أخبارالرئيس الشيلي يحذر من أضرار الاحتباس الحراري وتداعياته على كوكب الأرض

أخبار

12 أبريل

الرئيس الشيلي يحذر من أضرار الاحتباس الحراري وتداعياته على كوكب الأرض

سانتياغو – حذر الرئيس الشيلي، سيباستيان بينيرا، يوم الخميس بسانتياغو، من أضرار الاحتباس الحراري وتداعياته على كوكب الأرض، داعيا إلى أن يترجم مؤتمر المناخ (كوب 25)، الذي ستحتضنه بلاده في دجنبر المقبل، الإرادة القوية بشأن حماية البيئة.

وقال بينيرا، خلال عرض بقصر “لامونيدا” حول مؤتمر المناخ المقبل، إن “الاحتباس الحراري وتغير المناخ لا يزالان يتسببان في الدمار ومستويات مياه البحار وتحمض المحيطات مستمرة في الارتفاع والعديد من الأحياء اندثرت”.

وأضاف أن هذه “القمة تتيح فرصة كبيرة للشيلي والعالم ليدركا أن الوقت ينفذ وأن تحقيق الأهداف أصبح أكثر إلحاحا ويتطلب المزيد من الطموح والقوة”.

وكان الرئيس الشيلي قد قدم، الاثنين، مجلس “رؤساء كوب 25 ″، ويتعلق الأمر بمجموعة عمل ستساعد الرئاسة الشيلية في تحديد الخطوط العريضة وبلورة الحلول المناسبة للتخطيط لمؤتمر الامم المتحدة حول التغيرات المناخية، المقرر تنظيمه خلال الفترة ما بين 02 و13 دجنبر المقبل بالعاصمة سانتياغو.

وقال بينيرا إن المجلس، الذي يضم رؤساء سابقين ووزراء وبرلمانيين وممثلي الأوساط العلمية والمجتمع المدني، سيضطلع بمهمة تقديم الاستشارة لرئيس الجمهورية.

وعقد المجلس أول اجتماع له قبل أن يشرع في العمل بصفة دائمة ومتواصلة.

وثمن الرئيس الشيلي استعداد وجاهزية هذه اللجنة، مشيرا إلى أنها ستساعد على جعل “ كوب 25 ”  “قمة تبرز جدية ومسوؤلية الشيلي وتساعد البشرية على تغيير مسارها وتصحيح أخطائها” المتعلقة بالمناخ.

ويضم المجلس عددا من الوزراء، من ضمنهم وزيرا البيئة والخارجية الحاليين، والرئيسين السابقين ريكاردو لاغوس وإدواردو فري، وأعضاء بمجلس الشيوخ ومسؤولين بالبلد الجنوب أمريكي.

ويستقطب هذا المؤتمر الدولي، الذي يرمي الى إرساء سياسات لحماية الكوكب والحفاظ عليه، مشاركة رؤساء دول ووزراء من 200 دولة.

ووقع الاختيار على الشيلي لتنظيم هذه الفعالية العالمية خلال قمة “كوب 24” التي احتضنتها بولونيا وذلك بعد رفض البرازيل احتضان دورة العام الجاري.

وتقترح الحكومة الشيلية خلال مؤتمر المناخ المقبل تسليط الضوء على عدة مواضيع لا سيما حماية المحيطات والقارة القطبية الجنوبية والطاقات المتجددة، وتعزيز الاقتصاد الدائري وحماية النظم الإيكولوجية والغابات والتنوع البيولوجي.

اقرأ أيضا