا الصدد أن لبنان يعد من أغنى البلدان على مستوى المياه، إلا أن الجميع يلجأ الى شراء المياه، محذرا من أنه ان لم يتم تدارك الأخطار ستتطور الأمور وينعكس ذلك على صحة المواطن وحياته، لاسيما بسبب المكبات العشوائية المنتشرة.

وتابع أن هناك أكثر من 1300 مكب عشوائي في لبنان، وعدد البلديات أقل من 1100 بلدية، وهناك تقصير في هذا المجال، داعيا المواطنين والجمعيات الى المساهمة في إيجاد حلول لهذه المعضلة.

اقرأ أيضا