أخبارالسيد عبد العظيم الحافي: تنظيم “كوب 22” عرف نجاحا كبيرا على جميع الأصعدة

أخبار

10 فبراير

السيد عبد العظيم الحافي: تنظيم “كوب 22” عرف نجاحا كبيرا على جميع الأصعدة

مراكش احتضنت الجامعة الحرة بمراكش، يوم الجمعة، ندوة موجهة للدورة ال22 للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “كوب 22″، حول موضوع “حصيلة كوب 22 وما ينتظر من الرئاسة المغربية”.

وشكلت هذه الندوة، الرامية إلى تقييم قمة المناخ “كوب 22” التي احتضنتها مراكش ما بين سابع و 18 نونبر 2016، مناسبة لعرض حصيلة هذه القمة العالمية واقتسام الرؤى حول هذه المسألة.

وأوضح مندوب قمة المناخ “كوب 22″، السيد عبد العظيم الحافي، خلال الندوة، التي تميزت بحضور رئيس الجامعة الحرة بمراكش السيد محمد الكنديري وعدد من الاساتذة الجامعيين والطلبة المغاربة والافارقة، أن تنظيم هذه التظاهرة العالمية بمراكش عرف نجاحا كبيرا على جميع الأصعدة سواء تعلق الأمر بالتحديات الواجب رفعها أو جودة ونوعية المشاركين (30 ألف مشارك بالمنطقة الزرقاء و50 ألف مشارك بالمنطقة الخضراء).

وأبرز السيد الحافي مختلف القرارات التي اتخذت والاجراءات الملموسة التي تم تفعيلها لمواجهة الاحتباس الحراري، مضيفا أن هذه القمة، التي تعتبر قمة العمل، مكنت من ضمان صلة وصل بين تفعيل اتفاق باريس حول التغيرات المناخية ومبادرات الفاعلين غير الحكوميين حول هذه المسألة.

وقال إن القمة عالجت عدة مواضيع على هامش تظاهرات موازية، من أجل الوصول الى قرارات حاسمة بخصوص التحديات الكبرى المرتبطة بالتغيرات المناخية، مشيرا الى أنه في تاريخ قمم المناخ، نظم، بشكل استثنائي، يوم خصص للماء لجذب الاهتمام حول هذا القطاع الحيوي.

كما أبرز أهم المبادرات الموجهة لإفريقيا والتي تم الإعلان عنها خلال القمة الافريقية التي نظمت على هامش قمة “كوب 22” بمراكش، خاصة تلك المتعلقة بالمبادرة الثلاثية حول “تكييف الفلاحة بإفريقيا”، ومبادرة “دعم الاستدامة والاستقرار والأمن بإفريقيا”، ومبادرات أخرى تهم الجدار الأخضر.

و من بين أهم المؤشرات الإيجابية التي تم اعتمادها دوليا، ذكر السيد الحافي باتفاقية منظمة الطيران المدني الدولي الرامية إلى تقليص، وبكيفية ملموسة، انبعاث الغازات الدفينة على مستوى النقل الجوي، بفضل تطوير محروقات بيولوجية ومحركات أقل استهلاكا للطاقة.

اقرأ أيضا