أخبارالمحكمة العليا الدنماركية تبرئ شركة “إلسام” من تهمة إساءة استغلال هيمنتها على سوق الكهرباء في غرب…

أخبار

26 مايو

المحكمة العليا الدنماركية تبرئ شركة “إلسام” من تهمة إساءة استغلال هيمنتها على سوق الكهرباء في غرب الدنمارك لمدة 18 شهرا ابتداء من سنة 2005

كوبنهاغن – برأت المحكمة العليا الدنماركية شركة “إلسام” ، التي تملكها مجموعة “أورستيد” ، من تهمة إساءة استغلال هيمنتها على سوق الكهرباء في غرب الدنمارك لمدة 18 شهرا ابتداء من سنة 2005.

وطعنت مجموعة “أورستيد” ، التي أصبحت متحكمة في شركة “إلسام” في سنة 2005 ، في قرار المحكمة العليا البحرية والتجارية في كوبنهاغن الصادر في سنة 2016 ، والذي أكد أن “إلسام” انتهكت قواعد المنافسة الدنماركية من فاتح يناير 2005 إلى غاية 30 يونيو 2006.

وقالت المديرة المالية لمجموعة “أورستيد” ، ماريانا وينهولت ، “نحن راضون جدا عن الحكم الصادر عن المحكمة العليا في الدنمارك ، لقد استمعوا إلى حججنا واعتبروا أن القرار الذي اتخذته سلطات المنافسة غير صحيح”.

وكانت شركة الطاقة الدنماركية العملاقة قد خصصت في وقت سابق 298 مليون كرونة (40 مليون أورو) لتغطية التعويضات التي قد تترتب عن هذه القضية.

=======================
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:
أكد تقرير لمجلس وزراء دول الشمال حول خسائر الأغذية والنفايات في الإنتاج الأولي أنه يتم هدر حوالي 33 ألف طن من الخضر سنويا في الدنمارك.

وتهدف مبادرة جديدة تشارك في تنفيذها العديد من شركات الأسواق الممتازة وبعض المنتجين إلى محاربة هذه الظاهرة.

وتوصلت منظمة الأغذية الدنماركية إلى اتفاق لوقف هدر هذه المنتجات مع عدد من الأسواق الممتازة ، من بينها “ريما 1000” وشركة ألفريد بيدرسن وأبناؤه.

وينص الاتفاق على أن تبيع بعض محلات “ريما 1000” بشكل غير منتظم الخضر التي لا يتم اقتناؤها بسبب مظهرها غير المكتمل.

وقال مدير المشتريات والتسويق لدى “ريما 1000” ، أندرس ينسن ، إن “التعاون عبر سلسلة القيمة ، الذي يتقاسم من خلاله المنتجون وتجار التجزئة والزبناء المسؤولية ، يركز على التقليص من فضلات الطعام”.

واعتبر أنه “يمكننا تحقيق نتائج جيدة حينما تختار جميع الأسواق الممتازة إعطاء الأولوية للتقليص من نفايات الطعام” ، مشيدا بهذه المبادرة التي تشارك فيها شركته.

وعبر عدد من المساهمين في هذه المبادرة عن الأمل في أن تلقى إقبالا من لدن المستهلكين الدنماركيين وأن يقوموا باقتناء هذه الخضر من أجل المساعدة في التقليص من هدر الطعام.
=======================
ستوكهولم / أعلن وزير تنسيق السياسات والطاقة السويدي ، إبراهيم بايلان، أمس الجمعة ، أنه تم تحقيق الهدف المتوخى من تحدي الإضاءة العالمية ، حيث التزم عدد من الفاعلين السويديين والدوليين ، خلال سنتين ، بجلب المزيد من وسائل الإضاءة الفعالة إلى السوق.

وأكد أنه يمكن في السويد وحدها تخفيض استهلاك الكهرباء بمقدار النصف إذا تم استبدال جميع المصابيح الكهربائية غير الفعالة بالتقنيات المتطورة المتوفرة حاليا في الأسواق.

وساهم تحدي الإضاءة السويدي بشكل كبير في التخفيض من استهلاك الكهرباء وزيادة الوعي باستعمال الحلول الموفرة للطاقة في البلاد.

وقال الوزير السويدي إن “تحدي الإضاءة العالمية نموذج جيد للكيفية التي ينبغي أن يكون عليها التعاون بين الحكومات والشركات لتسريع عمليات الانتقال الطاقي”.

وأشار إلى أن 92 من الفاعلين دعموا تحدي الإضاءة السويدي ، حيث ساهم 65 منهم في إنجاز عمليات لتشجيع الطلب على الإضاءة الايكولوجية عالية الجودة.

