مقال مميزالدنمارك : شركة “أورستيد” العملاقة للطاقة تحقق أرباحا تشغيلية بنحو 22.5 مليار كرونة خلال سنة 2017…

مقال مميز

A picture taken on March 5, 2014 off the coast of Agucadoura, near Porto, shows a "Windfloat," one of the three fonctionning floating wind turbine in the world.     AFP PHOTO / MARC PREEL / AFP PHOTO / MARC PREEL
12 Jan

الدنمارك : شركة “أورستيد” العملاقة للطاقة تحقق أرباحا تشغيلية بنحو 22.5 مليار كرونة خلال سنة 2017 تعزى بالأساس إلى عاىدات مزارع الرياح البحرية

كوبنهاغن – أعلنت شركة “أورستيد” الدنماركية العملاقة للطاقة (دونغ إنيرجي سابقا)، عن تحقيق أرباح تشغيلية بنحو 22.5 مليار كرونة خلال سنة 2017، وهو رقم أعلى من توقعاتها التي كانت تشير إلى 21 مليار كرونة.

وذكر بلاغ للشركة أن هذا الارتفاع يعزى أساسا إلى الأرباح القوية لمزارع الرياح البحرية خلال الفترة الأخيرة من السنة الماضية، وبسبب الرياح القوية وتسريع وتيرة إنتاج بعض مزارع الرياح الجديدة.

وأشارت الشركة، التي من المنتظر أن تصدر، في فاتح فبراير المقبل، تقريرها السنوي برسم سنة 2017، إلى أن نتائج اتفاقيات الشراكة كانت أفضل مما كان متوقعا بسبب التقدم الذي تحقق وانخفاض تكاليف العقود مع بعض المؤسسات.

وأضافت أن نتائج أنشطة الغاز في قسم التوزيع وخدمة الزبناء كانت أفضل من المتوقع، بسبب، على الخصوص، الأثر الإيجابي لقيمة الغاز المخزن خلال الفترة الأخيرة من السنة الماضية.

===================
تعتبر “دال إنيرجي” الدنماركية من بين الشركات الفائزة بجوائز حلول أفران الكتلة الحيوية، التي قدمت بمناسبة معرض “بليتيش أوارد” الذي نظم خلال الشهر الماضي ببكين، وذلك للمرة الثالثة منذ إطلاقتها في سنة 2014.

وعبر جينس دال بنتزن، المدير العام للشركة الدنماركية، عن سعادته لفوز الشركة بإحدى جوائز هذه المسابقة المرموقة.

وكانت الشركة قد فازت بجائزة “ذي كلين تيش برايس 2011” في الدنمارك، وجائزة المخترع الأوروبي 2011 في المجر، وجائزة “الابتكار 2010” في إسبانيا.

وأضاف “لقد كان من دواعي سرورنا البالغ الحصول على جائزة بليتيش”، مشيرا إلى أن “الجائزة ستفتح أبواب جديدة للشركاء والزبناء في الصين”.

وذكر أنه عقد بعد حفل توزيع الجوائز اجتماعين مع شركاء محتملين في بكين، موضحا أنهم “أكدوا على أهمية الجائزة في تعزيز التكنولوجيا التي نتوفر عليها”.

يذكر أن هذه الجائزة الدولية تحتفل بالتكنولوجيا التي تعزز نوعية الهواء، وتهدف إلى تشجيع الفائزين على تسريع أنشطتهم الميدانية والمساهمة في تدبير جودة الهواء.
====================
صادق برلمان جزر فارو (إقليم تابع للدنمارك) على مشروع قانون يهدف إلى إصلاح السياسات الوطنية المتعلقة بالصيد البحري.

وينص مشروع القانون، الذي سمي بقانون تدبير الموارد البحرية، على أن جميع الموارد الحية في مياه جزر فارو تعود إلى سكان الإقليم، وأن تراخيص الصيد لا يمكن أبدا أن تصبح ملكا خاصا.

====================

كما أكد أنه لا يمكن تبادل تراخيص الصيد مباشرة بين المشترين من القطاع الخاص، بل يجب بيع التراخيص من خلال المزادات العلنية.

وشكل إصلاح مجال الصيد البحري من بين الأهداف الرئيسية للحكومة منذ تشكيلها في سنة 2015.

وقال وزير الصيد البحري، هوغني هويدال، إن هذا “الإصلاح خطوة تاريخية تمثل عهدا جديدا في الصناعة المرتبطة بالصيد البحري في جزر فارو”.
===================
أوسلو / وجهت أولى الطلبيات الخاصة باقتناء شاحنة “تسلا” الكهربائية من قبل شركة في النرويج التي تعتبر رائدة على المستوى الدولي في سوق المركبات الكهربائية.

وقال تور بيكين، الرئيس المدير العام لشركة “أسكو” النرويجية، في تصريح صحافي، “إننا نسعى جاهدين للتركيز على الطاقات المتجددة، ونحن مقتنعون بأن السيارات الكهربائية والهجينة ستشكل سيارات المستقبل”.

