أخبارالتعبئة القوية للمجتمع المدني خلال مؤتمر (كوب 22) دليل على الانخراط الكبير في مفهوم العدالة المناخية

أخبار

29 مارس

التعبئة القوية للمجتمع المدني خلال مؤتمر (كوب 22) دليل على الانخراط الكبير في مفهوم العدالة المناخية

نور الدين حزمي

الدار البيضاء  –  أكد السيد كمال لحبيب ،منسق الائتلاف المغربي من أجل العدالة المناخية، أن التعبئة القوية للمجتمع المدني خلال مؤتمر (كوب 22) بمدينة مراكش، تعد دليلا على انتشار الوعي وإرادة الانخراط الكبير في مفهوم العدالة المناخية .

وأوضح السيد لحبيب في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المؤتمر شهد حضورا قويا للمجتمع المدني، من أجل الربط بين العدالة المناخية والعدالة الاجتماعية، وكذا المساهمة الكبيرة في جعل من الدورة 22 لهذا المؤتمر فضاء للحركات المدنية المواطنة الإفريقية .

وأضاف أن حصيلة مشاركة الائتلاف المغربي من أجل العدالة المناخية في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة حول المناخ (كوب22) كانت “جد إيجابية”، موضحا أنها مكنت من تعبئة حوالي 2000 مشاركا .

وأضاف السيد لحبيب، أن الائتلاف ساهم أيضا في تعبئة 120 مشاركا دوليا، من بينهم 80 مشاركا من إفريقيا، خاصة إفريقيا جنوب الصحراء، وإفريقيا الجنوبية، والمنطقة المغاربية، وممثلين عن أزيد من 40 بلدا إفريقيا ومغاربيا، ومشرقيا، ومن أوروبا، وأمريكا الجنوبية، وأمريكا الشمالية، ومن المحيط الهندي، فضلا عن انخراط قوي للنقابات المغربية العضوة بالائتلاف ب300 مشارك في مؤتمر (كوب 22) المنظم في الفترة من  7 إلى 18 نونبر الماضي بمراكش .

وذكر السيد لحبيب، بأن الائتلاف نظم، خلال هذا المؤتمر، مسيرة دولية، قطعت حوالي 3 كيلومترات، شارك فيها أزيد من 6000 شخصا، مضيفا أن هذه المسيرة سمحت بإسماع أصوات الشعوب بمختلف لغات العالم من أجل العدالة المناخية .

واعتبر أن المسيرة شكلت “نداءا قويا لاستنهاض الضمير العالمي و تحديره بالأخطار المحدقة بكوكب الارض  وبالأجيال الحالية والمقبلة، لوجود نموذج اقتصادي يتسبب في ارتفاع درجة حرارة الأرض، والحروب والنزاعات، والفوارق الاجتماعية والترابية”، مضيفا أن المسيرة تعد بمثابة تعبير عن تصميم المجتمع المدني المغربي والدولي على الدفاع عن حق الشعوب في بيئة سليمة .

و تابع أن الائتلاف نظم أيضا أنشطة بفضاء المنطقة الخضراء، احتضنها رواق “الدينامية النسائية”، ورواق “الائتلاف”، فضلا عن إقامة ورشات تكوينية (مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة)، وأنشطة ثقافية وفنية .

وفي السياق ذاته، شهد فضاء التسيير الذاتي بكلية العلوم والتقنيات، الذي أقامه الائتلاف، زيارات يومية لأزيد من 1200 شخصا، كما شهد تنظيم أزيد من 200 نشاطا بالمدرجات والقاعات في الفترة الممتدة ما بين 14 و16 نونبر الماضي .

وفيما يخص الجانب الإعلامي، قال إن الائتلاف أنشأ “إذاعة المناخ”، وذلك بشراكة مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومنتدى بدائل المغرب، والجمعية العالمية للإذاعات الجمعوية، وبدعم من اليونيسكو وذلك بهدف تعبئة المجتمع المدني.

وتابع أن الإذاعة، التي تعد سابقة في مجال الإذاعات الجمعوية بالمغرب، بثت وقدمت طيلة مدة المؤتمر، أخبارا حول مستجدات وأنشطة المنطقتين الخضراء والزرقاء وفضاء التسيير الذاتي بالعربية والفرنسية والإنجليزية والأمازيغية، قدمها فريق متكون من 18 صحافيا من مختلف الدول المتوسطية، والشرق الأوسط وإفريقيا، مضيفا أن الإذاعة فسحت المجال بشكل كبير للمجتمع المدني، وتناولت العديد من المواضيع المتعلقة بالنساء والشباب .

وأشار إلى أنه صدر عن هذه اللقاءات إعلانات تعبر عن مواقف المجتمع المدني منها على الخصوص إعلان الجمع العام حول الاستنزاف المفرط للثروات الطبيعية، وإعلان الجمع العام المتوسطي، والإعلان النهائي للحركات الاجتماعية، والمجتمع المدني الإفريقي والدولي حول الدورة 22 من المؤتمر .

كما صدرت العديد من النداءات والبلاغات عن لقاءات أخرى شارك فيها أعضاء الائتلاف بتنسيق مع شبكات دولية، منها أساسا إعلان الدينامية النسائية، وإعلان الأرضية الأورومتوسطية، وإعلان الشبكة حول الحق في السكن اللائق، وإعلان الائتلاف و التي دعت في مجملها  الى  تكريس مفهوم  العدالة المناخية .

اقرأ أيضا