مقال مميزالرواق المغربي بالمنتدى العالمي للماء نافذة مفتوحة على إنجازات المملكة في تنمية وإدارة الموارد…

مقال مميز

20 مارس

الرواق المغربي بالمنتدى العالمي للماء نافذة مفتوحة على إنجازات المملكة في تنمية وإدارة الموارد المائية

برازيليا – أقام المغرب في إطار مشاركته في المنتدى العالمي الثامن للماء، الذي تحتضنه العاصمة البرازيلية إلى غاية 23 مارس الجاري، رواقا لإبراز تجربته في قطاع الموارد المائية.

و يسلط الرواق الممتد على مساحة تناهز 324 مترا مربعا، والمنظم في إطار المعرض العالمي للماء، الضوء على تجربة المملكة والنموذج المغربي في مجال تنمية وإدارة الموارد المائية، كما يحتضن سلسلة من المؤتمرات والأنشطة الموازية بمشاركة خبراء وممثلين دوليين.

و في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، ثمن رئيس الحكومة، السيد سعد الدين العثماني، في أعقاب زيارة قام بها إلى فضاءات الرواق المغربي، هذه المبادرة المنظمة لأول مرة في إطار هذه التظاهرة العالمية، وأشاد بمستوى الخبراء وكبار المسؤولين المشاركين فيه بهدف إبراز إنجازات المملكة في مجال حيوي كالمياه.

و يتعلق الأمر بفرصة للتعريف بالتجربة المغربية وتبادل الخبرات حول القضايا المتعلقة بالمياه مثل الأمن المائي و الغذائي والاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة والمياه ﻓﻲ إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ، و ﻧﻘﺺ اﻟﻤﻴﺎﻩ كإحدى الانشغالات بمنطقة اﻟﺒﺤﺮ الأبيض اﻟﻤﺘﻮﺳﻂ، بالإضافة إلى اﻟﺘﻌﺎون ﺑﻴﻦ اﻟﻘﻄﺎﻋﻴﻦ اﻟﺨﺎص واﻟﻌﺎم بهذا الخصوص.

و من جانبه، أشار السيد زياد عبد السلام، مدير البحث والتخطيط المائي بكتابة الدولة المكلفة بالماء، إلى أن الرواق المغربي يأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المملكة من خلال هندسة معمارية تجمع بين الأصالة والحداثة.
كما يضم هذا الرواق المخصص للمغرب فضاءات لعقد ندوات و لقاءات للنقاش حول الإشكاليات التي يواجهها حاليا العالم والمجتمع الدولي.

و يقترح الفضاء على الزوار موادا إعلامية و لافتات تبرز تعبئة المغرب وخبرته في مجالات بناء السدود و الطاقات المتجددة و تحلية المياه.

ويشارك المغرب في منتدى الماء بوفد هام يقوده رئيس الحكومة ويضم على الخصوص كاتبة الدولة المكلفة بالماء، شرفات أفيلال، وعددا من المسؤولين والخبراء.

ويعرف المنتدى المنظم تحت شعار “تقاسم الماء”، مشاركة أزيد من 35 ألف شخص يمثلون 170 دولة، ضمنهم 140 وفدا وزاريا، كما يشمل تنظيم سلسلة من الندوات الموضوعاتية التي تتعلق بالماء، ومعارض تسعى الى تقريب المواطنين من مختلف الجنسيات من أهمية هذه المادة.

اقرأ أيضا