مقال مميزالبيت الأبيض يعتزم تقديم اقتراح بإجراء اقتطاعات من ميزانية وكالة حماية البيئة برسم سنة 2018

مقال مميز

16 مارس

البيت الأبيض يعتزم تقديم اقتراح بإجراء اقتطاعات من ميزانية وكالة حماية البيئة برسم سنة 2018

واشنطن – ذكر تقرير تداولته وسائل الإعلام الأمريكية أن البيت الأبيض سيقدم اقتراحا بإجراء اقتطاعات من ميزانية وكالة حماية البيئة برسم سنة 2018.

وأوضحت يومية (نيويورك تايمز) أن إدارة ترامب تقترح، في مشروع ميزانية 2018 الذي سيتم كشف النقاب عنه اليوم الخميس، تخفيض ميزانية الوكالة بنسبة 31 بالمئة من الوكالة، أي بنحو 81 مليار دولار.

ويندرج هذا القرار في إطار استراتيجية جديدة للبيت الأبيض، تهدف إلى تقليص النفقات عموما بنسبة 54 مليار دولار لتعزيز تلك المخصصة للجانب العسكري.

———————

في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لقطب أمريكا الشمالية ليومه الخميس 16 مارس.

الولايات المتحدة:

قدمت مجموعة من 17 عضوا جمهوريا بالغرفة السفلى للكونغرس، اليوم الأربعاء، مشروع قانون يدعو إلى اتخاذ مبادرات لمواجهة تغير المناخ.

واعترف أعضاء الكونغرس، في مقترحهم، بتأثير النشاط البشري على المناخ، معربين عن التزامهم بدراسة ومعالجة “الأسباب والآثار المترتبة عن التغيرات التي تؤثر على المناخ.”

ودعوا في هذا الصدد إلى “حلول عامة وخاصة تكون موثوقة من الناحية الاقتصادية”، دون أن يحددوا طبيعة هذه الحلول.

ويأمل ممثلو الحزب الجمهوري في أن يتدخل الكونغرس لمواجهة تهديدات تغير المناخ بطريقة “مبتكرة”.

ويمثل موقف هذه المجموعة من النواب الجمهوريين قطيعة مع الموقف الذي اتخذته بعض قيادات الحزب، التي لا ترى أن النشاط البشري هو السبب الرئيسي في ظاهرة الاحتباس الحراري.

وكان مدير وكالة حماية البيئة، سكوت برويت، قد أكد، الأسبوع الماضي، في مقابلة مع قناة (سي إن بي سي)، أنه “من الصعب جدا إجراء قياس دقيق لتأثير النشاط البشري على المناخ، مضيفا .. “أنا لا أتفق على أنه أحد أهم المساهمين في ظاهرة الاحتباس الحراري”.

ودعا إلى مزيد من الدراسات والبحوث حول تأثير ثاني أوكسيد الكربون على المناخ، لا سيما الارتفاع الحاد في درجات الحرارة.

————————-

كندا:

أعلن الوزير الكندي للموارد الطبيعية، جيم كار، أن الحكومة الاتحادية وافقت على مشروع توسعة خط أنابيب “تاوربيتش” لشركة (نوفا غاو ترانسميشن)، تحت طائلة 24 شرطا إلزاميا.

ويروم المشروع، الذي تقدر قيمته ب439 مليون دولار، بناء شطرين جديدين من خط الأنابيب بطول إجمالي يبلغ حوالي 87 كلم، وتهيئة المنشآت الضرورية شمال غرب ألبرتا، وشمال شرق كولومبيا البريطانية.

وسيخلق المشروع 750 منصب شغل خلال مرحلة البناء، كما سيساعد على زيادة قدرة نقل الغاز الطبيعي على طول الشبكة الحالية، علاوة على دعم النمو الاقتصادي.

———————–

دعا عمدة مونريال، دنيس كودير، إلى تدخل أوتاوا وكيبيك من أجل مواجهة الانخفاض الحاد في الميزانية المخصصة لتأهيل منطقة البحيرات الكبرى، من قبل ادارة دونالد ترامب.

وبسبب تقليص ميزانية وكالة حماية البيئة، فإن برنامج إلى تحسين جودة مياه البحيرات الكبرى سينتقل من 300 مليون دولار إلى 10 ملايين دولار، أي بانخفاض بنحو 97 في المئة.

ولدى عودته من شيكاغو، حيث كان يشارك في “منتدى شيكاغو الحضري للممرات المائية”، دعا كودير، الذي يرأس تحالف مدن منطقة البحيرات الكبرى وسانت لوران، حكومات كندا وكيبيك وأونتاريو إلى الضغط على السلطات الأمريكية من أجل التراجع عن هذه التخفيضات.

———————-

بنما :

أكد مسؤولون ببنما أن الإجراءات البيئية التي أقرتها القناة في إطار برنامج “المعبر الأخضر” مكنت خلال العام الماضي من تفادي انبعاث أزيد من 18,5 مليون طن من غاز ثاني أوكسيد الكربون.

وأبرز الخبير في مجال حماية البيئة بهيئة قناة بنما، أليكسيس رودريغيز، أنه منذ إحداث القناة، لم تقم فقط هذه المنشأة باختصار مسافة العبور من المحيط الهادي إلى المحيط الأطلسي، بل أيضا باقتصاد كمية كبيرة من الوقود المستعمل من طرف سفن الشحن.

وأشار إلى أنه خلال 102 سنة الأولى من استغلال قناة بنما، مكنت هذه الأخيرة وفق بعض التقديرات، من تفادي انبعاث 650 مليون طن من غاز ثاني أوكسيد الكربون مقارنة مع معابر مائية أخرى بديلة، متوقعا أن ترتفع هذه الكمية خلال العقد المقبل بحوالي 170 مليون طن بعد افتتاح توسعة القناة القادرة على استيعاب سفن الشحن الضخمة.

—————————-

غواتيمالا :

تستضيف غواتيمالا، بالتزامن مع يوم الأرض في 23 أبريل المقبل، للمرة الأولى سباق “نات جيو ران” الذي يهدف إلى التحسيس بأهمية حماية البيئة وتفادي عوامل التلوث.

وأبرز المنظمون أن هذا السباق، الذي سيجري في فئتي 5 و 10 كيلومترات، سيشهد مشاركة العديد من الشباب والطلبة، بالإضافة إلى الرياضيين بهذا البلد الواقع بأمريكا الوسطى، مؤكدين أن الهدف الأساسي يتمثل في تحسيس المشاركين بضرورة الحفاظ على الأرض للأجيال المقبلة.

وينظم السباق، الذي أحدث لأول مرة سنة 2010 بالفلبين، في عدد من بلدان أمريكا اللاتينية، من بينها على الخصوص كولومبيا والمكسيك وشيلي والأرجنتين وبيرو والبرازيل.

اقرأ أيضا