مقال مميزالحكومة النرويجية تقرر تعويض الفلاحين بنحو 16.3 مليون كرونة بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدوها جراء…

مقال مميز

27 ديسمبر

الحكومة النرويجية تقرر تعويض الفلاحين بنحو 16.3 مليون كرونة بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدوها جراء نفوق عدد من الأغنام

كوبنهاغن – قررت الحكومة النرويجية تعويض الفلاحين بنحو 16.3 مليون كرونة بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدوها جراء نفوق عدد من الأغنام.
وأكدت وسائل إعلام أن هذا القرار يأتي بعد أن تم فقدان العديد من الأغنام في مناطق فلاحية بسبب تواجد عدد كبير من الذئاب.
وأشارت إلى أنه قدرت خسائر فلاحي مناطق مثل هوردال وهاديلاند توتين بنحو 300 رأس غنم خلال الصيف الماضي.
وأبرزت أن السلطات المحلية في مقاطعة أوبلاند ومدينتي أوسلو وأكيرشهوس تلقت نحو 204 طلبات من أجل الاستفادة من التعويضات التي سيتم منحها للفلاحين المتضررين.
ومن المنتظر تقديم تعويضات بنحو 13.8 مليون كرونة إلى فلاحي منطقة أوبلاند ونحو مليوني ونصف كرونة إلى فلاحي منطقة آكيرشهوس.
وأشاد المتحدث باسم الفلاحين في منطقة هيدلاند، شيتيل أولسيت، بهذا القرار، مشيرا إلى أن الدولة أخذت بعين الاعتبار الضرر الحاصل في قطيع الأغنام وإلى خطورة الوضع برمته.
—————————————————————————–
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:
هلسنكي / أعلنت مجموعة “وارتسيلا” الفنلندية أن تصميمها للقاطرة البحرية الهجينة الموجه خصيصا للسوق الصينية قد تمت الموافقة عليه من قبل مؤسسة “سي سي إس” الصينية للتصنيف.
وأكدت الشركة أن خصوصية السوق الصينية تكمن في حقيقة أن قاطراتها تعمل في الموانئ القريبة من السكان.
وتقترح المجموعة، من أجل التقليص من التلوث المنبعث من هذه القاطرات، تصميم سفينة هجينة، على أن تعمل في المنطقة القريبة من السكان المحليين وتكون قادرة على العمل بشكل كامل بالكهرباء بفضل البطارية التي ستستعين بها.
وأكدت أن هذا النوع الجديد سيشكل من جزءا من نموذج الدفع الهجين المتكامل، حيث سيجمع بين المحركات والبطاريات من أجل تخزين الطاقة مع اعتماد نظام لتدبير الطاقة.
—————————————————————————-
من جهة أخرى، أشارت المجموعة الفنلندية إلى أنها وضعت الصيغة النهائية لاتفاق تعاون مع شركة “جي تي تي” الفرنسية من أجل اعتماد حل متكامل للسفن التي تعمل بالغاز والمزودة بخزانات وأنظمة تمكن من تشغيل المحركات بالغاز الطبيعي المسال.
وأكدت أن التعاون على إنجاز مشاريع محددة سيمكن الشركتين من تقديم حلول تروم تحسين تخزين الغاز الطبيعي المسال المستعمل كوقود.
وسيتم الاهتمام، بموجب هذا الاتفاق، بالسفن ذات القدرات الكبيرة والمتوسطة.
—————————————————————————–
تالين / أعلنت وزارة البيئة الاستونية أنه لأول مرة يتم جمع معلومات دقيقة عن مستوى الإشعاع في جميع البلاد.
وأظهرت دراسة أجرتها مصلحة المسح الجيولوجي الاستونية، بناء على طلب من الوزارة، أن مستويات عالية من غازات الرادون المشع (غاز عديم اللون والطعم والرائحة، ذو منشأ طبيعي ينتج عن تفكك عنصر الراديوم المشع) أصبحت تطرح مشكلة في ثلث مساحة البلاد.
وقال جيتلين دنكس، رئيس قسم الإشعاع والمناخ في وزارة البيئة، إن “الآثار الضارة للإشعاع على صحة الإنسان معروفة عموما، ولكن يعتقد خطأ أن هذا الخطر يمكن أن يحدث فقط في محطات الطاقة النووية”.
وأكد دنكس، في بلاغ له، أن جزءا كبيرا من هذا الإشعاع يأتي من الطبيعة نفسها، ويمكن تجنب المشاكل الصحية الناتجة عنه.
وأبرزت الوزارة أن هذه الغازات المشعة عديمة اللون والرائحة وتأتي من تحول اليورانيوم الموجود في التربة التحتية.
وشددت على أن استنشاقها يرفع من نسبة خطر الإصابة بسرطان الرئة، مشيرة على أن غازات الرادون تعد العامل الرئيسي الثاني لهذا المرض بعد التدخين.
وتعتبر دولة استونيا من البلدان الخمسة المعرضة لخطر غازات الرادون في الاتحاد الأوروبي، حيث توجد مناطق معرضة لمخاطر عالية ومرتفعة مثل نارفا في شمال البلاد، وكذا لونجا وبولفا وتورفا وفيلاندي في الجنوب.
وقد تم إصدار هذه الخلاصات بعد دراسة المستويات الإشعاعات الطبيعية ولغازات الرادون في حوالي 1500 مكان.
وقد تم وضع نظام سمي ب”أطلس” ليستخدم، على الخصوص، في إعداد خطط تفصيلية وإنجاز أبحاث مختلفة في المستقبل، وتمكين السكان، استنادا إلى خرائطهم، من تقدير ما إذا كانت منازلهم مهددة في المستقبل بالتعرض لخطر الإشعاع.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن تركيز غازات الرادون في المنازل يعتمد على كمية اليورانيوم الموجود في الصخور والتربة الكامنة، والقنوات التي يمكن من خلالها التسلل إلى المنزل والتبادلات بين الهواء في الأماكن المغلقة والهواء الطلق.

اقرأ أيضا