مقال مميزاللقالق تهاجر في وقت مبكر خلال السنة الجارية إلى الدنمارك لتميز فصل الشتاء الحالي بالدفئ

مقال مميز

01 فبراير

اللقالق تهاجر في وقت مبكر خلال السنة الجارية إلى الدنمارك لتميز فصل الشتاء الحالي بالدفئ

كوبنهاغن – أفادت الجمعية الدنماركية لعلم الطيور بأن اللقالق تهاجر في وقت مبكر خلال السنة الجارية إلى الدنمارك، نظرا لتميز فصل الشتاء الحالي بالدفئ.

وأكدت مؤسسة “ستوركينا. دي كو” أنه تم رصد الطيور عدة مرات في مقاطعة شليسفيغ هولشتاين، في شمال ألمانيا، بالقرب من الحدود الدنماركية.

واعتبر رئيس المؤسسة، جيس فريدريكسن، أن الشتاء الدنماركي الأكثر دفئا يعني أن الطيور يمكن أن تحلق نحو البلاد قبل المراحل المعتادة.

وأشار إلى أن اللقالق قد تصل مبكرا خلال شهري يناير وفبراير، لكونها تعتبر أنه ليس هناك حاجة إلى الانتظار.

وأكد أن اللقالق تأتي إلى الدنمارك للبحث عن فضاء مناسب لتكون قادرة على الولادة، مضيفا أنه يمكن أن تشكل الهجرة المبكرة إحدى الميزات التي تتمتع بها هذه الطيور.

وأوضح فريدريكسن أن “أغلب اللقالق قادمة حاليا من اسبانيا وجنوب فرنسا وألمانيا وهي مسافة قصيرة بالنسبة لها”.

وقال متحدث باسم الجمعية الدنماركية لعلم الطيور أنه من غير المعتاد أن يهاجر الطيور إلى الدنمارك في أوائل السنة.

وأكد كنود فلينستيد، العضو في الجمعية، أن بعض اللقائق أصبحت تميل، على مدى العقود القليلة الماضية، لقضاء فصل الشتاء في إسبانيا بدلا من الذهاب إلى افريقيا.

====================

حصل ثلاثة علماء على الجائزة الكبرى لصندوق الابتكار في الدنمارك، نظرا لعملهم على تربية الأبقار الصديقة للمناخ، وهو مشروع يمكن أن يقلص من انبعاثات غاز الميثان في البلاد، بما يعادل نحو 90 ألف طن من ثاني أكسيد الكاربون سنويا.

وقد سلم سورن بيند، وزير التعليم العالي والعلوم، هذه الجائزة، خلال الأسبوع الجاري، لبيتر لوفينداهل من قسم البيولوجيا الجزيئية وعلم الوراثة بجامعة آرهوس، ويان لاسين من “فايكنغ لعلم الوراثة”، وهنريك بيورن نيلسن من الجامعة التقنية في الدنمارك.

وتمثل انبعاثات الميثان من الماشية نحو ستة في المائة من إجمالي انبعاثات غازات الدفيئة في الدنمارك.
ويعمل مجموعة من الباحثين الدنماركيين على إيجاد طريقة لتقليل كمية الميثان المنبعثة من الأبقار.

ونجح الباحثون، بعد أربع سنوات من الدراسة بدعم من صندوق الابتكار الدنماركي، في خفض انبعاثات غاز الميثان بنسبة 5 في المائة، أي ما يعادل 90 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا.

وقد توصل الباحثون إلى هذه النتائج عن طريق تحديد خريطة عدة آلاف من جينات البقر وتحليل محصول الحليب واستهلاك العلف.

وأوضح بيتر لوفنداهل، أحد الفائزين الثلاثة بالجائزة، أنه “قد يبدو تخفيض انبعاثات غاز الميثان بنسبة 5 في المائة ضئيلا، لكن لا يجب نسيان أنه تم الوصول إلى ذلك من خلال الانتقاء الجيني”، مضيفا أنه “سنرى مع مرور الوقت تغييرات كبيرة جدا” في هذا المجال.

====================

زار وفد من الحكومة الاسكتلندية مؤخرا الدنمارك من أجل التعرف على التجربة الدنماركية في مجال التدفئة الحضرية، واستكشاف فرص الاستفادة من نموذجها الطاقي.

وقال بو ريسغارد بيدرسين، المستشار الخاص لوكالة الطاقة الدنماركية، “لقد أقامت الدنمارك واسكتلندا شراكة وثيقة منذ سنة 2015، وقد قدمنا للاسكتلنديين خبرتنا من خلال تنظيم ورشات عمل ولقاءات وزيارة العديد من الوفود”.

وأكد أنه توجد حاليا 17 ألف شبكة للتدفئة في المملكة المتحدة، والحكومة تطمح إلى زيادة دور التدفئة الحضرية في المستقبل.

