أخبارالمستقبل يكمن في السياحة الذكية المحترمة للأنظمة البيئية والمراعية لحاجيات الساكنة المحلية (السيد…

أخبار

13 نوفمبر

المستقبل يكمن في السياحة الذكية المحترمة للأنظمة البيئية والمراعية لحاجيات الساكنة المحلية (السيد زويتن)

مراكش –  أكد المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، عبد الرفيع زويتن،أإن المستقبل يكمن في السياحة الذكية المحترمة للأنظمة البيئية والتي تراعي حاجيات الساكنة المحلية.

وقال السيد زويتن في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه “لا يمكن لأي وجهة سياحية أن تضمن لها مكانة في المستقبل، إذالم تأخذ بعين الاعتبار بعد المحافظة على البيئة”.

وأكد أن المغاربة كما الأجانب يريدون سياحة مستدامة تحترم البيئة، موضحا أن المغرب بدأ في حملة للتحسيس في هذا المجال.

وأبرز المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة اعتماد المملكة لميثاق للسياحة المسؤولة والمستدامة واتخاذها مبادرات ملموسة بشراكة مع مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، ومنها الشواطئ النظيفة وعلامة “المفتاح الأخضر”التي تكافئ مؤسسات إيواء.

وسلط المسؤول الضوء على الدينامية القوية التي يعرفها المغرب على الصعيد الإفريقي في مجال النهوض بالسياحة المستدامة، مشيرا إلى أهمية الميثاق الإفريقي للسياحة المستدامة الذي تم توقيعها مؤخرا بمراكش من طرف المغرب وأزيد من عشرين بلدا إفريقيا.

وبخصوص مشاركة المكتب الوطني المغربي للسياحة في الدورة ال 22 لمؤتمر الاطراف للاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول المناخ التي تحتضنها المدينة الحمراء ما بين 7 و 18 نونبر الجاري، أفاد السيد زويتن بأن هذه التظاهرة تشكل فرصة من أجل النهوض بالسياحة المسؤولة كرافعة للتنمية.

وأوضح أنه انسجاما مع رؤية 2020، يعكس حضور المكتب في منطقة الابتكار بكوب 22، من بين أمور أخرى، قدرة الفاعلين العموميين والخواص في القطاع السياحي على تقديم إجابات ومبادرات لمواجهة التغيرات المناخية والمحافظة على مؤهلات البلد المتمثلة في طبيعته وساكنته وثقافته وقيمه وتقاليده.

ويستوحي رواق المكتب، الذي يمتد على مساحة تقارب 300 مترمربع، هندسته من التراث المغربي الأصيل كما يدمج أحدث التكنولوجيات.

اقرأ أيضا