أحداثالصخيرات.. السيد رباح يؤكد على ضرورة تعزيز الشراكة الطاقية الإقليمية

أحداث

19 نوفمبر

الصخيرات.. السيد رباح يؤكد على ضرورة تعزيز الشراكة الطاقية الإقليمية

الصخيرات –  أكد وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة السيد عزيز رباح، اليوم الإثنين بالصخيرات، أن المغرب مدعو إلى المضي قدما في تعزيز الشراكة الطاقية الإقليمية لتأمين سوقه الوطني، لاسيما في سياق عالمي متقلب.

وشدد السيد رباح، في كلمة خلال افتتاح أشغال الدورة ال14 لمؤتمر الطاقة ، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حول موضوع ” الانتقال الطاقي: أي جيو -استراتيجية إقليمية في أفق سنة 2050″، أن الطاقة توجد، اليوم أكثر من أي وقت مضى، في صلب انشغالات المجتمع الدولي من أجل الانتقال نحو الطاقة الخضراء.

وقال الوزير إن استراتيجية المغرب في هذا الشأن تهدف إلى تلبية الطلب الوطني على الطاقة، وحماية المستهلكين وتحقيق عائد إيجابي للاستثمارات المنجزة في هذا المجال، مشيرا إلى أن الشراكة الإقليمية من شأنها أن تعزز قدرة المملكة على التفاوض من أجل التزود من الاسواق على نحو أمثل.

وأبرز أن بلورة شراكات حقيقية يقتضي التزاما أقوى من قبل القطاع الخاص وكافة الفاعلين المعنيين، سواء على مستوى الابتكار التكنولوجي، ونقل المعرفة، وتعزيز الكفاءات أو الاندماج الصناعي، مع العمل على الاستفادة من فرص التعاون.

من جهته، أبرز رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب السيد صلاح الدين مزوار تجربة المغرب في مجال تدبير الانتقال الطاقي، مؤكدا على نجاعة هذه السياسة في مواجهة فاتورة الطاقة التي تلقي بظلالها بشكل كبير على المالية العمومية.

وفي ما يتعلق بالمقاولات الوطنية، أعرب السيد مزوار عن ارتياحه لانخراط القطاع الخاص في عملية الانتقال الطاقي وتوجه العديد من المجموعات نحو الطاقات المتجددة، مذكرا بأن هذا القطاع يتيح فرصا استثمارية عديدة يتعين اغتنامها.

من جانبه، قال رئيس فدرالية الطاقة السيد محمد رشيد الإدريسي القيطوني إن الانتقال الطاقي الوطني، الذي أطلق سنة 2009، بمبادرة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، شهد وتيرة متسارعة .

وأكد السيد الإدريسي القيطوني أن المغرب يواصل عشية مؤتمر كوب 24 دوره الفعال لتسريع اندماج الأسواق الإقليمية، مشيرا إلى أن المملكة تعمل على تكريس سياسة جنوب – جنوب وتقوية ربطها الكهربائي مع الجيران.

أما كاتب الدولة البرتغالي في الطاقة السيد جواو غالمبا ، فأبرز في كلمة، بالمناسبة ذاتها، أن الانتقال الطاقي يشكل فرصة لبلورة نموذج للتنمية الاقتصادية، داعيا في هذا الصدد إلى القيام بجهد ينخرط فيه كافة الأطراف المعنية بهذا الورش.

بدوره، أشاد الأمين العام المساعد للاتحاد من أجل المتوسط السيد خورخي بوريغو بالنموذج المغربي في مجال الطاقات المتجددة ومشاريع الطاقة الشمسية والريحية، داعيا إلى بلورة إطار قانوني مشجع للتنمية المستدامة في بلدان البحر المتوسط.

وانكب هذا اللقاء، الذي تنظمه فدرالية الطاقة بشراكة مع الاتحاد من أجل المتوسط وبدعم من وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، والذي شاركت فيه البرتغال كضيفة شرف، على مناقشة مواضيع تطور الانتقال الطاقي وإدماجه في الإطار الجيو استراتيجي الإقليمي.

وشهد هذا المؤتمر، الذي شكل أرضية للتبادل والنقاش حول المواضيع المتعلقة بالاندماج الإقليمي للانتقال الطاقي، لا سيما ” الانتقال الطاقي : الطاقات المتجددة وتطوير السوق الإقليمية للغاز”، “وإدماج الطاقات المتجددة في أنظمة الكهرباء الإقليمية والأسواق: التحديات والآفاق”، و”النجاعة الطاقية”، توقيع اتفاقية بين فدرالية الطاقة ووزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة تهم مواكبة المرصد المغربي للطاقة.

اقرأ أيضا