ومن المتوقع أن يتم، بحلول سنة 2030، ربط حوالي 20 في المائة من المنازل في اسكتلندا بالتدفئة الحضرية، ولهذا توجه وفد يتكون من عشرة اسكتلنديين إلى الدنمارك لمعرفة المزيد عن خبرات هذا البلد الاسكندنافي.

وشملت الرحلة زيارات إلى هيئة تنظيم الطاقة الدنماركية، ووكالة الطاقة الدنماركية، ومؤسسة “إنيرجينيت”، من أجل معرفة الهيكلة التي يشتغل بها قطاع الطاقة ومجال التدفئة الحضرية في البلاد.

كما اطلع الوفد، خلال زيارة بعض المؤسسات الطاقية، على نماذج أكثر واقعية للنجاعة الطاقية في مجال التدفئة الحضرية.

ومن شأن مشروع التدفئة الحضرية في اسكتلندا أن يخلق فرصا للشركات الدنماركية، خاصة أن “إيسوبلوس” الدنماركية لإنتاج أنظمة الأنابيب من بين الشركات الناجحة في اسكتلندا.

وقال مدير شركة “إيسوبلوس” بالدنمارك، فيرنر روسندال، “لقد ارتفعت نسبة أعمالنا خلال السنوات الأخيرة في اسكتلندا، ونحن نتابع عن كثب نمو سوق التدفئة الحضرية في هذا البلد”.

وأضاف روسندال “نخطط من أجل استمرار حضورنا ونمونا في السوق الاسكتلندية خلال السنوات المقبلة”.

من جهته، قال راسموس ترابرغ، الخبير لدى سفارة الدنمارك بلندن، “لقد شهدنا عددا من الشركات الدنماركية تستثمر بنجاح في اسكتلندا”.

وأضاف ترابرغ “نحن في وضع جيد لمساعدة الشركات على إقامة اتصالات مع الحاملين للمشروع وشركات التوزيع والمجالس البلدية”.
ستوكهولم / ارتفعت انبعاثات الغازات الدفيئة للاقتصاد السويدي، خلال الربع الثالث من سنة 2017، مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2016، وذلك بسبب ارتفاع انبعاثات شركات الكهرباء والغاز والتدفئة وتدبير النفايات.

ووفقا للمعهد الوطني للإحصاء، فقد بلغت انبعاثات الغازات الدفيئة للاقتصاد السويدي، خلال الربع الثالث من سنة 2017، نحو 15.3 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، أي بزيادة بنحو 1.8 في المائة، مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2016.

وأشار المعهد إلى أن من بين أسباب هذه الزيادة الانبعاثات المرتبطة بإدارة الكهرباء والغاز والتدفئة والمياه والنفايات، التي ارتفعت بنسبة 19 في المائة، مقارنة مع 7 في المائة لانبعاثات المناجم والمقالع.

وانخفضت الانبعاثات الناتجة عن الصناعات التحويلية بنسبة 4 في المائة.

وتراجعت الانبعاثات المنزلية، لاسيما من السيارات الخاصة، خلال الربع الثالث من سنة 2017، بنسبة 2 في المائة، مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2016.

ويعزى هذا الانخفاض المستمر في الانبعاثات المنزلية إلى التغيرات في استخدام أنواع الوقود، حيث يتراجع استخدام الوقود الأحفوري، في حين يستمر استخدام الوقود الحيوي في الارتفاع.

=====================

ريغا / ذكرت وكالة لاتفيا للحفاظ على الطبيعة، أمس الأربعاء، أن حديقة كيميرى الوطنية فى لاتفيا حصلت على شهادة الميثاق الأوروبي للسياحة المستدامة في المناطق المحمية من قبل فيدرالية الطبيعة والمتنزهات الوطنية بأوروبا.

وسيقوم وزير البيئة والتنمية الإقليمية بلاتفيا، كاسبارس غيرهاردز، خلال حفل ينظم اليوم الخميس، بتسليم شهادة الميثاق الأوروبي للسياحة المستدامة في المناطق المحمية إلى يوريس جاتنيكس، المدير العام لوكالة الحفاظ على الطبيعة.

وسيتم خلال هذا الحدث عرض أفضل الممارسات في مجال التعاون بين المتنزهات الوطنية والشركات، ويناقش ممثلو قطاع الأعمال فرص تنمية الأعمال التجارية في المناطق المحمية.

وتسعى هذه الهيئة الأوروبية، من خلال منحها شهادة الميثاق الأوروبي للسياحة المستدامة في المناطق المحمية، إلى حماية القيم الثقافية والطبيعية عن طريق تحفيز السياحة المستدامة الجيدة، عبر إقامة شراكات وزيادة الوعي بالحاجة إلى تعزيز سبل التعاون الدولي.

يذكر أن الحديقة الوطنية كيميري تأسست في سنة 1997 على مساحة بأكثر من 38 ألف هكتار، وهي ثالث أكبر حديقة وطنية في لاتفيا.

اقرأ أيضا