مقال مميزالصين تفتتح رسميا حديقة للحيوانات بتقنية الواقع الافتراضي

مقال مميز

02 يناير

الصين تفتتح رسميا حديقة للحيوانات بتقنية الواقع الافتراضي

بكين – افتتحت رسميا، أمس الاثنين، حديقة الحيوانات بتقنية الواقع الافتراضي بقوانغتشو بجنوب الصين، والتي تعد أول حديقة حيوانات بتقنية الواقع الافتراضي في العالم.

وأفادت صحيفة (الشعب) أونلاين الصينية بأنه تم “تزويد قفص كل حيوان بجهاز الواقع الافتراضي، ما يجعل الزوار منغمسين في مشاهد الحيوانات مثل الأكل واللعب والتكاثر .. إلخ، من خلال الفيديوهات التي تم التقاطها مسبقا، كما يمكن من خلال حديقة الحيوانات الافتراضية الضخمة هاته، مشاهدة الحيوانات المشهورة في حدائق الحيوانات الأخرى في جميع أنحاء العالم، وحتى الديناصورات وغيرها من الحيوانات المنقرضة”.

وقال شيانغ جيا، المدير التنفيذي لشركة “تايمز” لتكنولوجيا الإنترنت بقوانغتشو التي قامت بتزويد حديقة الحيوانات بالدعم التكنولوجي “نستخدم جميع التقنيات الغامرة تقريبا، بما في ذلك الوقع الافتراضي(VR) والوقع المعزز (AR) والوقع المختلط (MR) والإسقاط ثلاثي الأبعاد” (…) وهذا هو أكبر اندماج بين التقنيات الغامرة والتجربة لحديقة الحيوانات في العالم في الوقت الحالي”.

وأضاف شيانغ جيا أن “تقنية الواقع الافتراضي تتميز بالشعور الغامر القوي، ما يجعل المشاهدين يشعرون بأنهم يصلون إلى مواقع حقيقية، وبالمقارنة مع الصور والفيديوهات التقليدية، يتيح الواقع الافتراضي للناس فهم العلاقة بين الناس والطبيعة بشكل أعمق”.

وأبرز أن شركته ستسعى لتعميق دمج تقنية الواقع الافتراضي مع بحوث الحيوانات وحمايتها في البرية في المستقبل، كما تخطط لإنشاء حديقة حيوانات بتقنية الواقع الافتراضي على الإنترنت لتفتح في وجه هواة الحيوانات في جميع أنحاء العالم.

فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا لليوم الثلاثاء:

تايلاند / – قررت حكومة التايلاند مؤخرا تعليق استغلال منجم للذهب في اقليم بهيتشي بشمال البلاد بسبب تأثيره على البيئة.

وقد احتجت الشركة الاسترالية “كينغسغات كونسوليداتيد” التي تملك رخصة استغلال المنجم عبر فرعها “أكرا روسورس” على قرار الحكومة التايلاندية، وقالت إنه يعد خرقا لعقد الامتياز الذي تم التوقيع عليه ولمقتضيات اتفاقيات التجارة الحرة بين البلدين.

وأشارت الشركة إلى أنها لجأت إلى هيئة تحكيمية للنظر في هذه القضية.

من جهتها، أعلنت الحكومة التايلاندية تمسكها بقرار وقف أنشطة المنجم بالنظر الى الأضرار البيئية التي يتسبب فيها، وعينت لجنة قانونية للدفاع عن قرارها أمام هيئة تحكيمية دولية.

————————–

الهند/ – أدى سوء الأحوال الجوية، أمس الاثنين لليوم الرابع على التوالي، إلى اضطراب كبير في حركة النقل والجولان في الطرق والطرق السريعة بولاية أوتار براديش، الواقعة شمال الهند، مما أسفر عن مصرع ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة أزيد من 12 آخرين.

وذكرت المصالح الأمنية أن كثافة الضباب وضعف الرؤية، الناجمين عن الارتفاع الكبير في نسبة تلوث الهواء، حجبا الرؤية عن سائقي المركبات وتسببا في سلسلة من الحوادث الطرقية في منطقة مراد آباد التابعة لولاية أوتار براديش.

وأضافت المصادر أن الضباب الكثيف والمتواصل أضحى أحد الأسباب الرئيسية للازدحام والاضطراب الذي تشهده معظم المحاور الطرقية في الهند، لاسيما المناطق الواقعة في العاصمة نيودلهي وضواحيها وولاية أوتار براديش المجاورة.

————————-

إندونيسيا/ – تسببت الكوارث الطبيعية التي شهدتها إندونيسيا خلال سنة 2017 في 377 قتيلا وأزيد من 3.5 مليون لاجئ، وفقا للوكالة الوطنية للحد من الكوارث.

وقال سوتوبو نوغروهو، المتحدث باسم الوكالة، إن نحو 787 فيضانا و716 إعصارا اجتاحت الأرخبيل خلال هذه السنة، فضلا عن 614 انهيارا أرضيا.

وأضاف المصدر ذاته أن “حوالي 99 في المائة من هذه الكوارث هي ذات طبيعة مائية”.

———————–

أستراليا / – يعاني ما يقارب من ألف منزل وسط وجنوب شرق ولاية كوينزلاند (شمال أستراليا) من انقطاع التيار الكهربائي عقب العواصف الرعدية العنيفة التي عرفتها المنطقة أمس الاثنين.

وذكرت هيئة الأرصاد الجوية الأسترالية أن التساقطات المطرية سجلت 75 مم في مدينه غلادستون خلال ساعة واحدة وأنه تم تسجيل أكثر من مائة وألفي صعقة برق ما بين الساعة الثالثة بعد الظهر والسابعة مساء بالتوقيت المحلي.
———————–

فيتنام / أدرجت مدارس مدينة ها لونغ في مقرراتها ومناهجها الدراسية دروسا حول حماية البيئة خاصة بخليج ها لونغ .

واقترح المدرسون بمدرسة هانج تانغ، منذ 2002 إعطاء دروس مستقاة من الدليل الذي أعدته إدارة التعليم والتدريب في المقاطعة ولجنة إدارة الخليج.

وقد أشارت لجنة الإدارة في خليج ها لونغ إلى أن هذه الدروس، التي يجري تحديثها بانتظام، تصف التركيبة الجيولوجية للخليج وتشرح المخاطر التي تتهدد بيئته.

وتقدم دروس حماية الخليج إلى تلامذة التعليم الابتدائي على أن يتم تعميمها في المستقبل على التعليم الثانوي والجامعي.

اقرأ أيضا