========================

أطلقت شركة “سكانيا” السويدية للشاحنات مؤخرا بحثا موسعا لتحديد كيفية تحقيق الانبعاثات الصفرية من ثاني أوكسيد الكاربون بحلول سنة 2050 من خلال تطوير التكنولوجيا والبنية التحتية ، وغيرها من الإجراءات اللازمة لتحقيق هذا الهدف.

وتعتمد الشركة أسلوبا خاصا لمراقبة الأداء اليومي للشاحنات وإمكانية جمع كل البيانات للحصول على العديد من المعلومات حول كمية ثاني أوكسيد الكربون الفعلية المنبعثة في كل رحلة.

وأظهرت بعض الأبحاث أنه من الممكن تخفيض أكثر من خمس انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون عن طريق تحسين نظام عمل الشاحنات.

=========================

هلسنكي / دعا وزير البيئة والطاقة والإسكان الفنلندي ، كيمو تيليكينينون ، أول أمس الخميس ، الشركات ومعاهد الأبحاث على تحويل جزر آلاند إلى موقع اختبار لمصادر الطاقة المتجددة التي تعتمد على الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وقال كيمو تيليكينينون ، خلال المؤتمر الوزاري حول الطاقة النظيفة بكوبنهاغن ، “يمكن أن تشكل تكنولوجيا الطاقة والابتكار محركات هامة للنمو الاقتصادي”.
========================
وأوضح الوزير أن “فنلندا تواصل الاستثمار في التكنولوجيات الجديدة التي تسرع الانتقال إلى الطاقة النظيفة واستعمال المنتجات والخدمات المرتبطة بالنجاعة الطاقية والاستخدام الكفء للموارد”.

وبالمناسبة ، قدمت كل من فنلندا والصين عددا من المشاريع المتعلقة بالطاقة النظيفة الرامية إلى إحداث مواقع اختبار دولية مفتوحة لحلول الطاقة النظيفة الجديدة.

ومن المنتظر أن تشكل جزر آلاند أرضية لتطبيق نظام مرن للطاقة يعتمد على الشبكات الذكية وإنتاج الطاقة المتجددة واستخدامها بنسبة 100 في المائة.

وتشمل العناصر الأساسية لهذا النظام في القدرة على تحقيق توازن بين إنتاج الطاقة المتجددة الموزعة والاستجابة لتقلبات العرض والطلب.

وقال الوزير إن “العديد من الشركات الفنلندية ومعاهد الأبحاث وعدد قليل من الفاعلين الدوليين يخططون لتنفيذ مثل هذا المشروع الجيد الذي يمثل انتقالا حقيقيا نحو الطاقة الذكية والنظيفة”.

وأوضح أن مستخدمي الطاقة والمستهلكين العاديين يضطلعون بدور محوري في إنجاح هذا النظام ، مضيفا أن “أنظمة العدادات الذكية وأسعار الكهرباء الديناميكية تمكننا من إنشاء نظام مرن للتزويد بالكهرباء”.

=========================

فيلنيوس / تعتزم شركة “ليتوفوس إنرجيا” ، وهي مجموعة طاقة مملوكة للدولة في ليتوانيا ، زيادة قدرتها الإنتاجية من الطاقة الخضراء وتوسيع عملياتها إلى الأسواق الدولية بحلول سنة 2030.

وتنص استراتيجية المجموعة ، التي صادق عليها مجلس الرقابة الأربعاء الماضي ، على أن تدفع الشركة للدولة ، خلال الفترة من 2018 إلى 2030 ، نحو 1.6 مليار أورو من الأرباح ، ضمنها حوالي 200 مليون أورو في سنة 2030.

وقال وزير المالية الليتواني ، فيليوس سايوكا ، إن “ليتوفوس إنرجيا” “من أهم الشركات المتطورة في ليتوانيا التي تقوم بعمل كبير وتنفذ إجراءات محددة لتحقيق ذلك ، من خلال الابتكارات والطاقة المتجددة والاقتصاد الأخضر”.

ومن المتوقع أن يبلغ حجم استثمارات الشركة ، خلال الفترة من 2018 إلى 2030 ، نحو 6.2 مليار أورو ، مع تخصيص 45 في المائة لقدرات الإنتاج الخضراء و39 في المائة لشبكة التوزيع.

وقال داريوس ميكستيناس ، الرئيس المدير العام للشركة ، “سوف نطور أعمالنا في ليتوانيا ونقوم بتنمية اهتمامنا بمجالات تهم أنشطة الطاقة في بلدان أخرى قريبة”.

اقرأ أيضا