وأضاف بيكين “نتوفر منذ سنتين على شاحنة كهربائية أنتجتها شركة هولندية، مبرزا أن “شركة تسلا طورت هذه التقنية بصورة كبيرة، ولهذا قررنا شراء عشر شاحنات منها”.

واعتبر أنه “لا تزال هناك أسئلة لم يتم الرد عليها، ولكن شركة أسكو ترغب في أن تكون في مقدمة مقتني هذه الشاحنات التي ينبغي أن تلبي متطلبات الاستخدام الفعال والموثوق به”.

وتأمل شركة “أسكو” النرويجية، التي تتوفر حاليا على أكثر من 600 شاحنة، في أن تحصل على الشاحنات الجديدة لتيسلا خلال النصف الأول من سنة 2020.

ويبلغ مدى هذه الشاحنات 804 كلم بعد شحنها، وهي مزودة بزجاج مقاوم للكسر وتتمتع بتصميم مبتكر.

وكانت السيارات الكهربائية والهجينة قد شكلت أكثر من نصف مبيعات السيارات الجديدة خلال السنة الماضية في النرويج، حيث استحوذت السيارات الكهربائية على حصة بنسبة 20.9 في المائة من سوق السيارات الجديدة سنة 2017.

وبلغت حصة السيارات الهجينة (القابلة لإعادة الشحن وتستخدم محركا كهربائيا وآخر للاحتراق الداخلي) 31.3 في المائة.

وشكلت السيارات الصديقة للبيئة (الكهربائية والهجينة) نحو 15.7 في المائة و24.5 في المائة على التوالي من التسجيلات الجديدة للسيارات خلال سنة 2016 في هذا البلد الاسكندنافي.

===================

تالين / تقوم شركة “إنفيت سولوتيونس”، التابعة لشركة “إيستي إنيرجيا” حاليا بتوفير نحو 900 طن من الهياكل الحديدية لبناء مصنع للوقود الحيوي في بريطانيا.

وقد غادرت الطلبية الثانية، المتكونة من أنابين الغاز، خلال الأسبوع الماضي، ميناء سيلاماي الاستوني.

وعملت الشركة على مستوى إنتاج قطع معدنية لهذا المصنع منذ النصف الأول من سنة 2017.

وقال الرئيس المدير العام لشركة “إنفيت سولوتيونس”، أوت ليشت، في بلاغ له، إن “المشاركة في مشاريع دولية واسعة النطاق تعود بالفائدة على المستخدمين والشركة”.

وتشارك “إنيفيت سولوتيونس” في هذا المشروع من خلال تجمع “سوميموتو فوستر ويلر” للتكنولوجيا الدولية، الذي يساهم في بناء محطة “بيلينغهام” للكتلة الحيوية، وهي من أكبر محطات الطاقة في بريطانيا.
===================
هلسنكي / أظهرت نتائج دراسة جديدة نشرها المركز الفنلندي للأبحاث التقنية، أن سليلوز الخشب لديه القدرة على أن يشكل بديلا عن المواد الأحفورية الخام مثل البلاستيك والألياف الاصطناعية.

وذكر المركز في بلاغ له أن آفاقا جديدة تطرح في هذا المجال، وذلك بفضل مشروع البحوث المتعمقة ومتعددة التخصصات الذي تم القيام به في فنلندا على سلاسل القيمة في مجال السليلوز.

ويهم المشروع الابتكارات ونماذج الأعمال التي قد تلبي احتياجات المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم في مجالات الإسكان والنسيج والبناء والهندسة المعمارية.

وقال بيرجو كاريينن، الأستاذ بجامعة آلتو، إن “تحديات التنمية المستدامة تجبرنا ببساطة على القيام بأشياء مختلفة”، مضيفا أنه “تم إجراء بحوث حول العالم، وقد نجحنا في إيجاد مواد وتقنيات وظيفية تجعل التغيير ممكنا”.

وأوضح أن “نتائج مشروعنا البحثي، المعتمد على مواد بيولوجية جديدة، يشكل انطلاقة كبرى على المستوى العالمي، وفنلندا تتوفر على الإمكانيات لكي تصبح قوة حقيقية في المستقبل في هذا المجال”.

ويهدف المشروع البحثي، الذي يجري تنفيذه منذ سنة 2013، إلى الإسراع بتحويل صناعة الغابات الفنلندية إلى نظام بيولوجي اقتصادي ديناميكي، والرفع من وتيرة استخدام السليلوز الخشبي، خاصة على مستوى المنتجات ذات القيمة العالية.

ويطور المشروع، الذي يعرف مشاركة مهندسين ومعماريين ومتخصصين في المواد الأولية، أنواع جديدة من المواد القابلة للتحلل، مع اختبار الطباعة ثلاثية الأبعاد للسليلوز بطرق مختلفة، وكذا تكنولوجيات تصنيع جديدة مثل إعادة تدوير ورق ألياف النسيج.

اقرأ أيضا